شرب المياه ولقاح كورونا.. ما تأثيره على فعالية الجرعات والأعراض الجانبية؟

شرب المياه ولقاح كورونا.. ما تأثيره على فعالية الجرعات والأعراض الجانبية؟ شرب المياه ولقاح كورونا.. ما تأثيره على فعالية الجرعات والأعراض الجانبية؟

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يشمر ملايين الأشخاص حول العالم عن أذرعهم، لتلقى جرعات اللقاحات المضادة لكوفيد-19 منذ ما يقرب من عام، ثم يتلقى الملايين الجرعة الثانية والجرعة المعززة في شهور تالية، ولكن لا تزال الأسئلة مثارة حول الآثار الجانبية وكيفية تجنبها، وغيرها من الاستفسارات حول ضرورة شرب كميات وفيرة من المياه قبل تلقى اللقاح .

وقال الدكتور آرون جلات، رئيس قسم الأمراض المعدية بمستشفى ماونت سايناي، بنيويورك: «أعتقد أن الناس عليهم أن يعرفوا أن كثيرين ممن يحصلون على اللقاح يمرون بأعراض جانبية موضعية مثل الألم والإحمرار في موضع الحقن، إلى جانب آلام العضلات والشعور بالتعب والإرهاق، حسب التقرير الأسبوعي الذي تنشره الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية .

وأضاف جلات أن معظم الأشخاص الذين يتلقون اللقاح يشعرون بمزيد من الأعراض البسيطة إلى المتوسطة إلى «الأكثر انتظاما» في فترة تتراوح ما بين 24 و48 ساعة «وعلى الجميع أن يتوقع ذلك».

وحول أهمية تناول المياه بكمية وفيرة قبل تلقى اللقاح بساعة وذلك للحيلولة دون حدوث أعراض جانبية، فضلا عن أهمية ذلك في تحسين فعالية اللقاح، قال الدكتور سولين هوبفر، الأستاذ المساعد بقسم الصحة والمجتمع والسلوك بجامعة كاليفورنيا، إنه لا يوجد دليل واحد على أن شرب زجاجة طويلة من من شأنه أن يجعل اللقاح «أكثر فعالية».

وأضاف هوبفر: «أن بقاء جسمك مشبعا بالمياه بشكل عام، هو أمر جيد للصحة ووظائف الأعضاء، ولكن ذلك لا تأثير له على استجابة جهاز المناعة للقاح».

وأشار التقرير إلى أن هناك خبراء آخرين لا يعتقدون أن هناك تأثيرا مباشرا على الأعراض الجانبية ناقلا عن الدكتور أميش ادلاجا، كبير الدارسين بمركز الأمن الصحي، جامعة جون هوبكنز، قوله إن شرب كوبا من الماء لا يحدث فرقا فيما يتعلق بفاعلية اللقاح أو الأعراض الجانبية.

وحذر من الذهاب لتلقي اللقاح والجسم في حالة جفاف دون ماء، فذلك من شأنه أن يزيد خطورة الشعور بالمرض أو الدوار، في وقت يتعين فيه التعامل مع الأعراض الجانبية للقاح .

كما نصح بعدم تلقى اللقاح أو الجرعة المعززة بعد الجري لمسافات بعيدة أو بعد جفاف الجسم، قائلا إن تشبع الجسم بكمية طبيعية من المياه أمر جيد، وينطوي على فوائد من بينها تنظيم حرارة الجسم وتوصيل العناصر الغذائية إلى الخلايا .

وأكد التقرير أن تشبع الجسم بالمياه قد يكون مفيدا بعد تلقى الجرعة، فإذا كنت تعاني من حمى ما بعد اللقاح، وهو من الأعراض المحتملة المعروفة، فإن المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها توصي بشرب كميات وفيرة من السوائل حيث يستخدمها الجسم للمساعدة في «التبريد» والحد من السخونة.

أحد مراكز التطعيم ضد فيروس «كورونا» فى لندن - صورة أرشيفية
مركز للتطعيم ضد لقاح كورونا فى إيطاليا - صورة أرشيفية

المصرى اليوم