محلل سياسي: حادث الطيونة يؤدي إلى انشقاق سياسي

وأضاف السبع في حديثه لـ"راديو سبوتنيك"، أن "هذه المظاهرات كان معلن عنها مسبقا وبالتالي الأجهزة الأمنية يبدو أنها أمام تقصير كبير ولم تتوقعه لذلك لم يكن هناك إجراءات الأمن الاستباقي الذي يحول دون وقوع هذه الكارثة وسقوط الضحايا".

© AP Photo / Hassan Ammar

وأوضح أن "المشهد الأمني أسقط التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر وهو ما بدا واضحا من تصريح الوزير جبران باسيل الذي أعطى مشروعية لحق التظاهر ولكن في نفس الوقت أشار بكلمة ملغومة إلى عدم وجود طرف في لبنان يستطيع أن يملي رؤيته على الآخرين موجها حديثه لحزب الله".

وأكد أن القاضي طارق بيطار المسؤول عن قضية مرفأ بيروت يتمتع بدعم من قبل الوزير باسيل ورئيس الجمهورية، وكذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وتابع: "نتحدث عن انشقاق سياسي كبير نتيجة حادث الطيونة الذي لم يتمكن خلاله حزب الله من إيصال الرسالة عندما أرسل المتظاهرين للعدلية وهو ما يجعل الوضع في لبنان مفتوحا على كل الاحتمالات في حال لم يتم إقصاء القاضي بيطار فإن حزب الله سيستمر في التصعيد".

وقد تذكر العالم أجمع الحرب الأهلية في لبنان وحذر كثيرون في الداخل والخارج منها بعد أن شهدت بيروت أسوأ أعمال عنف في الشوارع منذ أكثر من 10 سنوات، مما أسفر عن مقتل 6 من أنصار "حزب الله" بالرصاص وهو ما أعاد للأذهان أشباح الحرب الأهلية في البلاد والتي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

واتهم "حزب الله"، وحليفته حركة "أمل" حزب "القوات اللبنانية"، بمهاجمة أنصارهما الذين كانوا يحتشدون للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.

ونفى حزب القوات اللبنانية أي تورط في إطلاق النار وندد بالعنف الذي حمل مسؤوليته لعملية "التحريض" التي يقوم بها "حزب الله" ضد القاضي طارق بيطار، قاضي التحقيق الرئيسي في انفجار المرفأ.

تابع أحدث أخبار لبنان عبر سبوتنيك عربي.

SputnikNews