أخبار عاجلة

في ظاهرة غير مألوفة .. غسالو المركبات يصلون عرعر

في ظاهرة غير مألوفة .. غسالو المركبات يصلون عرعر في ظاهرة غير مألوفة .. غسالو المركبات يصلون عرعر

 مصلح قعيمل (عرعر)

ظاهرة جديدة لم تكن موجودة أصلا في أحياء عرعر أطلت بوجهها في الآونة الأخيرة ..انتشار غاسلي المركبات والسيارات في الشوارع والأزقة، وقرب المرافق العامة.. والغسالون من مختلف الجنسيات.. ويتساءل الناس من أين جاءوا .. يحملون مناشفهم وعبوات المياه ويطوفون الأمكنة ترقبا لصيد زبون، ويتركز عدد منهم في شارع الأمير عبد العزيز بن مساعد (الشارع الأصفر ) سابقا بالقرب من معارض السيارات القديمة في حي المحمدية.يقول سلطان العنزي من حي العزيزية: ازداد عدد الذين يمتهنون غسيل السيارات في الشارع الذي أسكنه، وباتوا يشكلون مصدر إزعاج للأهالي فضلا عن المخلفات التي يتركونها من عملهم، و المؤسف أنهم يسرحون ويمرحون بحرية دون أن يسألهم أحد .ويتفق معه في الرأي حماد جهيم، وفيصل المضياني مضيفين، أن أولئك الغسالين باتوا يشكلون خطرا على الأهالي بعد ازدياد أعدادهم، والبعض منهم يتستر بهذه المهنه لممارسة أعمال مشبوهة. ودعا المتحدثون الجهات المعنية وضع حد لهم. يقول أبورفيق وهو أحد أشهر غاسلي السيارات: إنه مقيم في البلاد منذ أكير من خمس سنوات :بعد انتهاء عملي في الموسسة التي أعمل بها أذهب لغسيل السيارات من بعد صلاة العصر وحتى منتصف الليل، وقد أرشدني أحد زملائي إلى مهنة غسيل السيارات فهم سبقوني وهي مهنة مربحة، وتدر علي دخلا لابأس به إذ أغسل في اليوم من خمس إلى تسع سيارات تقريبا، و دخلي اليومي من 50 ــ 90 ريالا .علم الدين الذي استقدم للعمل منذ عامين يربح في اليوم أكثر من 120 ريالا ويقول: إن شباب عرعر يحبون أن تكون سياراتهم نظيفة وهذا في صالح الغسالين. وعن دوامه قال إنه يبدأ من الصباح الباكر وحتى ساعة متأخرة من الليل ويزداد العمل من ساعات العصر وحتى العاشرة مساء . ويضيف أن عملاءه محددون ولا يغسلون سيارتهم إلا عنده ويتقاضى من 10ـ 15 ريالا للسيارة الواحدة .من جانبهم استغرب بعض مالكي مغاسل السيارات صمت الجهات الرسمية عن هذه الظاهرة التي تكبدهم خسائر فادحة. فالغسالون العشوائيون يخطفون الكثير من الزبائن من المغاسل الرسمية التي يدفعون لتجهيزها الآلاف. وقال محمد العنزي «إن عمل المغاسل يسير بشكل جيد ولكن مهما حدث يجب النظر في انتشار هذه العمالة في الشوارع» .