أخبار عاجلة

ثورة بين أولياء أمور تلاميذ التجريبية بالغربية لعدم وجود الفصول ورداءة المدارس

ثورة بين أولياء أمور تلاميذ التجريبية بالغربية لعدم وجود الفصول ورداءة المدارس ثورة بين أولياء أمور تلاميذ التجريبية بالغربية لعدم وجود الفصول ورداءة المدارس

سادت حالة من الغضب والاستياء بين أولياء أمور تلاميذ الروضة بالمدارس التجريبية بالغربية بسبب عدم التحاق أبنائهم، وانتظارهم فى قائمة الانتظار، حتى تضيع فرصتهم حسب السن القانونى.

وتجمع العشرات من أولياء الأمور مساء اليوم الثلاثاء أمام ديوان عام محافظة الغربية، وتدخلوا بشكوى رسمية للواء دكتور محمد نعيم محافظ الغربية، أكدوا فيها أنه حتى الآن لم يتم عمل أى إجراء رسمى من قبل إدارة التجريبيات أو مديرية التربية والتعليم، تنفيذا لقرار المحافظ فى اللقاء الجماهيرى يوم الثلاثاء الماضى أو لما أعلنه السيد وزير التربية والتعليم من فتح قاعات جديدة، وقبول كل من هو أكبر من خمس سنوات لأنهم بطبيعة الحال لن يتم قبولهم العام القادم، حيث إنهم وقتها سيكونون فوق السن القانونية.

وطالب أولياء الأمور أن يكون هناك إجراء رسمى عاجل محدد الميعاد حتى يتسنى لهم تقديم ملفات الأطفال، ولا سيما قرب بداية العام، وما زال أطفالهم فى الشارع دون مأوى.

وفجر أولياء الأمور مفاجأة بأن مدرسة "محمد نجيب" المقترحة لفتح فصول إضافية بها، ينقصها الكثير من التجهيزات والمرافق الأساسية، فهى بدون كهرباء أو مياه أو صرف صحى أو حتى طريق مرصوف وآمن حسب وصف الأهالى، كما أن مدخلها به الكثير من الحشائش والأشجار الكثيفة، الحاوية للحشرات والحيوانات الضارة، مما يعرض أطفالهم للخطر.
> وأضاف شيماء حميده وعبد الله هانى وأحمد بهنسى وأحمد الطيب أولياء الأمور، أن تصريحات وكيل الوزارة بشأن إنهاء هذه الأزمة غير صحيحة، مؤكدين أن أطفالهم يتجاوز عددهم 400 تلميذ، ما زالوا فى الشارع حتى تاريخه رغم قرب موعد الدراسة الرسمى، وما زالت إدارات المدارس ترفض قبول الملفات.

وهدد الأهالى بالتصعيد والتظاهر بدءا من الغد أمام مكتب وكيل الوزارة ومديرية التربية والتعليم بالغربية، حتى يتم حل المشكلة حرصا على مستقبل أبنائهم.

وكانت فاطمة خضر وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، قد أصدرت توجيهات باستغلال الفراغات الموجودة بالمدارس التجريبية، وتجهيزها كقاعات لرياض الأطفال لاستيعاب عدد من الأطفال المتقدمين، وقالت إن المديرية قد وافقت على العديد من المقترحات لحل هذه المشاكل، وتم اختيار عدد من المدارس الحكومية بكل إدارة تعليمية من الإدارات التعليمية العشر ذات مواصفات عالية من حيث المساحة وعدد الفصول وعدد المبانى داخل المدرسة، على أن تشمل هذه المدارس مستوى التعليم التجريبى بجانب مستوى التعليم العربى، وتم الاتفاق مع مجالس الأمناء بالمدارس التى تم اختيارها للمساهمة على تذليل الصعاب التى قد تواجه تطبيق المقترح.

وهو ما أكد أولياء الأمور أنه لم يتم حتى تاريخه، وما زالوا مهددين بوجود أبنائهم فى الشارع، وعدم ضمهم للمدارس.

مصر 365