أخبار عاجلة

1000 رسالة من «التربية» لأولياء الأمور بشأن المدارس النوعية

1000 رسالة من «التربية» لأولياء الأمور بشأن المدارس النوعية 1000 رسالة من «التربية» لأولياء الأمور بشأن المدارس النوعية

يعتزم قطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم متمثلاً في إدارة المدارس التخصصية، توزيع 1000 رسالة على أولياء الأمور توضح ماهية المدارس النوعية على مستوى دبي والمناطق الشمالية، بالإضافة الى رسائل اخرى تخص مرحلة رياض الأطفال وتوضح ارشادات لأولياء الأمور وتشرح اهم المفاهيم الخاصة بالرياض، حرصاً من الوزارة على تعريف أولياء الأمور أدوارهم تجاه تهيئة الطفل لجو الروضة.

وقال محمد الخميري مدير إدارة المدارس التخصصية في الوزارة، لـ"البيان": إن هذه الرسائل تهدف الى تعريف اولياء الأمور على المدارس النوعية كونها نمطاً من أنماط المدارس الحكومية وهي ذات نوعية خاصة ولها مواصفات معينة تتميز بالأداء العالي في العملية التعليمية من خلال تطبيق مفهوم القيمة المضافة واستغلال الذكاءات المتعددة للتلاميذ لتنمية شخصياتهم وإبداعاتهم واحتضان مواهبهم وتهيئتهم وإعدادهم لمواجهة الحياة العملية وتحقيق رؤية ورسالة الوزارة، حيث بلغ عدد المدارس النوعية في دبي والمناطق الشمالية 158 مدرسة بواقع 92 مدرسة نموذجية، و55 مدرسة غد، ومدرستين دينيتين، و 9 مدارس فنية تطبيقية.

وأفاد الخميري أن المدارس النوعية تمتاز بمجموعة متفردة من الخصائص من أبرزها: تقديم خدمة تعليمية متميزة للطالب وولي الأمر وأخرى تربوية للطلبة مبتكرة ومتميزة، وتلبية احتياجات المعرفة، والتركيز على قبول الطلاب المواطنين وأبناء المواطنات فقط من المتفوقين والموهوبين، والعمل بنظام اليوم الدراسي المعتمد وتزيد على المدارس العادية في بعضها بعدد الحصص المخصصة للمناشط والبرامج اللاصفية.

كما انها تركز على المناشط الطلابية الهادفة إلى إثراء المناهج، والاهتمام بتنمية الشخصية القيادية للطلبة ورعاية مواهبهم وإبداعاتهم، وتميز المبنى المدرسي بتكامل مرافقه وتجهيزاته لتنفيذ المناشط الطلابية، وتدريس مناهج الوزارة بأساليب وتقنيات حديثة ومبتكرة تركز على التفكير والإبداع والإثراء، بالإضافة الى توفير أنشطة تثقيفية واجتماعية للطلبة وأولياء الأمور من خلال الشراكة الأسرية والمجتمعية، وتطبيق أنظمة معلوماتية متطورة (المدرسة الإلكترونية)، والتركيز على تدريس مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم وفق المعايير العالمية، والاهتمام بالمواد الفنية والتطبيقية والإلكترونية الحديثة.