أخبار عاجلة

بائعات سوق النساء يتحفظن في الرحيل إلى «السويق»

بائعات سوق النساء يتحفظن في الرحيل إلى «السويق» بائعات سوق النساء يتحفظن في الرحيل إلى «السويق»

أمانة الشرقية حاولت إقناعهن عشرات المرات بلا جدوى

 سالم السبيعي (الأحساء)

ألزمت لجنة مشكلة من عدة جهات أمس بائعات سوق النساء الشعبي في الاحساء بالانتقال من المقر السابق إلى مقر السوق الجديد وسط «سوق السويق» في مدينة الهفوف بالرغم من تحفظ بعضهن عقب صدور قرار بمبارحتهن المكان الحالي، والذهاب إلى مقر آخر تم تخصيصه لممارسة أنشطتهن التجارية، وبررت البائعات رفضهن بعدم ملاءمة المكان الجديد لنشاطهن، والحؤول دون وصول الزبائن إليه على اعتبار إحاطته ببعض المباني التي تحتاج إلى الإزالة لما تمثله من خطورة عليهن.20 يومابينت أم عبد الله، إحدى البائعات المتحفظات على عملية النقل أن الموقع الجديد غير مناسب على الإطلاق، وأضافت، لا أقول هذا الحديث من فراغ وإنما نفذت قرار النقل ومعي آخريات ومكثنا هناك عشرين يوما، غير أن الزبائن اختفوا تماما، ولم نر أحدا مقبلا على شراء البضائع التي نعرضها بسبب سوء موقع السوق، وإحاطته ببعض المباني التي تحتاج إلى إزالة، وهذا سيساهم في قطع أرزاقنا، ولن يرضى أحد بالأمر على الإطلاق، كما نرجو الجهات المسؤولة إعاة النظر في الأمر حتى لا يظلمونا.أم محمد ترى أن موقع السوق الجديد غير ملائم أيضا، وهو بعيد عن الطرق الرئيسية ما يصعب الوصول إليه من جانب الزبائن، كما أن نقلهن إلى هناك يكبدهن خسائر كبيرة سواء جراء الترحيل أو عدم وصول المشترين إليهن، مفيدة أن اعتراض بعض البائعات على عملية النقل نابع من كون الانتقال إلى موقع آخر يتسبب في بقائهن بلا عمل لأنهن يفضلن البقاء في المنازل بدلا من تكبد الخسائر المالية الكبيرة دون عائد.من جهته، أوضح لـ «عكاظ» أمين الأحساء المهندس عادل بن محمد الملحم أن عملية النقل تمت بتوجيهات من إمارة المنطقة الشرقية، حيث قامت لجنة مشكلة من عدة جهات بالإشراف على عملية النقل، مبينا أن الأمانة حاولت مع البائعات عشرات المرات لإقناعهن بالانتقال إلى الموقع الجديد بعد أن لبت كل مطالبهن، ومن بينها نزع ملكية بعض العقارات، وبناء مسجد، وعمل بوابة، ما يؤكد حرصهم على توفير جو مثالي للعمل في السوق، وأضاف، أن الموقع الحالي يسبب تشوها بصريا لكل زوار المحافظة، لذلك صدر قرار بتحويل السوق إلى مكان آخر، وستزيل الأمانة بعض المباني القريبة من هذا السوق بعد أن تم نزع ملكياتها.وكانت الأمانة قد خصصت مقرا آخر للسوق على مساحة إجمالية تقدر بحوالى 15 ألف متر مربع وسط سوق الهفوف «السويق» موفرة به الخدمات الأساسية، كما عملت مؤخرا على معالجة بعض الملاحظات التي أبدتها البائعات والمتعلقة بالمقر الجديد، ومرافقه الخدمية، حيث يضم السوق 122 محلا تم توزيعها بحسب اختيار البائعات دون فرض إيجارات عليهن، مع تخصيص أفراد أمن، ومراقبات في السوق لحفظ الأمن به ومساعدة البائعات على أداء أعمالهن في جوء مناسب.