حريق «مزدلفة»الابتدائية يعلق الدراسة في الأيام الأولى

حريق «مزدلفة»الابتدائية يعلق الدراسة في الأيام الأولى حريق «مزدلفة»الابتدائية يعلق الدراسة في الأيام الأولى

مدير التعليم: الحادث فني ومشكلة العداد المتعطل ستنتهي

 إبراهيم شهاب (جدة)

انتقد عدد من أولياء الأمور تعليق الدراسة في مدرسة مزدلفة الابتدائية التي شب في عداد الكهرباء حريق في أول يوم دراسي، وقبل حضور الطلاب إلى المدرسة باكرا، ما تسبب في منع الطلاب من الدخول إلى المدرسة لليوم الأول والثاني.وتساءل الأهالي عن وضع المدرسة، بعد الحريق والإغلاق ما ستؤول إليه الأمور في المدرسة، مشيرين إلى أنهم لم يتلقوا أي معلومات حول إمكانية فتح المدرسة، وبدء أبنائهم موسمهم الدراسي الذين منعوا ليومين من دخول المدرسة، رغم بدء الدراسة في جميع مدارس جدة.وأوضح الأهالي، أنهم لم يجدوا من إدارة المدرسة أية معلومات من حول موعد عودة الطلاب إلى المدرسة، مشيرين إلى أنهم وعند سؤال المعلمين القابعين خارج المدرسة، بسبب انقطاع التيار الكهربائي، عن موعد فتح المدرسة أكدوا لهم بأنهم لا يملكون معلومات عن فتح المدرسة ومزاولة الدراسة فيها وموعد ذلك.أبدى الأهالي استغرابهم من عدم إرسال رسائل نصية أو بريد إلكتروني يحتوي على معلومات عن المدرسة وأسباب الحريق وموعد العودة إلى المدارس، وأضافوا «بهذه الطريقة لا نعرف نأتي بأبنائنا في الصباح الباكر إلى المدرسة».من ناحيته، أوضح مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جدة عبدالله الثقفي، أن الحريق كان فنيا لعدم تحمل العداد الضغط الكبير عليه، وأضاف: تم بحث التحقيق في أسباب الحريق من قبل لجنة مختصة ووجد أنه بسبب زيادة أحمال في العدادات.وأشار الثقفي إلى أن مالك المبنى يتحمل المسؤولية، وأن الدراسة ستعود فور انتهاء المشكلة، مشيرا إلى أن العمل جار الآن على زيادة قدرة الكابلات على تحمل الضغط، وأنه من المتوقع أن يتم إنجاز الأمر خلال الساعات القادمة، منوها بأنه تم الاتفاق مع مندوب شركة الكهرباء على آلية عمل مشتركة لإعادة التيار للمدرسة بأسرع وقت ممكن، وأن مقاول الصيانة سيبدأ عمله غدا صباحا.من جهته، أوضح العميد سالم المطرفي، أن حريق مدرسة مزدلفة الإبتدائية لم يكن جنائيا بل بسبب ماس كهربائي في العدادات الخارجية، لزيادة الحمل المفاجئ عليها نتيجة تشغيل أعداد كبيرة من مكيفات الهواء والإنارة دفعة واحدة.