أخبار عاجلة

32 بلاغاً من انقطاع التيار تحوّل سكان العزيزية لفنيي صيانة

32 بلاغاً من انقطاع التيار تحوّل سكان العزيزية لفنيي صيانة 32 بلاغاً من انقطاع التيار تحوّل سكان العزيزية لفنيي صيانة

 محمد حضاض (جدة)

بعد 23 بلاغا قدمها ساكنو 02 منزلا في حي العزيزية الشعبية بسبب تكرار انقطاع التيار الكهربائي اليومي منذ شهر رمضان، اضطر فنيو الصيانة في كهرباء جدة إلى تعليم أهالي الحي طريقة إعادة تشغيل الكهرباء من كابينة الضغط العالي حتى لا يزعجوهم بالبلاغات مرة أخرى.وعندما تنقطع الكهرباء كالعادة يوميا، يتحول بعض الأهالي إلى فنيي صيانة، وينتظرون مرور ساعتين للعودة إلى الكابينة المكشوفة ويحركون زر التشغيل للأعلى ليتنفس الجميع الصعداء بعودة الكهرباء.الأهالي الذين عانوا من تكرار الانقطاع الكهربائي عدة مرات في اليوم الواحد اتفقوا على مقاضاة شركة الكهرباء والمطالبة بتعويضهم على ما سببوه لهم من خسائر مادية وتطفيشهم وأسرهم في ظل أجواء جدة الخانقة، حيث جهزوا صحيفة الدعوى لتقديمها إلى ديوان المظالم الأسبوع الجاري.تركي الشريف أكثر المتضررين حكى لـ«عكـاظ» تفاصيل معاناتهم، وقال: بدأت المشكلة يوم 24 من شهر رمضان المبارك عندما تعرضت الكابينة الكهربائية في الحي للاحتراق جراء الضغط الكبير عليها خلال تلك الفترة وانتظرنا من ظهر ذاك اليوم ولم تعد الكهرباء للعمل إلا بعد تغيير الكابينة بالكامل صباح اليوم التالي.ويواصل: بدأت مشاكلنا مع التغيير الجديد، فقد تحولت حياتنا إلى جحيم لا يطاق، بسبب انقطاع التيار مرتين إلى ثلاث مرات يوميا، ولعل ما يزيد المشكلة وجود مرضى لا يتحملون البقاء دون كهرباء، فوالدتي تسكن في الدور الثاني وتعاني من إصابتها بعدة جلطات قلبية وصعوبة في الحركة وهشاشة في العظام، واضطر مع الانقطاع إلى حملها بصعوبة إلى السيارة برفقة عائلتي هربا من حرارة الأجواء إلى مكيف السيارة.ويضيف: تقدمت برفقة جيراني بأكثر من 32 بلاغا إلى شركة الكهرباء وكانت النتائج بالحلول المؤقتة والمتمثلة في إعادة التيار بعد الانقطاع بساعتين أول ثلاث، وبعد سؤالنا عن سبب الانقطاع قالوا بأن الكابينة الجديدة لا تحتمل الضغط الكبير عليها وتتوقف عن العمل ويضطرون لإراحتها فترة ساعتين ومن ثم إعادتها للعمل مرة أخرى.رضوان أحمد من المتضررين تحدث قائلا «المشكلة أن الشركة المكلفة بتعديل الخطأ الفادح في تركيب كابينة لا تتحمل الضغط، بدأت أعمال الحفر قبل أسبوعين واستبشرنا خيرا ولكنها بعد يومين من انطلاق الأعمال تركت المشروع بسبب خلافات مع شركة الكهرباء الأم وتركتنا نواصل معاناتنا مع التيار.ويستطرد: نحتاج إلى تحرك عاجل من مسؤولي الكهرباء لإنهاء معاناتنا التي ستجبرنا إلى مغادرة الحي دون رجعة.ويتداخل سالم المحمادي قائلا: هناك أسرتان غادرتا بالفعل إلى شقق أخرى بعد أن يئسوا من عودة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى.مصدر في شركة الكهرباء قال لـ«عكـاظ» إن هناك مشروعا سينفذ خلال الأيام القريبة لإنهاء هذه المشكلة، مشيرا إلى أنهم تحركوا فورا عند تعطل الكابينة في أواخر رمضان وأصلحوا العطل ولكن بسبب زيادة الأحمال خلال فصل الصيف الحار لم تحتمل وسيتم رفع طاقتها بإذن الله.