أخبار عاجلة

زيارة محمد بن زايد تؤطر الدعم الإماراتي لمصر

زيارة محمد بن زايد تؤطر الدعم الإماراتي لمصر زيارة محمد بن زايد تؤطر الدعم الإماراتي لمصر

أشادت فعاليات سياسية واقتصادية وشعبية في جمهورية العربية بزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمصر، مشيرين في تصريحات لموقع 24.. إلى أنها تأتي في إطار توثيق وتأطير العلاقات الإماراتية المصرية على جميع الصعد.

وقال رئيس حزب الجبهة الديمقراطية والقيادي بجبهة الإنقاذ أسامة الغزالي حرب إن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تأتي في إطار استمرار الدعم الإماراتي للحكومة المصرية، الذي بدأ من أحداث ثورة 30 يونيو مروراً بالتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها مصر بعد الثورة.

وأضاف الغزالي أن الزيارة تعتبر بمثابة رسالة واضحة من الإمارات لمصر بأنها مستمرة بكل السبل الممكنة في دعم القاهرة حتى تخرج من أزمتها السياسية والاقتصادية الراهنة.

علاقات طبيعية

وأكد أن الزيارة دليل ملموس على عودة العلاقات بين مصر والإمارات إلى مجراها الطبيعي بعد أن سعت جماعة الإخوان أثناء حكم الرئيس المعزول محمد مرسى إلى تدميرها ..مؤكداً أنه لن يستطيع أحد زعزعة العلاقات الوطيدة بين الدولتين الشقيقتين، حيث جاءت زيارة سمو ولي عهد أبوظبي لتؤكد ذلك.

وأضاف أن الشعب المصري لن ينسى موقف الإمارات العظيم في ثورة 30 يونيو.

خطوة إيجابية

من جانبه ثمن العالم المصري والقيادي بجبهة الانقاذ الدكتور محمد غنيم زيارة سمو ولي عهد أبوظبي للقاهرة في هذا التوقيت المهم.

وأوضح أن الزيارة من الخطوات الإيجابية التي تؤكد حرص دولة الإمارات على تعزيز العلاقات الثنائية بمصر ودعم مرحلة ما بعد ثورة 30 يونيو في ظل الضغوط الدولية ومحاولات الابتزاز التي تتعرض لها مصر من جانب القوى المتحالفة مع جماعة الإخوان.

وقال غنيم إن هناك خطأ يقع فيه البعض بحصر الدعم الإماراتي لمصر في الجانب الاقتصادي ..لافتاً إلى أن هناك عدة أوجه للدعم الإماراتي بخلاف الاقتصاد متمثلاً في الدعم الدولي وتصدي الإمارات لأي محاولات للضغط على مصر في هذه المرحلة وكذلك دعمها للعمالة المصرية المقيمة بها وغيرها من أوجه الدعم غير المعلنة.

نتائج إيجابية

وتوقع غنيم أن تثمر زيارة سمو ولي عهد أبوظبي عن نتائج إيجابية للغاية إذ تلعب المباحثات التي سيجريها الوفد الإماراتي دوراً في تنشيط الاقتصاد فضلاً عن أنها ستعطى الثقة للمستثمرين الأجانب والعرب لزيادة استثماراتهم بمصر.

ووجه غنيم الشكر لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، مؤكداً أن مصر لا يمكن أن تنسى الدور الإماراتي الداعم لها على مر التاريخ بداية من دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حرب 1973 ودعم مصر الكبير في هذه المرحلة الصعبة ثم دور أبناء الشيخ زايد ودعمهم لمصر اقتصادياً وسياسياً في أعقاب ثورة 30 يونيو.

فكر اقتصادي

من ناحيته ثمّن أمين عام اتحاد المستثمرين العرب مساعد وزير الخارجية الأسبق الدكتور جمال بيومي الدور الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المُتحدة إزاء المشهد المصري الحالي ومساندتها لمصر حتى التخلص من حُكم جماعة لا تُعطي أية أهمية للبُعد العربي ولا للعلاقات التاريخية التي تجمع الدول العربية وبعضها البعض وهي "جماعة الإخوان".

وأضاف أن زيارة الوفد الإماراتي اليوم " أمس" لمصر هي تأكيد لعمق العلاقات بين الجانبين واستمرار للدعم الإماراتي لمصر في هذه المرحلة المهمة في تاريخها عقب ثورة 30 يونيو ..مؤكداً أن الإمارات في مقدمة الدول التي أعلنت دعمها لمصر عقب عزل الرئيس محمد مرسي وعززت الموقف المصري في ظل موقف دولي مناهض لمصر.

وتابع أمين عام اتحاد المستثمرين العرب أن الإدارة المصرية الحالية ذات فكر اقتصادي هائل خاصة أنها تحفل بجملة من الرموز الاقتصادية البارزة في مقدمتها رئيس نفسه الدكتور حازم الببلاوي الذي يُعد من أبرز مفكري الاقتصاد في العالم العربي إضافةً إلى نائبه وزير التعاون الدولي الدكتور زياد بهاء الدين ووزير التخطيط الدكتور أشرف العربي ووزير المالية الدكتور أحمد جلال وجميعهم لا يعلمون جيداً أن الدعم السياسي المُقدم من الإمارات أهم بكثير من الدعم الاقتصادي.

وأضاف أن الإدارة المصرية ستبحث اليوم عبر وزراء المجموعة الاقتصادية مع وفد الإمارات برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سُبل تفعيل الدعم الإماراتي لمصر عبر الحديث عن استثمارات إماراتية بالقاهرة ودعم تلك الاستثمارات عملًا بالمثل القائل "أعطني ولا تعطني سمكة" فالفكر الاقتصادي الذي تتبعه الحكومة الآن يهدف إلى جذب الاستثمارات.

ووصف بيومي الزيارة الحالية للوفد الإماراتي بـ"التاريخية" .. منوهاً الى دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي لن ينسى المصريون أبداً دوره ودعمه لمصر .. معرباً في السياق نفسه عن سعادة المصريين بتلك الزيارة وبالدعم العربي بشكل عام.

دعم سياسي واقتصادي

أما القيادي السابق بالجماعة الإسلامية الدكتور ناجح إبراهيم فقال إن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمصر تعكس مدى الدعم السياسي الإماراتي لثورة 30 يونيو إضافة إلى الدعم الاقتصادي.

وأشار إبراهيم إلى أن الإمارات رغم ما لديها من رصيد استراتيجي في دعم مصر لم تتدخل يوماً في الشأن المصري أو تفرض توجهاتها على الإدارة المصرية .. مؤكداً أن هذا الدعم "فوت الفرصة على أعداء مصر المتربصين بمستقبلها السياسي.

ولفت في هذا الصدد إلى أن جماعة الإخوان المسلمين خسرت الإمارات بعدما أصرت على معاداتها بعد توليها الحكم مباشرة .. مشيراً إلى أنه يجب على أي نظام جديد أن يتعلم من أخطاء الجماعة في تعاملها مع الأشقاء العرب.

وقدم إبراهيم الشكر للدول الخليجية التي دعمت ثورة 30 يونيو خصوصاً الإمارات والمملكة العربية إذ قدمتا الدعم المالي لمصر بعدما أصبح اقتصادها مثقلاً وبحاجة ملحة لدعم أشقائه.

وأكد القيادي السابق بالجماعة الإسلامية أنه لا نجاح أو تطور لهذه الأمة سوى بالتعاون العربي في المقام الأول والنأي عن الخطابات التي تهدم أكثر مما تبني.

وطالب ناجح جميع الدول العربية بأن تحذو حذو الإمارات والمملكة العربية السعودية اللتين اتخذتا موقفاً موحداً ضد المؤامرات التي تحاك من الخارج وذلك من خلال دعمهما لثورة 30 يونيو.

من ناحيته أكد الكاتب والباحث السياسي عمار علي حسن أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقاهرة اليوم تأتي ضمن الجهود المبذولة من دولة الإمارات الشقيقة لدعم مصر ما بعد ثورة 30 يونيو في ظل التحديات التي تواجهها.

وأضاف أن هذه الزيارة لها رسائل واضحة بداية من التأكيد على الدعم العربي لمصر والتصدي لأي محاولات خارجية للتدخل في شؤون المصريين في أعقاب الاحداث التي شهدتها مصر بعد ثورة 30 يونيو.

وأشار حسن إلى أن العلاقات المصرية الإماراتية تعيش أزهى عصورها بسبب التفاهم الواضح بين قيادتي الدولتين وهو ما تؤكده التصريحات المتبادلة من الجانبين بعد 30 يونيو وكذلك زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمصر لبحث دعمها اقصادياً.

وأوضح أن العلاقات المصرية الإماراتية هي نموذج يستحق الإشادة والتقدير ويحتذى في العلاقات العربية بين الدول من حيث قوتها وعدم تأثرها بأي محاولات لزعزعة استقرارها.

وأشار إلى أن فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين شهدت محاولات من بعض قيادات الجماعة للتأثير سلباً على هذه العلاقة إلا أن حكمة قادة دولة الإمارات العربية المتحدة وقفت حائلاً أمام هذه المحاولات الشيطانية.

مصلحة مصر

أما مؤسس حركة تمرد محمد عبدالعزيز فأكد أن الدور الذي قامت به دولة الإمارات في 30 يونيو وما بعدها متوقع من دولة شقيقة تسعى إلى مصلحة مصر وشعبها. وأشاد عبدالعزيز بزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمصر على رأس وفد رفيع المستوى ..مشيراً إلى أن توقيتها يؤكد حرص الإمارات على الاستمرار في دعم مصر والتواصل مع السلطة لتقديم الدعم اللازم للخروج بمصر من الأزمة التي تمر بها.

وأضاف أن الأمن القومي المصري لا يتحقق إلا بالأمن القومي العربي والعمل العربي المشترك .

تحية لدولة الإمارات

من ناحيته أكد رئيس حزب حياة المصريين والبرلماني السابق محمد أبوحامد ترحيب المصريين الشديد بالفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يزور مصر اليوم على رأس وفد إماراتي رفيع المستوى لبحث العلاقات المصرية الإماراتية وسبل تعزيزها في إطار حرص الإمارات على مساندة مصر خلال المرحلة الحالية في أعقاب ثوره 30 يونيو.

وقال أبو حامد إن سمو ولي عهد أبوظبي مرحب به دائماً في بلده الثاني..مؤكداً أن دور الشقيقة الإمارات في دعم الدولة المصرية في الفترة الأخيرة أمر لا يمكن أن ينكره أحد.

ووجه أبوحامد التحية لقادة وشعب دولة الإمارات الذين وقفوا مع مصر معنوياً واقتصادياً من خلال التعهد بإصلاح بعض مما دمره أنصار الإخوان وسياسياً بمساندتهم لثورة 30 يونيو وفضحهم أكاذيب الإخوان بشأنها.

 رسالة قوية

 أكد المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية بأبوظبي شعيب عبد الفتاح، أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمصر هي تجسيد للالتزام العروبي والقومي لدولة الامارات العربية المتحدة، ومثال حي وجسور لمعنى التماسك العربي في الأزمات الخطرة والمحن الصعبة التي تستهدف أمن الدول العربية وتهدد وحدتها وسلامها الاجتماعي وأمنها القومي.

مشيراً الى ان الزيارة تنطلق أيضاً من الفكرة الحاكمة لأهم ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية، التي تعتبر أمن مصر واستقرارها جزءاً أصيلًا من أمن واستقرار دول الخليج العربية. وأشار الى أن الزيارة تحمل رسائل قوية وعلنية للعالم أجمع، بأن مصر لا تقف وحدها في معركتها المصيرية ضد الارهاب الأسود الذي يقتل أبناءها في سيناء وفي كافة مدنها وقراها.أبوظبي- البيان