"سبق" تكشف تفاصيل رسالة "توكلنا" لطالبات "جامعة الفيصل".. والجامعة تؤكد: "لا داعي للقلق"

الطالبات وصلهن تحذيرًا بوجود شخص مصاب أو مخالط في القاعة

كشفت "سبق" تفاصيل الحالة المصابة بفيروس كورونا في قاعة اختبارات كلية الحاسب (بنات) التابعة لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، والرسالة التحذيرية من تطبيق توكلنا التي وصلت لبعض الطالبات.

وروت بعض الطالبات لـ"سبق" التفاصيل، مبيّنات أنه بعد دخول الطالبات لقاعة الاختبار اليوم في كلية الحاسب (بنات) وصلت رسالة تحذيرية لبعض الطالبات تفيد بأن هناك شخصًا مصابًا أو مخالطًا، فحاولت الطالبات التواصل مع المسؤولين حينها دون جدوى حسب إفادة.

وأضفن: "قمنا بتأدية الاختبار وسط خوف ورهبة من أن يكون هناك إصابات وعدوى".

"سبق" تواصلت مع وكيل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للشؤون الأكاديمية الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، والذي أكد أن الجامعة تلتزم بالتعليمات والتوجيهات الواردة من الوزارة، ومن وزارة الصحة في كل ما يتعلق بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار COVID-19، وتضع صحة الطلاب والطالبات والكادر التعليمي وكل منسوبيها على رأس أولوياتها في كل شأن وموقع من الكليات والمعاهد والمستشفيات التابعة لها في كل محافظات المنطقة.

وأضاف أن الجامعة تؤكد أن كلية علوم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات (طلاب وطالبات) طبقت الإجراءات الاحترازية خلال اختبار الطلبة بأعلى المعايير والمستويات.

وبخصوص ما ذكر من أن إحدى الطالبات وصلت لها رسالة من تطبيق "تباعد" بوجود شخص مصاب أو مخالط في الجوار، أبان أن إدارة الكلية أعادت على الفور فحص كل القاعات وفحص حرارة جميع الطالبات والتأكد من سلامتهن جميعًا، وكذلك فحص جميع المراقبات والتأكد من عمل تطبيق "توكلنا"، وأنه محدث لدى الجميع وليس صورة، ولم ترصد أي حالة إصابة أو حتى مخالطة من جميع الطالبات والمراقبات، وهو الأمر الذي يؤكد سلامة الإجراءات التي اتبعت عند دخولهن، ولا صحة لما يتم تداوله على الإطلاق، مشيرًا إلى أن إدارة الأمن تشترط التأكد من تطبيقي (توكلنا، تباعد) لدخول لمباني الجامعة من البوابات الرئيسة.

وذكر أن الجامعة بيّنت أنه تم الرد على جميع الرسائل الإلكترونية التي وصلت إلى الكلية بذلك الخصوص، وطمأنت الطالبات بأنه لا يوجد ما يستدعي القلق أو الخوف، ولله الحمد.

وذكر الدكتور العتيبي أن "الجامعة وكل قطاعات الدولة لا يمكن أن تتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية وتنفيذ تعليمات ولاة الأمر في هذا الجانب بحذافيره، ونؤمل من كل وسائل الإعلام النزيهة والإعلاميين المهنيين أن تتكامل مع هذه الجهود بالتركيز على دعم جهود الدولة والقطاعات الحكومية والخاصة في هذا الجانب، وأن يكونوا حصنًا منيعًا كما عهدناهم دائمًا في وجه الشائعات التي تسعى للتشويش على هذه الجهود".

صحيفة سبق اﻹلكترونية