أخبار عاجلة

يخطط لمفاجأة غير متوقعة.. هل يحضر "" حفل تنصيب "بايدن" رئيسًا؟

يخطط لمفاجأة غير متوقعة.. هل يحضر "ترامب" حفل تنصيب "بايدن" رئيسًا؟ يخطط لمفاجأة غير متوقعة.. هل يحضر "" حفل تنصيب "بايدن" رئيسًا؟

يخطط لمفاجأة غير متوقعة.. هل يحضر

جرت العادة أن يُقام حفل تنصيب رسمي للرئيس الأمريكي في يوم 20 يناير الذي يأتي عقب الانتخابات الرئاسية، وهو عبارة عن مراسم يشارك فيها الرئيس المنتخب والرئيس المنتهية ولايته لتسليم السلطة بعد إقرار فوز الرئيس المنتخب.

ولكن الأمر هذه المرة مختلف؛ فليست كورونا وحدها هي ما تجعله مختلفًا، ولكن أيضًا عدم اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد بفوز نظيره الديمقراطي في الانتخابات التي جرت في 3 نوفمبر الماضي، وزعمه تزوير الانتخابات، وعدم شرعية فوز منافسه.. فكل تلك الأمور تُلقي بظلال ثقيلة على حفل التنصيب الرسمي المنتظر.

وقد جرت العادة أن يشتمل حفل التنصيب على حفلات موسيقية، ومراسم أداء اليمين الدستورية، إضافة إلى عروض عسكرية وثقافية، ومأدبة غداء، وصلوات دينية، على أن تُجرى المراسم في الجزء الغربي من مبنى الكابيتول، إلا أن ذلك عرضة للإلغاء هذه المرة بسبب تفشي وباء كورونا؛ إذ يُتوقع أن يكون الحفل أصغر، كما سيتعين على الحضور ارتداء الأقنعة، والحفاظ على التباعد الاجتماعي بمسافة معقولة.

مفاجأة غير متوقَّعة

وفي الوقت الذي ينظر فيه الكثيرون إلى نوايا الرئيس الأمريكي بخصوص حضور حفل "بايدن"، قال أشخاص مطلعون على خطط "ترامب" إنه يخطط لعقد حدث غير متوقع في يوم التنصيب، هو إعلان حملته لاستعادة زعامة البيت الأبيض في عام 2024، والتغطية على حفل تنصيب خليفته، وذلك بحسب "إن بي سي نيوز" الأمريكية.

ووفقًا لهؤلاء الأشخاص، فإن "ترامب" لا يخطط مطلقًا لحضور حفل تنصيب خليفته، أو حتى الاتصال به، أو استقباله في البيت الأبيض، مشيرين إلى أن ترامب أبلغ بعض المستشارين مؤخرًا بأنه يريد إعلان حملة انتخابات 2024 بعد وقت قصير من اجتماع الهيئة الانتخابية للحزب في 14 ديسمبر.

فيما قال موقع "دايلي بيست" الأمريكي إن الرئيس قد يعقد مسيرة كبيرة لأنصاره في يوم التنصيب.

هل يستمع لنصائح مستشاريه؟

في الوقت الذي يرفض فيه "ترامب" مجرد التفكير في حضور حفل تنصيب "بايدن"، فإن هناك بعض الجمهوريين، بمن فيهم السيناتور روي بلانت، يودون رؤية ترامب خلال مراسم التنصيب. وعلى الرغم من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يقنع "ترامب" بأنه خسر، ومع ذلك، يشجعه الجمهوريون ومساعدوه على التفكير على الأقل في حضور أداء "بايدن" القسم، على أمل أن ينعكس وجوده على الحفاظ على نفوذه المستقبلي، وأن ينعكس أيضًا على إقناع الأمريكيين بأن الانتخابات كانت نزيهة.

وبحسب ما نقلته شبكة "CNN"الأمريكية، فقد قال "بلانت": "آمل أن يكون الرئيس (ترامب) هناك في يوم التنصيب". مضيفًا: "آمل أن يقتنع بذلك، وينظر في مستقبل الأمور".

فيما قال شخص مطلع على الأمور للشبكة الأمريكية إنه يعتقد أن مستشاري ترامب سيشجعونه بشدة على حضور حفل التنصيب في 20 يناير، حتى لو لم يسلّم بالانتخابات؛ لأنه من الأفضل أن يحافظ على تأثيره المحتمل في المستقبل - بما في ذلك إذا قرر أن يرشح نفسه مرة أخرى في عام 2024 - إذا لم يظهر وكأنه خاسر سيئ.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه سيكون من النادر، بل غير مسبوق، وخرقًا للأعراف، ألا يحضر رئيس في منصبه أداء اليمين لخليفته.

وقد غاب كل من جون آدامز وجون كوينسي آدامز وأندرو جونسون عن الحدث، بينما غادر ريتشارد نيكسون البيت الأبيض بعد استقالته، ولم يحضر أداء اليمين لجيرالد فورد.

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية