أخبار عاجلة

"صافر" ومشروع الملالي.. اليمن يطالب مجلس الأمن بوقف عبث الحوثيين

"صافر" ومشروع الملالي.. اليمن يطالب مجلس الأمن بوقف عبث الحوثيين "صافر" ومشروع الملالي.. اليمن يطالب مجلس الأمن بوقف عبث الحوثيين
لقاء لمندوبها بالأمم المتحدة و"غرينادين" استعرض جهود تنفيذ اتفاق الرياض

دعت اليمنية مجلس الأمن الدولي، إلى الاضطلاع بدوره وممارسة الضغط اللازم على ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لوقف حربها العبثية التي أنتجت أسوأ معاناة إنسانية في البلاد.

جاء ذلك، خلال لقاء عبر الاتصال المرئي لمندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، الليلة الماضية، مع المندوبة الدائمة لسانت فنسنت وجزر غرينادين، رئيس مجلس الأمن الدولي لشهر نوفمبر المقبل، السفيرة إنجا روندا كينج، بحثا خلاله تطورات عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة اليمنية.

وأكد "السعدي"، دعم الحكومة اليمنية لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، وحرصها على إنجاح مساعيه من خلال الانخراط الإيجابي مع مبادراته كافة.

وأشار إلى استمرار ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في عرقلة جهود السلام عبر وضع الشروط وتصعيد حربها ضد الشعب اليمني على عدة جبهات، وتقويضها اتفاق ستوكهولم، وعلى وجه الخصوص اتفاق الحديدة، الذي استغلته للتصعيد وزيادة معاناة اليمنيين وفتح جبهات في مناطق أخرى واستهداف المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة.

وتطرق "السعدي"، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى وضع الناقلة صافر التي لا تزال ميليشيات الحوثي تعرقل وصول فريق الأمم المتحدة إليها وتمنعه من تقييم وضعها وتنفيذ الإصلاحات الأولية اللازمة واستخراج النفط منها، مؤكداً أن تعنت الميليشيات سيؤدي إلى حدوث كارثة بيئية واقتصادية تزيد من معاناة ملايين اليمنيين وتهدد البيئة والحياة البحرية في البحر الأحمر.

ودعا المسؤول اليمني، مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته والقيام بدوره واتخاذ خطوات جادة وعاجلة للضغط على الحوثيين لوقف العبث بقضية الناقلة صافر لتحقيق مكاسب سياسية، والسماح بوصول الفريق الفني إلى الناقلة لتفادي حدوث هذه الكارثة الوشيكة.

واستعرض مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، جهود حكومة بلاده في تنفيذ اتفاق الرياض بما في ذلك تشكيل حكومة جديدة بهدف توحيد الجهود لمواجهة الانقلاب الحوثي والمشروع الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة والدفع قُدُماً بعملية السلام مثمّناً في هذا الصدد الدور الذي تلعبه المملكة العربية لتسريع تنفيذ الاتفاق.

من جانبها، أكّدت السفيرة روندا كينج، التزام بلادها بدعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن، مشيرة إلى أنها لن تدخر جهداً خلال رئاستها للمجلس وستعمل مع باقي الأعضاء لإحراز تقدم عاجل في ملف الناقلة صافر.

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية