أخبار عاجلة

جيه إل إل: الربع الثالث شهد أداءً قوياً لنشاط البناء في بالقطاع السكني

جيه إل إل: الربع الثالث شهد أداءً قوياً لنشاط البناء في السعودية بالقطاع السكني جيه إل إل: الربع الثالث شهد أداءً قوياً لنشاط البناء في بالقطاع السكني

الرياض – مباشر: قالت شركة جيه إل إل، في تقرير حديث لها عن أداء سوق العقارات في المملكة العربية ، إن الربع الثالث شهد أداء قويا لنشاط البناء والتشييد في القطاع السكني، مع تسليم نحو 10 آلاف وحدة في مدينتي الرياض وجدة ليرتفع إجمالي معروض السوق من الوحدات السكنية إلى 1.3 مليون وحدة في الرياض و834 ألف في جدة.

وأضافت جيه إل إل، في تقريرها الصادر اليوم حصل "مباشر" على نسخه منه، أن بيع الوحدات السكنية في العاصمة الرياض سجلت زيادة بواقع 2% للشقق والفيلات مقارنة مع العام الماضي، وسجلت أسعار الإيجار انخفاضا بنسبة 1% للشقق والفيلات مقارنة بالعام الماضي.

وبالنسبة لمدينة جدة، قالت شركة جيه إل إل، إنه لا يزال الأداء العام للقطاع السكني في جدة في تراجع خلال الربع الثالث من عام 2020؛ وسط انخفاض أسعار البيع والإيجار بنسبة 6% و5% على الترتيب.

ولفتت، إلى تعديل السعودية ضريبة القيمة المضافة بنسبة 15% على المعاملات العقارية، مبينة أنها خطوة من المتوقع أن تحافظ على الزخم في سوق الرهن العقاري السكني، والتي أثبتت حتى الآن قدرتها على الصمود وتمكنت من تجاوز تأثير جائحة كورونا "كوفيد-19".

 وستخضع المعاملات العقارية بدلا من ذلك لضريبة مبيعات بنسبة 5%، كما ألغت الحكومة الضريبة على مشتري المنازل التي تصل قيمتها إلى مليون ريال سعودي أو ما فوق، شرط أن يكون الاستثمار السكني الأول.

وتوقعت جيه إل إل، أن تشجع هذه الخطوة مشتري المنازل لأول مرة وتدعم هدف رؤية المملكة المتمثلة في زيادة ملكية المنازل إلى 60% بنهاية 2020، ووصولها إلى 70% بنهاية عام 2030.

قطاع المكاتب

وعلى مستوى قطاع المكاتب، قالت جيه إل إل، إن الربع الثالث من عام 2020 شهد تسليم أكبر عدد من المساحات الإدارية خلال العام؛ في ظل دخول 4 مشاريع إلى مخزون السوق من المساحات الإدارية في العاصمة الرياض، ليصل بذلك إجمالي المعروض إلى 4.4 مليون مترا مربعا.

وأوضحت، أن إجمالي مخزون السوق من المساحات الإدارية في مدينة جدة بلغ 1.1 مليون مترا مربعا، إذ لم يشهد السوق دخول سوى 750 مترا مربعا فقط.

ولفتت جيه إل إل، إلى أن من المقرر تسليم 27 ألف مترا مربعا و25 ألف مترا مربعا من إجمالي المساحة التأجيرية خلال الربع الأخير من العام في مدينتي الرياض وجدة على الترتيب، بما في ذلك مشروع أبراج العليا باركس في الرياض والمبنى الإداري التابع لرتاج في جدة.

ونوهت جيه إل إل، أن الضغوط الانكماشية لا تزال تؤثر على أداء قطاع المكاتب في مختلف مناطق المدينتين، وإن كانت الأمور في الرياض، باعتبارها المركز التجاري، لاتزال أفضل، مع انخفاض متوسط إيجارات المساحات الإدارية من الفئتين "أ" و"ب" بواقع 1% ليسجل 1230 ريالا لكل متر مربع.

وفي المقابل، انخفضت إيجارات المساحات الإدارية في جدة بنسبة 5% لتسجل 830 ريالا سعوديا لكل متر مربع، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى حساسية المستأجرين في المدينة للأسعار، بالإضافة إلى أن أغلب الطلب مصدره الشركات العائلية المحلية.

وتوقعت شركة جيه إل إل، في وقت سابق، أن تشهد المملكة تحولاً نحو سوق الإيجار في ضوء الزيادة النسبية التي يشهدها هذا السوق على صعيد الجاذبية والتنافسية من حيث التكلفة.

ترشيحات:

عدد المشتركين الأجانب بالتأمينات السعودية يتراجع 111 ألفاً بالربع الثالث

برنامج حساب المواطن بالسعودية يصدر تنبيها بشأن الاعتراض على نتيجة الأهلية

مباشر ()

مباشر (اقتصاد)

شبكة عيون الإخبارية