مؤسسات فلسطينية تدعو المجتمع الدولى لإلزام إسرائيل بوقف انتهاك المقدسات

مؤسسات فلسطينية تدعو المجتمع الدولى لإلزام إسرائيل بوقف انتهاك المقدسات مؤسسات فلسطينية تدعو المجتمع الدولى لإلزام إسرائيل بوقف انتهاك المقدسات

دعت مؤسسات وفعاليات وطنية وإسلامية فلسطينية، اليوم الأربعاء، المجتمع الدولى وهيئات الأمم المتحدة المختلفة لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها التى تهدف إلى تشويه معالم المدينة المقدسة الإسلامية والمسيحية.

يأتى ذلك تزامنا مع الذكرى السنوية الـ44 لإحراق المسجد الأقصى التى توافق اليوم 21 أغسطس حيث تم إحراق المسجد القبلى بالأقصى المبارك على يد الإرهابى المتطرف دينيس مايكل، الذى أقدم على إشعال النار فى المسجد الأقصى، والتهم الحريق أجزاء كبيرة من المسجد بما فى ذلك منبر صلاح الدين.

وفى ذات السياق، أكدت وزارة الإعلام الفلسطينية، فى بيان لها اليوم الأربعاء، أن جريمة إحراق المسجد الأقصى لن تسقط بالتقادم، معتبرة أنها أتت من عقلية عنصرية إرهابية، كما أن هذه الذكرى تأتى فى ظل استمرار استهداف المدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، واستمرار فرض الحصار المشدد عليها، وتضييق الخناق على أهلها، الأمر الذى يتطلب مواجهة هذا العدوان وممارساته التوسعية.

وطالبت وزارة الإعلام الفلسطينية منظمة اليونسكو بتحمل مسئولياتها، والضغط على دولة الاحتلال للكف عن هذه الإجراءات التى تهدف إلى تشويه معالم المدينة الإسلامية والمسيحية، كون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ومنبر السلام فى المنطقة.

بدورها، أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات فى بيان لها اليوم، أن الاحتلال مستمر فى اعتداءاته على المسجد الأقصى من خلال عمليات الحفر والتدمير ومواصلة عمليات الاستيطان فى محيطه، إضافة إلى بناء الكنس والحدائق التلمودية، ناهيك عن الاقتحامات اليومية التى تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنون لساحاته.

وقال الأمين العام للهيئة حنا عيسى إن إحراق المسجد الأقصى المبارك كان البداية لمخطط شامل يهدف إلى تهويد المسجد والاستيلاء الكامل عليه، موضحا أن هذه الجريمة ليست الوحيدة بحق المسجد الذى بات يتعرض لاقتحامات لباحاته، ورفع الأعلام الإسرائيلية داخله، ومنع المصلين من الوصول إليه، كذلك ما تخطط له سلطات الاحتلال من تقسيم زمنى للمسجد بين المسلمين واليهود على غرار ما حدث فى الحرم الإبراهيمى الشريف.

من جانبها، أشارت الهيئة الإسلامية العليا فى القدس إلى أن المسجد الأقصى مستهدف، وأن الحرائق لا تزال متلاحقة به وبصور متعددة منها الاقتحامات التى تنفذها الجماعات والأحزاب اليهودية المتطرفة، بحماية من الجيش الإسرائيلى، والحفريات التى تهدد أساسات المسجد القبلى الأمامى من المسجد، إضافة إلى تصريحات المسئولين فى اليمينية المتطرفة، وأعضاء الكنيست التى تمس حرمة الأقصى المبارك، وتكشف عن أطماع اليهود بالأقصى.

ودعت الهيئة، منظمة اليونسكو للقيام بدورها، وتحمل مسئولياتها تجاه ما يجرى للأقصى، والعمل على وقف الحفريات التى تدمر التراث الإسلامى والإنسانى فى مدينة القدس، وتهدد المسجد الأقصى المبارك، كون القدس موضوعة على قائمة التراث العالمى المعرض للخطر فى ظل الاحتلال منذ عام 1981.

اليوم السابع