أخبار عاجلة

" حملة سرية" لتدمير "حراس الدين" في إدلب.. مسؤول أمريكي: التنظيم يعاني

" حملة سرية" لتدمير "حراس الدين" في إدلب.. مسؤول أمريكي: التنظيم يعاني " حملة سرية" لتدمير "حراس الدين" في إدلب.. مسؤول أمريكي: التنظيم يعاني

جي بي سي نيوز :- تحدث مسؤول أمريكي عن وجود "حملة سرية" ضد تنظيم "حراس الدين" في إدلب بالشمال السوري، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول في مكافحة الإرهاب، لم تذكر اسمه اليوم الجمعة، قوله إن هناك "حملة سرية لتدمير قيادة الجماعة، دون تقديم تفاصيل محددة، معظمها لا يزال سرياً".

وتزامن ذلك مع إعلان مدير المركز القومي الأمريكي لمكافحة الإرهاب كريستوفر ميللر عن معاناة تنظيم "حراس الدين" في إدلب جراء الخسائر المتتالية التي مني بها.

وبحسب بيان صادر عن ميللر خلال كلمته أمام لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ أمس الخميس، اطلعت عليه أورينت نت، فإن الصراع بين "تحرير الشام وتنظيم حراس الدين أعاق نمو التنظيم من أواخر حزيران الماضي".

وقال ميللر إن "حراس الدين، وهو مجموعة مكونة من عدد من مقاتلي القاعدة، عانى من خسائر متتالية لقادة رئيسين بسبب النزاعات مع الفصائل المتطرفة الأخرى والصراع مع جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) الأمر الذي أعاق نمو التنظيم".

ويأتي ذلك بعد أيام من استهداف القوات الأمريكية لأحد قادة التنظيم في إدلب بصواريخ "نينجا".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن قوات العمليات الخاصة الأمريكية استخدمت سلاحاً سرياً يدعى "نينجا" في استهداف المقاتلين من عناصر التنظيم.

وأكدت المتحدثة باسم القيادة المركزية الأمريكية بيث ريوردان تنفيذ قوات بلادها لهجوم عسكري ضد فرع يتبع لتنظيم "القاعدة" بالقرب من مدينة إدلب شمال غرب سوريا في 14 من أيلول الحالي.

واستهدفت الضربة القيادي في "حراس الدين" "سياف التونسي"، التي تزعم واشنطن بأنه مخطط بارز في تنظيم "القاعدة" لهجماتها ضد دول الغرب، بحسب الصحيفة.

ويعتمد سلاح "نينجا" على تقنية رأس حربي ذي شفرات طويلة لسحق وقطع ضحيته، بشكل يقلل من مخاطر قتل أي مدنيين ضمن الدائرة الضيقة جغرافياً للشخص المستهدف.

وأشارت الصحيفة إلى أنها المرة الثالثة التي تستعين فيها القوات الأمريكية بسلاح "نينجا" لقتل قادة "القاعدة" في سوريا خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وتنفذ الولايات المتحدة الأمريكية عمليات اغتيال متكررة عبر طائرات مسيرة بإدلب ضد تنظيم "حراس الدين"، كان آخرها في حزيران الماضي في غارة استهدفت القائد الأول والبارز في صفوف التنظيم والمسؤول العسكري، خالد العاروري المعروف بـ”أبو القسام الأردني".

ويعتبر “حراس الدين” فرعا لتنظيم “القاعدة” في سوريا ويشكل إلى جانب فصائل أخرى غرفة عمليات “فاثبتوا”، ويتركز نشاطه العسكري في ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي.

وكالات 

جي بي سي نيوز

شبكة عيون الإخبارية