أسرة «عبدالفتاح»: «كان مستنى الموت»

أسرة «عبدالفتاح»: «كان مستنى الموت» أسرة «عبدالفتاح»: «كان مستنى الموت»
والدته: «اللهم لا نسألك رد القضاء».. وشقيقه: «بأى ذنب قتلوه؟»

كتب : نظيمة البحراوى وأحمد محمود منذ 7 دقائق

شُيع فى الساعات الأولى من صباح أمس، الآلاف من الأهالى جثمان الشهيد المجند عبدالفتاح عبدالحميد مكاوى، 22 عاماً، مجند بقطاع الأمن المركزى برفح، ابن قرية المهدية التابعة لمركز ههيا، والذى لقى مصرعه ضمن 24 آخرين، على أيدى إرهابيين مسلحين. وردد الأهالى هتافات: «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله، لا للإخوان والخونة والإرهاب، القصاص القصاص دم المصرى مش ببلاش».

وسادت حالة من الغضب والسخط بين أهالى القرية فور علمهم باستشهاد ابن بلدتهم، وتوافدوا على منزل أسرته لمواساتهم.

ونظم العشرات مسيرة طافت أرجاء القرية، محاولين الانتقام من أعضاء جماعة الإخوان بعد أن حملوهم مسئولية مقتل ابن بلدتهم وزملائه برفح وسيناء، وبدت الفرصة سانحة لهم عندما علموا بتجمع أعضاء الجماعة، داخل أحد المساجد بمدينة ههيا، تمهيداً لتنظيم وقفة وأداء صلاة الغائب على روح قتلاهم فى أحداث سجن أبوزعبل، فحاصروا المسجد وأشعلوا النيران، بسيارتين ملاكى، و5 دراجات بخارية، فيما انتقلت قوة من مركز شرطة ههيا، برئاسة الرائد محمود الطحان، رئيس المباحث، وتمكنوا من السيطرة على الموقف.

وتوجه الأهالى لقرية الشهيد، وأشعلوا النيران بمقر حزب الحرية والعدالة بالقرية والمكون من طابقين، وأسفر الحريق عن التهام النيران لمحتويات المقر بالكامل خاصة الطابق الأول.

والدة الشهيد قالت لـ«الوطن»: «ابنى كان فرحان عشان خلص مدة خدمته فى الجيش والشهور اللى فاتت كان بيقولى أنا حاسس إن أنا هموت، الإرهابيين بيهجموا علينا كل شوية». ورددت الأم عبارات نمت عما بداخلها من إيمان شديد بقضاء الله وقدره، قائلة: «اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه».

والتقطت شقيقته الكبرى أطراف الحديث، قائلة: «إحنا أربعة أشقاء: محمد وعبدالفتاح الله يرحمه وأنا ومهدى وكان عبدالفتاح هو مصدر البهجة والفرحة فى العيلة وكان خاطب ابنة عمته من 3 شهور».

وتساءلت قائلة: «بأى ذنب قتلوا أخويا وزمايله ويموتوهم بالصورة البشعة اللى الناس شفتها وهم عزل من السلاح لا حول لهم ولا قوة؟».

وقال محمد محمد إبراهيم مكاوى، 64 عاماً، عم الشهيد: إحنا عرفنا بخبر استشهاد المجندين من النت والتليفزيون وبعدين اتصلنا بأحد زملائه فى رفح، وتأكدنا منه. وتابع قائلاً إن عبدالفتاح كان يساعد شقيقه الأكبر فى تحمل نفقات المعيشة، خاصة عقب مرض والدهما منذ 5 سنوات.

وقال السيد محمد محمد السيد، صديق الشهيد وزميله بالتجنيد: «كنا مع بعض فى نفس مكان تأدية الخدمة فى الأحراش وأنا مدة خدمتى انتهت قبله، وكنا نتعرض لهجمات متتالية من الإرهابيين منذ ثورة 23 وحتى عهد مرسى وكان اللى بيهاجمونا بيستخدموا أسلحة خفيفة ومش بيستهدفونا مباشرة، أما بعد ما مرسى سقط بدأ الهجوم يكتر واتعرضنا لـ15 هجوم».

وطالب بمحاكمة قيادات الإخوان بتهم التحريض على العنف، وبالقصاص لدماء الشهداء.

الأخبار المتعلقة:

والد الشهيد «عبدالرحمن»: ذهبت لقبر شقيقه وأخبرته بقدوم أخيه له

أهالى الشهيد «عبداللطيف»: لم نخبر والدته حتى لا تموت من الحزن

والدة الشهيد «ممدوح»: «حسبنا الله ونعم الوكيل»

أسرة «حجازى»: ذهب لتسلم «الشهادة».. فنال «الشهادة»

القليوبية ودعت شهيديها بهتاف «لا إله إلا الله.. الإخوان أعداء الله»

والدة «المجند الضاحك»: «عمرو» كان ابن موت.. وأنا فخورة بيه

والدة «عفيفى»: «قال لى هجيب الشهادة.. وهبقى معاكى على طول»

«النص».. أصغر شهداء مذبحة رفح

أهالى الشهيد معوض: «كان حلم حياته يطلّع أبوه وأمه الحج»

أسرة الشهيد «الطنطى»: «ابننا راح سينا وهو بيرقص عشان هيجيب شهادة نهاية الخدمة.. رجع بشهادة الوفاة»

«دولا يا سينا أهالى الشهدا»

ON Sport