أخبار عاجلة

رغم كل التحديات والصعوبات.. يوم الوطن الـ90 يزهو باقتصاد قوي

رغم كل التحديات والصعوبات.. يوم الوطن الـ90 يزهو باقتصاد قوي رغم كل التحديات والصعوبات.. يوم الوطن الـ90 يزهو باقتصاد قوي
إصلاحات الرؤية ساهمت في رفع المكتسبات

رغم كل التحديات والصعوبات.. يوم الوطن الـ90 يزهو باقتصاد قوي

يستقبل السعوديون يومهم الوطني الـ 90 غداً الأربعاء في خضم جائحة كبّدت العالم خسائر مُرّوعة ربما يمتد أثرها للأعوام المقبلة أحدثت أضراراً جسيمة واهتزازات بالأسواق العالمية، فالجميع عانى تحت وطأة فيروس لا يرحم.

لكن من خلال قيادتها لدول العشرين استطاعت أن توصل رسالتها للعالم بأن صحة الإنسان أولوية لا مساومة عليها، وهذا ما تجلى أثناء عقدها لأول قمة افتراضية لدول العشرين حيث ركزت على صحة الإنسان وسبل الوقاية من الفيروس وعدم تأثر سلال الإمداد الغذائي والدوائي واتخاذ سياسات اقتصادية ناجعة خففت من تداعيات الفيروس، فحق للعالم العربي أن يفخر برئاسة السعودية لهذا التجمع الاقتصادي الأضخم مع ما ترسمه من جهود على كافة المستويات.

لقد تُوج هذا النجاح مع استقرار وثبات الاقتصاد السعودي أثناء الأزمة رغم هبوط النفط لأدنى مستوياتها، فعلى مدار السنوات الماضية استطاعت المملكة تجاوز أحلك الظروف فالتجارب الطويلة والإصلاحات الاقتصادية أنقذت المملكة من الدخول بالمراحل الحرجة مع الفيروس، يضاف إلى هذا حضورها ودورها كلاعب رئيسي في أسواق الطاقة وليست منتجاً وموزعاً لبراميل النفط فحسب بل ومشاركاً في فرض السياسات النفطية فنجحت المملكة في خفض الإنتاج بهندسة ودهاء وزير النفط السعودي فهو من قضى عمره في هذا السوق كثير التعقيدات، فالاقتصاد السعودي لا يختنق بسهولة وإن كان متأثراً من الفيروس كغيره فالسياسات الاقتصادية والمبادرات خففت من ذلك، وهذا لم يكُن وليد اللحظة ولا يمكن أن يكون عملاً طارئاً بل يعود للرؤية الحكيمة التي تقودها المملكة حتى تسنّمت قيادة دول العشرين، وهو المنتدى الاقتصادي الرائد في العالم فجاءت قيادة المملكة امتداداً لجهود سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي اقترحه خلال قمة هانغتشو الصينية، فلا هم لولي العهد منذ دخوله المعترك السياسي إلا الإصلاح على كافة الأصعدة وإعادة إصلاح الاقتصاد السعودي أولها، مع رؤية عمادها ومحورها الاستراتيجي تنويع مصادر الميزانية والاستفادة من خبرات دول المجموعة، فشاركت السعودية بصياغة القرارات الاقتصادية والاجتماعية وطرحت أجنداتها وقدّمت المقترحات بالأمن الغذائي العالمي وشؤون الشباب والأسرة والصحة وكل ما يتصل بالحياة العامة.

ولم تقف المساعي إلى هنا فقد أعلنت المملكة سابقاً مساهمتها بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي لمساندة الجهود الدولية للتصدي للجائحة وأسهم هذا التبرع للمنظمات الدولية المختصة في تعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، وتطوير أدوات تشخيصية وعلاجات ولقاحات جديدة وتوزيعها، وتلبية الاحتياجات فيما يتعلق بالرصد والتنسيق الدولي، فتضافرت الجهود بعقد قمة استثنائية طارئة لقمة العشرين لمواجهة كورونا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ناقشت آثار كورونا وسبل مواجهته. وكذلك عقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين اجتماعاً افتراضياً ناقش الإجراءات الممكنة واتخذت العاجل منها في مواجهة التحديات العالمية الناجمة عن هذه الجائحة.

وحرصاً من المملكة لحماية اقتصادها واستدامته وعدم خسارة العاملين بالقطاع الخاص وظائفهم أطلقت عددًا من المبادرات كالدعم والإعفاء وتعجيل سداد المستحقات تجاوز مجموع ما ضخته الـ 70 مليار ريال، وتحمّلت من خلال نظام ساند 60% من رواتب العاملين في هذا القطاع من السعوديين بقيمة إجمالية تصل إلى 9 مليارات ريال، إضافةً إلى برنامج الدعم الذي أعلنت عن تقديمه مؤسسة النقد العربي السعودي للمصارف والمؤسسات المالية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بمبلغ 50 مليار ريال في المرحلة الحالية.اليوم الوطني

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية