أخبار عاجلة

شيك على بياض للبرادعى

شيك على بياض للبرادعى شيك على بياض للبرادعى

- نصيحة لكل المهووسين بالبرادعى والذين يحاولون الدفاع عنه باستماتة مضحكة، أن يتعلموا الدرس، لا تثق بأحد لحد البلاهة والعبط، ولا تعطه هو أو غيره شيكا على بياض فى مواقفه القادمة على أساس أنه بالتأكيد من وجهة نظرك يفكر أحسن كما قال كثير من محبيه.. تعاملوا بشىء من العقل والمنطق حتى لا تصدموا فى أبطالكم الذين خلقهم خيالكم، فليس هناك ملائكة إلا فى أذهانكم.. اعلم أن الصدمة فيه كبيرة ولكنه بشر.. لى أغنية يغنيها ينتهى كل مقطع فيها بجملة كنت فاكرها

ملاك لكن طلعت بشر.. وهكذا البرادعى- وتكملة للفكرة السابقة أحلل لماذا صدق الناس واعتقدوا فى الرجل إلى هذا الحد حتى ظنوه لا يخطئ أو أنه يأتيه وحى من السماء؟ الناس فى نهاية أيام مبارك أصابهم اليأس من وجود قدوة خاصة مع تقديم الإعلام لكل ما هو غث وسخيف ومثير حتى على حساب القيمة، فضيوف التوك شو هم دائماً من طويلى اللسان المتبجحين المتطاولين على ضيوفهم أو نجم كرة شهير أو ممثلة مثيرة إلخ، حتى ظن الناس أن هؤلاء ما تبقى من المصريين ونبهت أيامها فى مقال عن انعدام المثل محبط للشباب، وأن قيمة مثل عبد الوهاب المسيرى وغيره يجب أن يتم الالتفات إليها فلما جاء البرادعى التف الناس حوله حتى ظنوه قديسا، وبسقوطه بدأوا فى البحث عن بديل وما إن يظهر أى وجه مصرى مشرف مثل الدكتور مصطفى حجازى حتى يبدأ المصريون فى ترشيحه رئيساً، وهكذا وأقول للجميع ثقوا فى أنفسكم فمصر مليئة بعلماء وعظماء فى كل المجالات ومازال المصريون يبهرون العالم فأعظم ما فى شعبها.

- تحية من القلب للإخوة العرب وعلى رأسهم العاهل السعودى على موقفه العظيم من مصر والمصريين. لقد أكد لى أصدقاء يعيشون فى أوروبا أن موقفه قد غير موازين القوى لصالح مصر وضرب الإرهاب فى مقتل فالغرب لا يعرف سوى لغة المصالح والرد الحازم والواضح من جلالته رسالة قوية أن يلزم كل حده.

- هناك أسماء كنت أحترمها ولكنى فقدت هذا الاحترام فقد خلعوا برقع الحياء وظهروا بلا خجل ليقلبوا الحقيقة، وعلى رأس هؤلاء فهمى هويدى الرجل يضع السم فى العسل ويريد أن يساوى بين من مات، وهو يحمل سلاحا فى وجه بنى وطنه من أجل عودة أكذب وأضل من حكم مصر وبين الجنود والضباط الذين خرجوا ليحموا وطنا يسرق وشعبا يكتوى بالإرهاب، خرجوا ليستشهدوا لننام مطمئنين فى بيوتنا.. كبرت كلمة يكتبها قلمك أنت وغيرك من المضللين.

- مصر عادت شمسك الذهب.

SputnikNews

شبكة عيون الإخبارية