أخبار عاجلة

«الصلصلة».. نمو مستمر وخدمات متناقصة

«الصلصلة».. نمو مستمر وخدمات متناقصة «الصلصلة».. نمو مستمر وخدمات متناقصة

الأمانة: القرية ضمن خطة التنمية الاستراتيجية

 زياد الدمجاني (خيبر)

تتأخر قرى الصلصلة شمال المدينة المنورة كثيرا عن ركب التنمية والتطوير الذي تشهده محافظة خيبر المجاورة لها، فبالرغم من وصول عدد سكانها لأكثر من 15 ألف نسمة لازال مرضاها يراجعون مركزا صحيا واحدا يعمل لـ16 ساعة يوميا ما يضطرهم في حالات الطوارئ إلى التوجه لمستشفى خيبر العام الذي يبعد عن القرية ما يقارب 100 كلم.ولا تقتصر معاناة السكان على الجانب الصحي فقط، بل تتجاوزها إلى غياب معظم الخدمات البلدية الضرورية فضلا عن افتقار القرية لشبكة مياه الأمر الذي جعل سكانها يعتمدون كليا على الصهاريج.وفي هذا السياق، يقول عادل الرشيدي «الكثافة السكانية في القرية في تزايد مستمر ورغم ذلك لا يوجد سوى مركز صحي واحد يتحمل على عاتقه تقديم الخدمات الصحية لأكثر من 15 ألف نسمة».وأضاف «رغم إنشاء مبنى جديد للمركز إلا أننا نتطلع إلى تحويله إلى مستشفى عام يخدم القرية وما حولها من القرى الأخرى، لاسيما أننا نضطر في حالات الطوارئ إلى مراجعة مستشفى خيبر العام».واعتبر سلمان الرشيدي أن الخدمات البلدية في قرية الصلصلة لاتزال حديثة الولادة ولم نر منها شيئا سوى بعض الملاعب التي أنشئت للشباب وسفلتة بعض الطرقات والشوارع ولكن الأهالي يتطلعون إلى تنفيذ مشاريع وتقديم خدمات أكثر. وقال «نريد من المجلس البلدي أن يكشف للأهالي عن الخدمات التي سوف يحظون بها مستقبلا ومدة تنفيذها،خاصة أن العديد من الأهالي يفكرون في الانتقال إلى المدينة المنورة أو محافظة خيبر نظرا لتوفر كافة الخدمات بها».وحمل تركي الرشيدي البلدية غياب معظم الخدمات الأساسية والضرورية التي لا بد من توفرها في القرية التي لا يوجد بها إلا حديقة واحدة لا تكفي لتنزه الأهالي الذين اعتادوا على الخروج للتنزه ليلا نظرا لأن القرية تتميز بمناخ معتدل في الليل فلا بد من توفر مواقع مناسبة للتنزه».ويطالب فهد سليم بإنشاء فرع للجامعة في القرية كون الطلاب والطالبات يضطرون لقطع 100 كلم يوميا للذهاب إلى الجامعة في محافظة خيبر ما يعرضهم إلى مخاطر الطرقات من مرورية وغيرها، مشيرا إلى أن العديد من الطلاب والطالبات اضطروا إلى عدم إكمال تعليمهم لعدم وجود فرع للجامعة.أما سويلم الرشيدي اشتكى من افتقاد القرية لشبكة للمياه ما أجبر الأهالي لجلبها عن طريق الصهاريج التي تقطع 10 كيلومترات لتحضر المياه إلى القرية. وأشار إلى أن بعض الأسر لا يوجد لها عائل أو أن يكون كبيرا في السن ولا يستطع جلب المياه من هذه المسافة البعيدة.واعتبر توفير المياه من أهم مطالب سكان القرية ويأمل توفير خزانات كبيرة في القرية لتأمين المياه.من جانبه، أكد الناطق الإعلامي في أمانة منطقة المدينة المنورة المهندس عايد البليهشي أن الأمانة تولي الاهتمام والمتابعة لأحياء المدينة ومحافظاتها، مشيرا إلى أن الخدمات البلدية ستصل إلى قرى الصلصلة ضمن خطة الأمانة الاستراتيجية.

جي بي سي نيوز