أخبار عاجلة

أرقام مبشرة.. كيف تتناغم مؤشرات انخفاض البطالة مع رؤية 2030؟

أرقام مبشرة.. كيف تتناغم مؤشرات انخفاض البطالة مع رؤية 2030؟ أرقام مبشرة.. كيف تتناغم مؤشرات انخفاض البطالة مع رؤية 2030؟
بناءً على ما تضمنته نشرة سوق العمل للربع الأول من عام 2020

أرقام مبشرة.. كيف تتناغم مؤشرات انخفاض البطالة مع رؤية 2030؟

جاءت الأرقام والمؤشرات التي تضمّنتها نشرة سوق العمل للربع الأول من عام 2020م، وما حملته من تقديرات انخفاض البطالة، مبشرة للغاية ومتناغمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأشارت الأرقام بوضوح إلى العمل الكبير الذي تقوم به الدولة لتقليص نسب البطالة إلى أدنى معدلاتها، فقد أظهرت الأرقام انخفاض معدلات البطالة بين صفوف السعوديين والسعوديات في الربع الأول من عام 2020م مقارنةً بالربع الرابع من عام 2019م، فقد تقلص معدل البطالة من (12.0%) إلى (11.8%)؛ وهو ما يعني خطوة جديدة في رحلة تقليص معدلات البطالة بناءً على ما تستهدفه رؤية 2030، التي وضعت من بين أهدافها حين إقرارها في عام 2016 خفض معدل البطالة بين السعوديين من 12.8 % إلى 7%.

ويُعد الوصول بمعدل البطالة إلى نسبة 11.8% خلال الربع الأول من العام الحالي إنجازاً مرحلياً رئيسياً، خاصة عند العلم ببلوغ معدل البطالة ذروته بنسبة 12.9% في عام 2018م، وهو المعدل الآخذ في الانخفاض منذ ذلك الحين، في استهداف مرحلي لمعدل 7% بحلول عام 2030.

وأوضحت نتائج نشرة سوق العمل أن معدل المشاركة في القوى العاملة لإجمالي السكان (15 سنة فأكثر) بلغ (58.2%) محققاً بذلك ارتفاعاً بمقدار (1.8) نقطة مئوية مقارنةً بالربع الأول من عام 2019م، ويرجع الاستقرار في معدل البطالة وارتفاع معدل المشاركة في القوى العاملة إلى زيادة أعداد المشتغلين والمتعطلين في المسح، حيث بلغ معدل المشاركة في القوى العاملة للذكور (80.4%)، بينما بلغ معدل المشاركة في القوى العاملة للإناث (25.4%).

وجاءت الأرقام المبشرة نتيجة لجهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع شركائها، في إصلاح سوق العمل السعودي، وتقليل نسب البطالة في منشآت القطاع الخاص، وزيادة معدلات التوطين في قطاعات ومهن محددة، وكان التركيز فيها على توظيف الخريجين ممن ليس لديهم خبرة أو ممن أمضوا فترة في البحث عن عمل؛ مما ساهم في خفض معدل البطالة.

أهمية النشرة

تعد نشرة سوق العمل من المنتجات الإحصائية المهمة التي تصدرها الهيئة العامة للإحصاء، وهي نشرة ربع سنوية، تستقي بياناتها من المسح الميداني للقوى العاملة، ومن بيانات السجلات الإدارية لدى الجهات المعنية بسوق العمل (وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية).

وتستمد النشرة أهميتها من كونها توفر إحصاءات شاملة عن سوق العمل في المملكة العربية ، وتسهم في بناء قاعدة بيانات إحصائية خاصة بسوق العمل، يمكن الاستفادة منها في الإعداد والتخطيط للبرامج التنموية الاجتماعية والاقتصادية المستقبلية في السعودية.

ويعتمد حساب معدل البطالة في السعودية على المنهجية الدولية لمنظمة العمل الدولية؛ كي يتم مقارنة معدل البطالة مع الدول الأخرى، وخصوصاً دول مجموعة العشرين.رؤية المملكة 2030

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية