أطباء نفسيون: معتصمو رابعة شخصيات غير سوية تربت على السمع والطاعة

أطباء نفسيون: معتصمو رابعة شخصيات غير سوية تربت على السمع والطاعة أطباء نفسيون: معتصمو رابعة شخصيات غير سوية تربت على السمع والطاعة

رصدت "اليوم السابع" التحليل النفسى لمعتصمى رابعة، بعدما شوهد فى الآونة الأخير استخدام العديد من أعمال العنف من قبل مؤيدى المعزول مع المختلفين معهم فى الرأى من قبل الأشخاص العاديين أو الصحفيين لعدم نقل الحقيقة، كما حدث مؤخرا فى الاعتداء على بعض الصحفيين فى إطار استمرار اعتصام مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى، بكل من ميدانى رابعة العدوية والنهضة.
> قال الدكتور إبراهيم حسين، أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس إن التحليل النفسى للمعتصمين المتواجدين بإشارة رابعة العدوية يتكون من مراحل عديدة أهمها غسيل المخ، فتتواجد مجموعة كبيرة منهم تم غسل مخهم منذ الصغر عن طريق التشكيك فى الآخرين وجميع المجتمع المحيط بهم، باستخدام الدين كوسيلة للسيطرة عليهم وتثبيت الفكر الإخوانى بهم، ثم يكونون مجتمعا لهم فقط منفصلا عن المجتمع المحيط بهم.

وأضاف حسين فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن يتواجد فى رابعة أيضا أشخاص لم ينشأوا على الفكر الإخوانى، لكن لديهم مصالح مع الجماعة ولديهم القدرة على الانتفاع مما يحدث فى الصراع على السلطة.
> كما أوضح أستاذ الطب النفسى أن للتعامل مع الإخوان والعودة بهم للفكر الصحيح يجب اتباع الآتى التشكيك فى القيادات عن طريق القول إن دائما من يموتون فى الاعتصامات هم من الفئة الفقيرة، وليسوا القيادات، والمقارنة بين طريقة التعامل مع القيادات فى السجون، ومع الفئة الفقيرة، وتولى القيادات المناصب وتهميش الفئة الأقل.

وأكد حسين أنه يجب على أن تتبع منهجا علميا لفض اعتصام رابعة، وأن تجرى مفاوضات مع الناس الضعيفة منهم ويتم القبض على القيادات التابعين لكبار لهم، وسجنهم حتى يتم السيطرة عليهم.

ومن جانب آخر أكد الدكتور محمد عادل الحديدى أستاذ الطب النفسى جامعة المنصورة، أن المعتصمين فى رابعة مقسمون إلى جزءين قيادات ومواطنين عاديين، وهم أشخاص الذى جذبهم للإخوان الحب فى الدين والرغبة فى مرضات الله، لافتا إلى أن الدين ذو أهمية عالية جدا عند المصريين ويعتقدون أن القيادات هم أكثر الناس علما بالدين، ويتم السيطرة على المواطنين العاديين بالجماعة عن طريق السمع والطاعة، لأن الإخوان يوصلون لهم أن السمع والطاعة هى أساس الوصول إلى الجنة.

قال أستاذ الطب النفسى، إنه عندما حدث الخلاف السياسى بين الشعب، استغل قيادات الأخوان قدرتهم فى السيطرة على الأشخاص العاديين والقدرة على التحكم فيهم بلغة الدين عن طريق غسيل مخ المبنى على السمع والطاعة، للأشخاص العاديين وتشككيهم فى جميع من حولهم وتصديق قادتهم فقط حتى وصلوا لدرجة أنهم يشكون فى رجال الدين خارج الجماعة.

وشدد الحديدى، على أن طبيعة تحليل شخصية الإخوان والجماعات التى تعمل بالسر وجماعات ذو الأقليات ينمى داخلهم الإحساس بالاضطهاد ويشعرون دائما بأنهم مضطهدون وتجرى ضدهم المؤامرات ودائما يشكون فى الآخرين، ويأتى ذلك نتيجة لطبيعة السرية فى عملهم والتربية غير السوية على السمع والطاعة والدليل على ذلك أن الرئيس المعزول وقيادات الإخوان كانوا دائما يشتكون أن تمارس ضدهم المؤامرات.

مستكملا حديثه، قائلاً: إن الإخوان لا يوجد لديهم استعداد لسماع الرأى المخالف لهم لأنهم تربوا على السمع والطاعة وعدم تصديق أى شخص خارج جماعتهم، مشيرا إلى أن هناك نوعا من القيادات لديهم "سايكو باتية" وهو استغلال الآخرين فى تحقيق أغراضهم ودائما يجعلون المواطنين العاديين بالجماعة تحت سيطرتهم، غير قادرين على التفكير أو اتخاذ أى قرار، لذلك ينصح الطبيب النفسى أن أفضل طريقة للتعامل مع معتصمى رابعة هو التعامل معهم بنفس طريقة تفكيرهم، وأن يحدثهم رجل دين من الجماعة يكون ذا مصداقية عندهم أو رجل دين آخر ذو ثقة وكاريزما ليس له ولاء لأحد ولا يوجد له أى اتجاه سياسى.
>

مصر 365