إيناس الدغيدي: لا أعرف حدودا لجرأتي.. ولم أشارك بالمظاهرات بسبب "التحرش"

إيناس الدغيدي: لا أعرف حدودا لجرأتي.. ولم أشارك بالمظاهرات بسبب "التحرش" إيناس الدغيدي: لا أعرف حدودا لجرأتي.. ولم أشارك بالمظاهرات بسبب "التحرش"
لابد أن ننظر إلى الأمام.. والتيارات السياسية على خطأ و"السفينة تغرق"

كتب : خالد جمال منذ 6 دقائق

في حلقة استثنائية جدا من برنامج "هو هي الجريئة" على شاشتي روتانا مصرية وLBC، حلت المخرجة إيناس الدغيدي كضيفة في البرنامج، وقام بمحاورتها الفنان محمود قابيل، وتحدثت الدغيدي خلال الحلقة، وكشفت عن الكثير من أفكارها، فعن الجرأة قالت إيناس الدغيدي إنها لا تعرف حدودا لجرأتها، وحدود هذه الجرأة تحددها بحسب الموقف، مشيرةً إلى أنه طالما أن الإنسان لديه ثقافة معينة ومؤمن بما يفعله ولم يصل إلى درجة الوقاحة فالجرأة ليس لها حدود.

وأشارت الدغيدي إلى أنها ليست امرأة متهورة رغم أنها تمنت في بعض الأوقات، وأن تكون مجنونة أو متهورة، وأضافت أن جرأتها تكمن في أفكارها وآرائها لكن ليست في حياتها، كما أوضحت الدغيدي أن أراءها الجريئة لم تضعها في ورطة شخصية، لكن جعلت الناس يأخذون عنها انطباع المرأة القوية والجافة والتي ليست لديها مشاعر، والمتكبرة.

وعن الأحداث على الساحة المصرية، قالت إن لها وجهة نظر شخصية، مشيرة إلى أنها لم تشارك في أي مظاهرات أو مسيرات لأسباب عديدة، منها التحرش وأن هناك أناسا ممكن أن تكون لديها موقف منها.

وترى الدغيدي أنه لابد أن ننظر إلى الأمام وأن نفكر بماذا سيحدث في المستقبل، خاصة وأنه من عيوبنا أننا ننظر تحت أرجلنا، مشيرة إلى أن التيارات السياسية سواء الليبرالية أو الإسلامية، على خطأ، وأن السفينة تغرق وبما أننا في سفينة واحدة يجب أن نجلس مع أنفسنا وننظر إلى الأمام لنرى إلى أين نحن ذاهبون، ويجب على الجميع التكاتف حتى وإن لم نكن نحب بعضنا البعض كي ننقذ أنفسنا من الغرق، مشيرة إلى أن ما يحدث يعد مصالح شخصية ويجب أن توضع هذه المصالح جانبا ونتصالح لصالح .

وعن الجرأة في حياتها الشخصية، اعتبرت أنها جريئة في حياتها الشخصية في إطار المجتمع الذي تعيش فيه، موضحةً أن ملابسها وأفكارها وعلاقتها فيها جرأة.

وعن إهدار دمها وتكفيرها، قالت الدغيدي إن هذا يعد نوعاً من الجهل، وإن من يتحدثون عن إهدار الدم والتكفير ليس من حقهم أن يفعلوا ذلك والحساب من حق الله وحده، وأكدت الدغيدي لـ"قابيل"، أنه لكل واحد طريقته وحياته الخاصة في العيش التي سيحاسبه عليها الله وليس من حق أحد محاسبة إنسان مثله.

وعن قانون زواج المثليين الذي شرعته بعض الدول الغربية، أكدت الدغيدي أن هذا قانون غريب جداً، وأن المجتمعات العربية تربت على وجود رجل وامرأة، مؤكدة أنها لا تستطيع استيعاب هذا القانون في مجتمعاتنا العربية، وقالت إنه بالرغم من جرأة أفكارها وآرائها لكنها لا تستطيع تقبّل هذا القانون في مجتمعنا الشرقي، مشيرة إلى أنها ممكن أن تتقبل أشياء في الأفلام لا تقبلها في الواقع.

ON Sport