بعد إجلاء الرعايا الأجانب... هل يصبح العراق طرفا في صراع أمريكا وإيران

وأضافت، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" اليوم الأحد، أن هذه الإجراءات تتخذ في أي منطقة جغرافية تتوتر فيها الأوضاع وتصل إلى درجة التصادم واحتمالية نشوب الحرب، وأنها إجراءات أولية تتخذها الدول للحفاظ على مواطنيها، وتطالبهم بمغادرة الدول القريبة من ساحات الصراع.

© Sputnik . Boris Babanov

وشددت على أن الحفاظ على سيادة الوطن هي الأولوية الأولى، وأن العراق ليس طرفا في الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وأن استقرار البلاد هو ما يسعى إليه الجميع في الداخل العراقي، خاصة في ظل المعاناة التي مر بها العراق على مدار سنوات، إثر الحروب ومواجهة الإرهاب.

وأكدت أن العراق مسؤول عن تأمين المنشآت والجاليات والمصالح الأجنبية الموجودة داخله، وأن السلطة التنفيذية تتخذ كل التدابير اللازمة لذلك..

من ناحيته، قال الخبير العسكري والاستراتيجي العراقي، أحمد الشريفي، إن مطالبات بعض الدول لرعاياها بمغادرة العراق تحمل إشارات هامة بشأن التوترات القائمة في المنطقة.

وأضاف الشريفي، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن الإجراءات قد تبدو احترازية في المقام الأول، إلا أن أنها المؤشرات على الأرض تشير غلى احتمالية نشوب الحرب في أي لحظة.

وتابع الشريفي أن مطالبات بعض الدول لرعاياها بمغادرة العراق في الوقت الراهن، تحمل إشارات سلبية، وتوحي بان الأوضاع في العراق غير مطمئنة، وهو ما يثير التخوفات خاصة في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وشدد على ضرورة ألا يتحول العراق إلى ساحة صراع بين الأطراف المتنازعة، خاصة في ظل مكانته السياسية والجغرافية مع جميع الأطراف.

وطالبت بعض الدول الخليجية رعاياها بمغادرة العراق فيما، طالبت الولايات المتحدة رعاياها وموظفيها في بغداد بمغادرة البلاد الأسبوع الماضي.

وتأتي المطالبات في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ووصول حشود عسكرية أمريكية إلى منطقة الخليج.

SputnikNews