أخبار عاجلة

بالصور| الكعك يزين موائد أهل غزة في العيد

بالصور| الكعك يزين موائد أهل غزة في العيد بالصور| الكعك يزين موائد أهل غزة في العيد

كتب : الأناضول منذ 20 دقيقة

اعتاد الفلسطينيون في كافة عموم بلادهم وعند قدوم عيد الفطر، إعداد الكعك بكافة أشكاله وأحجامه، حتى أصبحت تلك الحلوى عادة سنوية تتعطر من خلالها الأجواء بالروائح الزكية.

ففي قطاع غزة، انشغلت رنا لبد في تحضير قرص من عجينة كعك العيد، وأخذت في تقليبه في القالب البيضاوي يمينا ويسارا، قبل أن تضعه إلى جانب أقراص أخرى تم تجهيزها لإدخالها إلى الفرن.

وحفلة إعداد كعك العيد كما تحب لبّد تسميتها، كانت كفيلة دوما بنقلها إلى عالم الفرح، وإشعارها بأن العيد بات قاب قوسين أو أدنى.

وتعد تلك الحلوى أبرز أنواع الحلويات التي تقدمها العائلات الغزِّية خلال أيام العيد، وتعبق رائحته في شوارع المدينة الباحثة عن الفرح قبل العيد بأيام معدودة.

وقالت رنا لبد إن "أهم ما يميز عيد الفطر هو إعداد النساء الغزِّيات لكعك العيد، فلا تمر علينا تلك المناسبة دون أن نقوم بصنعه".

وتقضي رنا ووالدتها إلى جانب زوجة أخيها يوما كاملا في إعداد الكعك، ويقمن بعمل كمية كبيرة تكفي لأيام العيد وما بعدها، وتكفي أيضا لإهداء الأقارب والأصدقاء منها.

وأكثر ما تفضله رنا في صنع الكعك هو نقشه، الذي يُضفي عليه شكلا جذابا وشهيا، كما تقول.

ولا تفضل عائلة لبّد شراء كعك العيد جاهزا من الأسواق، لأن إعداده في المنزل يُضفي عليهم نكهة خاصة ويشعرهم بقدوم العيد.

ويتكون كعك العيد من الدقيق أو السميد والينسون والشومر وحبة البركة والسكر، ويُحشى بعجوة التمر أو المكسرات، وتتفوق الأولى على الثاني في الاستخدام، ويُصنع بأشكال مختلفة، وبعد أن يتم خبزه يُرش بالسكر الناعم.

وفي مطبخ أم أحمد شتات، تجمعت الجارات لإعداد كعك العيد، فتحضر إحداهن العجين فيما تنشغل الثانية بعمل أقراص صغيرة من عجوة التمر، وتتأهب الثالثة لوضع كرة الكعك الصغيرة في القالب لتخرج بأشكال مختلفة في انتظار خبزها.

وقالت شتات: "اعتادت نساء الحي الذي أسكن فيه أن تجتمعن في بيت إحدان قبل العيد، لنتشارك جميعا في إعداد أقراص العيد الذهبية، التي تمنح العيد رونقا خاصا".

وأضافت: "هذه الأجواء كفيلة بتحقيق التكافل بيننا، وإسعاد أبنائنا وأبناء الفقراء، حيث نخصص جزءا مما نصنع لهم".

وحول تلك السيدات اجتمع الأطفال، كلٌ يرغب في المساعدة، وأكثر ما يفضله الفتية الصغار هو وضع كرات الكعك الصغيرة داخل القوالب وإخراجها، ومع نضوج أول صينية من حلوى العيد، تعالت صيحات الأطفال "بدنا ندوقه".

وتتكرر تفاصيل ذلك المشهد في أغلب بيوت المدينة المحاصرة قبيل العيد، تلك المدينة التي لم تمنعها أوضاعها المعيشة والاقتصادية السيئة بسبب الحصار من ممارسة عاداتها في مناسباتها الخاصة.

DMC

شبكة عيون الإخبارية