أخبار عاجلة

التمثيل في رمضان.. روبي وسيد رجب الأفضل.. وعمرو واكد وآيتن عامر الأسوأ

التمثيل في رمضان.. روبي وسيد رجب الأفضل.. وعمرو واكد وآيتن عامر الأسوأ التمثيل في رمضان.. روبي وسيد رجب الأفضل.. وعمرو واكد وآيتن عامر الأسوأ

كتب : مهدى فتحى الأربعاء 07-08-2013 14:36

تطور الأداء التمثيلى لبعض الممثلين فى دراما رمضان، فى حين لم يتطور أداء بعضهم الآخر، كما يقول د. محمد عبدالهادى، أستاذ التمثيل وأول وأشهر من أقام ورش تدريب الممثل فى ، الذى يقدم هنا تحليلاً عاماً لأداء الفنانين فى دراما رمضان.

عن رأيه بشكل عام فى مستوى التمثيل هذا الموسم قال د. محمد عبدالهادى: «بالتأكيد أنا لم أتمكن من متابعة كل المسلسلات التى عرضت فى رمضان، إذ يصعب متابعة أكثر من 50 مسلسلاً فى شهر واحد، ولكنى شاهدت العديد منها، ومن خلال المسلسلات التى تابعتها أستطيع أن أقول إن هناك مشكلة مهمة وواضحة يعانى منها أغلب الممثلين، خاصة السوبر ستار منهم، وهى مشكلة موجودة بشكل دائم فى الدراما التليفزيونية، وفى الأعمال السينمائية أيضاً، وموجودة بشكل أوضح فى مسلسلات هذا العام، وهى عدم التحضير الجيد من الممثلين للشخصية الدرامية التى يجسدها كل ممثل فى العمل الذى يقدمه، والاستسهال الواضح من أغلب الممثلين وعدم بذلهم أى جهد حقيقى أو تنشيط لخيالهم لتقديم أداء من روح الشخصية التى يجسدونها، وليس من روحهم وملامحهم المعروفة عنهم فى الأداء، فأغلب الممثلين أداؤهم يحمل تكراراً واضحاً سواء من شخصيات سبق أن قدموها فى أعمال سابقة أو من «أكليشيهات» ثابتة معروفة عنهم، كما فعل عمرو عبدالجليل فى «الزوجة الثانية»، أو من ملامح من تاريخ التمثيل، أى إن هناك ممثلين يستوحون أداءهم من ممثل قديم أو من سكة أداء معروفة فى تاريخ التمثيل، وأغلب النجوم فى مسلسلات رمضان الحالى يمكن أن نقول إنهم كانوا يجسدون شخصياتهم وليس الشخصيات الدرامية الموجودة فى المسلسلات التى يقومون ببطولتها، ونادراً ما نجد ممثلا قادرا على أن يتخلص من هذا ويدهشك بأدائه ويصل إلى شىء جديد ومبتكر من خلال الشخصية التى يجسدها، ويجعلك تنسى شخصيته الحقيقية وتشاهد فقط الشخصية الدرامية التى يجسدها، وأكثر من نجح فى هذا العام كان سيد رجب خاصة فى شخصية «حمادة» التى يجسدها فى «موجة حارة» وفريدة سيف النصر فى «بدون ذكر أسماء».

وأضاف: «هناك مشكلة أخرى فى الأداء التمثيلى فى مسلسلات رمضان، وهى عدم وجود هارمونى أو سكة أداء واحدة لكل الممثلين فى كل مسلسل تتناسب مع (المود) العام للمسلسل، وهذا موضوع مهم جداً لأن لكل مسلسل حالة تسيطر عليه ويجب أن يتناغم وينسجم معها كل أداء الممثلين المشاركين فى العمل، وهذا الأمر تتميز به الدراما التركية والدراما السورية، وهو يعد مسئولية مخرج العمل الذى يجب أن يوجه الممثلين إلى هذا الأمر حتى يتحقق هذا الهارمونى، وهناك دورات تدريبية يلتحق بها بعض المخرجين من أجل هذا الأمر لأنه مهم جداً ويساهم بشكر مؤثر فى نجاح أى عمل فنى، وأكثر المسلسلات التى يتحقق فيها هذا الهارمونى فى أداء الممثلين مسلسلا «بدون ذكر أسماء» و«ذات»، أما أكثر المسلسلات التى لا يتحقق فيها هذا الأمر على الإطلاق وتحمل نشازاً تاماً فى أداء الممثلين المشاركين فيها فهو «الزوجة الثانية»، والأخطر من هذا أن أداء الممثلين فى هذا المسلسل كان له تأثير سلبى على دراما العمل، وهناك عدة مشاهد تبرز هذا، منها مشهد يجمع بين عمرو واكد وآيتن عامر، ويتحدثان فيه عن جبروت وقسوة ومدى ظلم العمدة لهما، بينما أداء عمرو عبدالجليل لشخصية العمدة بعيد تماماً عن كل هذه الصفات، وهو أداء أقرب لشخصية مهرج، وأعتبر أن هذا الأمر والنشاز الموجود فى الأداء التمثيلى فى المسلسل هو مسئولية مخرجه».

ON Sport

شبكة عيون الإخبارية