أخبار عاجلة

مرشح لرئاسة الجزائر: مصلحة الجزائر فوق أي اعتبار والتصعيد مستمر حتى تراجع بوتفليقة

وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، أن الشارع الجزائري مستمر في التصعيد حتى عدول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الانتخابات، وأن الشعارات السلمية التي رفعها تطالب بالتغيير والإصلاح الاقتصادي.

وتابع أن التظاهرات تبقى ظاهرة صحية، وتساعد على تصويب النمو الديمقراطي للتغيير السلمي في الجزائر، وأنه من حق الشارع التلطع إلى واقع أفضل على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وأشار إلى أن ترشحه للانتخابات الرئاسية يعبر عن رفضه لجزء كبير من الواقع السياسي، وأنه رفع شعار "معا للتغيير.. ونعم للتجديد"، بما يساهم في الانتقال الديمقراطي.

وأوضح أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يؤكد بشكل رسمي حتى الآن ترشحه من عدمه، إلا أن الشارع سيستمر في التصعيد حتى تحقيق مطلبه، خاصة أن الشعب يرى في ترشح الرئيس إساءة للإرادة الشعبية، وشدد على أن الاحتكام للعقل ووضع مصلحة الجزائر وأمنها فوق كل اعتبار.

البرنامج الانتخابي

وأوضح بلهادي عيسى أن أولويات برنامجه الانتخابي تتمثل في تحقيق الانتقال الديمقراطي السلمي بموجب الانتخابات، بحيث تسند المهام للنخب الشعبية من جيل الاستقلال، والاعتماد على الكفاءات.

وتابع أنه سيسعى إلى إخراج الجزائر من أزمتها الراهنة، والعمل على تحسين المنظومة التربوية والتعليمية بشكل خاص، وإعادة الاعتبار لممارسة السلطة القضائية، في إطار الفصل بين السلطات، لضمان استقلالها الكامل.

واستطرد أن المنظومة الصحية بحاجة إلى الإصلاح الشامل، خاصة أن معظم القادة يذهبون إلى الخارج لتلقي العلاج في دول أخرى، وهو ما يؤكد تراجع المنظومة الصحية في الجزائر.

وثمن العلاقات الروسية الجزائرية، وأنه سيوليها أهمية كبرى خلال الفترة المقبلة.

© REUTERS / ZOHRA BENSEMRA

تجدد التظاهرات

وتجدد احتشاد آلاف الطلبة اليوم الأحد، في العاصمة وعدة مدن أخرى، لمطالبة الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، بالتخلي عن اعتزامه الترشح لفترة ولاية خامسة في الانتخابات المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.

اليوم الأخير

وتنتهي في الجزائر، اليوم الأحد، المهلة الدستورية أمام المترشحين لتقديم ملفات ترشحهم لانتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/نيسان المقبل، فيما يسود الغموض حول القرار النهائي للرئيس بوتفليقة بشأن تقديم ترشحه من عدمه.

وخرج الآلاف من الجزائريين في مظاهرات عارمة عبر الشوارع عقب صلاة الجمعة في العاصمة الجزائرية، بعد دعوات للتظاهر، رفضا لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لولاية رئاسية خامسة، كما شاركت أمس الجمعة المناضلة الجزائرية، جميلة بوحيرد.

وأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، عن سقوط 56 جريحا في صفوف الأمن، و7 آخرين من جهة المتظاهرين، خلال المظاهرات التي شهدتها العاصمة.

SputnikNews

شبكة عيون الإخبارية