نهيان بن زايد: «زايد الإنسانية»أنفقت 460 مليون دولار

نهيان بن زايد: «زايد الإنسانية»أنفقت 460 مليون دولار نهيان بن زايد: «زايد الإنسانية»أنفقت 460 مليون دولار

أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ان المؤسسة انفقت منذ انشائها قبل 21 عاما 460 مليون دولار على مختلف البرامج والمشاريع الانسانية التي نفذتها داخل الدولة وخارجها.

وقال سموه في كلمة له بمناسبة الذكرى 21 لانشاء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية الذي صادف أمس ان مساعدات المؤسسة عبرت الدول والقارات وشملت 96 دولة في العالم ونفذتها بالتعاون والتنسيق مع سفارات الدولة في الخارج ومع المنظمات الإنسانية الدولية والمؤسسات الخيرية والإنسانية داخل الدولة.

واكد سموه ان مرور 21 عاما على إنشاء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية يتزامن مع ذكرى رحيل الوالد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه صاحب مكرمة وقف المؤسسة الذي حقق لأهله وشعبه الحياة الكريمة وسخر كل ما وهبه الله تعالى للإمارات من خيرات في خدمة الوطن والإنسان عموما.

اعمال خيرية

كما أكد سموه ان عمل الخير والبر والإحسان لم يقتصر على حياة الشيخ زايد ولكن حكمته البصيرة وإيمانه العميق جعلاه ينظر إلى أجيال المستقبل في مختلف المجالات وجعل العمل الإنساني نصب عينيه حيث أجرى وقفا سخيا بمليار دولار أمريكي ليكون ريعه امتدادا لنهجه في عمل الخير وتجذيرا لمسيرته في تخفيف المعاناة عن الأفراد والمجتمعات والدول.

وقال سموه "ان من دواعي اعتزازه بالمؤسسة أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله كان أول رئيس لمجلس أمنائها واننا وفي هذه المناسبة نسير على دربه في مواصلة المشاريع والبرامج الإنسانية التي وضع أسسها الشيخ زايد مستلهمين من سيرته القيم الإنسانية المشرفة ونتابع الخطى في ظل القيادة الرشيدة لتكون الإمارات كما رآها المغفور له الوالد مقصد كل ملهوف وواحة أمن وأمان ومصدر خير وعطاء".

من جانبه اكد سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس امناء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية "أن دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم وبالرغم من صغر مساحتها بالنسبة للدول حققت مكانا من الصدارة بالعمل الخيري والإنساني وها هي مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية التي نواصل العمل فيها بخطى ثابتة.

ومدروسة تواكب النهضة التي تشهدها الدولة والنقلة العالمية التي تتسارع بتقدم التقنيات المعاصرة لنعمل على تحقيق ما زرعه الوالد من مفاهيم الخير وغرس القيم وتحقيق الأهداف المرجوة من تعليم وصحة وعمل خيري وإغاثة وتشجيع جوائز البحث العلمي".

وقال سموه في كلمة مماثلة "إن اسم الوالد خالد في قلوبنا وفي وجدان أجيالنا والأجيال القادمة ليس لأنه كان حاكما مؤسسا للدولة فقط لكن لأنه خلد نموذجا عمليا للعمل الخيري والإنساني منح ما وهبه الله من حكمة ونظرة ثاقبة وثروة لتكون حجر أساس في بناء الأمل لكل محتاج على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول وان الجهد سيظل مستمرا في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله".

واضاف سموه "انه في هذه الأيام المباركة من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حيث تتجلّى البركات والعتق من النار مع ذكرى رحيل الوالد المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه نقف أمام محطة إنسانية انطلقت جذورها مما زرعته يد بيضاء امتدّت لتغمر الفرحة أبناء مواطنيها في الداخل ولتمطر بسخاء إلى سائر الأنحاء وفي كل أرض تحتاج إلى عون ومساعدة".