أخبار عاجلة

«الكويت»تقاطع خطر وعشوائية .. والفئران تطارد الأطفال

«الكويت»تقاطع خطر وعشوائية .. والفئران تطارد الأطفال «الكويت»تقاطع خطر وعشوائية .. والفئران تطارد الأطفال

 آدم فلاتة (جدة)

أن الطريق القادم من دوار النجوم سابقا والمتجه جنوبا عبر طريق الملك فيصل والمحاذي لبترومين ينقطع فجأة ويتحول الى شريان ضيق يقطع حي الكويت من جهة والثعالبة من جهة أخرى وأول ما يقابلك هو حي الكويت القابع في جنوب مدينة جدة ، ويشكل هذا الشريان الضيق هاجسا يوميا لأهالي الحي ويسمون هذا الشريان بالتقاطع الخطر.واجمع عدد من اهالي الحي أن الأهالي يعانون أثناء الخروج والدخول إلى الحي بسبب هذا التقاطع الضيق ، فضلا أن الفئران في الحي ضخمة لدرجة أن الأهالي يروي الأهالي حكاية عن فأر ضخم طارد طفلا صغيرا وما زالت هذا الحكاية مترسمة في الوعي الجمعي لأهالي الحي.وفي هذا السياق قال كل من أحمد الصغير وعلي الصغير معاناتنا في الحي تبدأ من هذا التقاطع الخطر لقد سمعنا منذ أعوام ان الطريق القادم من دوار النجوم سيكتمل إنشاؤه وتوسعته حتى يصل الى طريق الميناء لكن هذا الحلم تبخر منذ ما يقارب الـ03 عاما وبقي حال الشريان كما هو.وواصل أحمد الصغير بقوله الطريق الذي يمر عبر حي الكويت يشهد ربكة مرورية على مدار اليوم حيث ان هناك من يحاول الدخول إلى الحي وهناك من يحاول الخروج ما يجعل من الموقع بمثابة ماراثون ساخن تحدث فيه مناوشات واصطدامات خفيفة، خاصة وان هناك من يوقف سيارته على مدخل الحي ويسبب أزمة للداخلين والخارجين.واستطرد أن هناك من يبحث عن موقف لسيارته لعدة ساعات في الحي دون أن يجد مكانا للوقوف، كما أن مشكلة التقاطع تتمثل في أن بعض السائقين لا يحترمون قواعد السير فيتحول الطريق الضيق الى مسار واحد والكل يندفع باتجاه واحد غير آبهين أن هناك من يحاولون السير بالاتجاه المقابل ولهم ايضا مصالح.كما انتقد عدد من أهالي حي الكويت أداء الامانة في معالجة الوضع المتدهور للشوارع والازقة الداخلية والتي تعاني من الطرق الترابية والمطبات والحفر.وأوضح هكذا مرزوق القرني بقوله «مرت عقود ولم نعرف طريق السفلته ولم نلمس أي تغيير في الحي فهنا ولدت وطوال تواجدي في الحي فإنه ظل كما هو لم يتغير الشوارع هي نفس الشوارع وكلها ترابية كما أن الإضاءة معدومة في بعضها وفتحات الصرف الصحي يتدفق المياه الآسنة من حين لآخر».وأكد إبراهيم حمدان أن حي الكويت منخفض عن مستوى سطح البحر لذا فإنه يتحول إلى برك ومستنقعات أثناء هطول الأمطار.ومن جانبه قال محمد غلام علي وهو باكستاني «أعيش هنا منذ 12 سنة واعمل في حوض السفن، والحي يعج بالفئران والتي أصبحت من المشاهد الأساسية في شوارع الحي وتشاهدها في الليل والنهار.وأضاف أن الأهالي يقومون بسد الحفر التي تحدثها الجرذان بالأسمنت ولكنها سرعان ما تعود مرة أخرى لتقض مضاجع الأهالي.واستطرد غلام «الليل هنا في الحي يتحول إلى ماراثون للفئران العملاقة فتجدها تجري هنا وهناك».