أخبار عاجلة

عيد الفطر.. فرصة لـ «اللمة» والاحتفال مع الأهل والأصدقاء

عيد الفطر.. فرصة لـ «اللمة» والاحتفال مع الأهل والأصدقاء عيد الفطر.. فرصة لـ «اللمة» والاحتفال مع الأهل والأصدقاء

شكاوى من غلاء الأسعار رغم قلة الجودة واستغلال التجار

استعدادات العيد.. ملابس.. حلويات.. سفر وتسوق

ندى أبونصر

أيام قليلة تفصلنا عن عيد الفطر السعيد، وغالبا ما تبدأ الاستعدادات للعيد لدى معظم العائلات في الأسبوع الثالث او الرابع من شهر رمضان.

ويعتبر تحضير ملابس الأطفال أولى المهمات التي تدفع الأهل الى الأسواق لشراء افضل الملابس لرسم ابتسامة الفرح على وجوه أطفالهم بحلول العيد، أما الحلويات فتعد من التجهيزات التي تقوم العائلات بتحضيرها والتي تتنوع من بيت الى آخر ويكون هدفها الأساسي الحفاظ على العادات والتقاليد التي تحث على الزيارات الاجتماعية والتواصل في الأعياد.

«الأنباء» جالت لإلقاء الضوء على اجواء العيد والاستعدادات له فكانت الآراء التالية:

في البداية قالت مها الحمودة ان الاستعدادات للعيد تكون بشراء الملابس للأطفال في المرتبة الأولى لكنها أكدت في الوقت نفسه انه في هذا العام لا يوجد الكثير من البضائع الجميلة وألوان الموضة اضافة الى ان الأسعار غالية، أما بالنسبة لتحضير الحلويات فقالت: أترك هذه المهمة لأمي الغالية التي تقوم بتحضير أطيب الحلويات.

من جهتها، قالت أم محمد: أنا مصرية متزوجة من كويتي ولكن قضيت عمري كله في الكويت فهي بلدي أيضا وأحبها جدا.

وأضافت ان الاستعدادات للعيد تكون بتحضير أطيب المأكولات والحلويات وجمعة الأهل مع بعضهم وتمضية اجمل الأوقات وفرحتي لا توصف عندما أرى ابنائي وبناتي وأولادهم عندي في يوم العيد فهذه اللمة تعني الكثير وابتسامة الاطفال وفرحتهم تساوي كنوز العالم.

أما جاسم صابر الحميدين وهو من البحرين أتى الى الكويت للتسوق، فأكد ان الأسواق في الكويت جميلة وفيها العديد من الموديلات والبضائع المتنوعة.

وأشار إلى انه في كل عام يأتي خصوصا لشراء ملابسه من الكويت وان العادات في دول الخليج واحدة تقريبا وان اجمل ما في العيد لمة الأهل والأقارب وتجمع العائلة بالأخص في هذه الظروف التي أبعدت الناس عن بعضها.

من جانبها، قالت غلا العتيبي ان الأسعار مرتفعة جدا والبضائع بالأخص لسن المراهقة للبنات قليلة، وقالت: للأسف لا يوجد حسيب ولا رقيب على الأسعار، والله يعين من لديه خمسة او ستة أطفال ماذا يفعل؟

وزادت: ان غلاء الأسعار دون أن يتناسب ذلك مع نوع السلعة الموجودة، فأغلب البضائع صينية ونوعها رديء ولا تستحق سعرها أبدا.

وأضافت: أما بالنسبة لحلويات العيد فنحب جدا الحلويات الشامية والحلويات الشعبية التي لا يكمل العيد من غيرها كاللقيمات وصب الكفشة التي تقدم مع الشاي والقهوة، والعيد في الكويت له طعم غير ومهما سافرنا إلى اي بلاد فالعيد في الكويت له طابع مميز وسحر خاص.

أما شريفة فيصل يوسف فقالت وهي تتسوق لأطفالها ان الأسعار غالية جدا والبضائع معظمها تركية وصينية، والتاجر للأسف يستغل المستهلك دون وجود اي رقابة على الرغم ان ألبسة الأطفال ليست على المستوى وأسعارها خيالية.

من جانبها، تقول أم مشعل: العيد لا يكمل من دون الحلويات بالأخص الحلويات البيتية التي تكون أرخص من الحلويات الجاهزة وطعمها مميز وفيها بركة.

وأشارت ان اجمل ما في العيد ايضا تجمع العائلة حيث يجتمع كل أفراد الأسرة عند الجد والجدة وهذه العادة كانت منذ القدم ولا زالت حيث يجتمع الجميع ويتناولون الطعام يوم العيد عند كبير العائلة.

أما أبوفهد فقال ان زوجته هي التي تتكفل في تجهيز جميع مستلزمات العيد وتحضر الحلويات بنفسها كما انها غالبا ما تبدأ في الأسبوع الثالث من رمضان بشراء ملابس الأطفال حيث يكون هناك بعض العروض الترويجية التي تستفيد منها وقال ان العيد اختلف في الوقت الحالي عن زمان ففي الماضي كان له نكهة أخرى أما الآن فيمر مثله مثل اي يوم ولكن المهم فرحه الأطفال وان نرى الابتسامة على وجوههم.