أخبار عاجلة

رويترز تكشف هوية ضابط سعودي "تفاوض مع خاشقجي لعودته للوطن"

رويترز تكشف هوية ضابط سعودي "تفاوض مع خاشقجي لعودته للوطن" رويترز تكشف هوية ضابط سعودي "تفاوض مع خاشقجي لعودته للوطن"

مصراوي Masrawy

رويترز تكشف هوية ضابط سعودي "تفاوض مع خاشقجي لعودته للوطن"

05:17 م السبت 20 أكتوبر 2018

كتبت - سارة عرفة:

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر سعودي لم تكشف هويته إن المسؤول الذي تشاجر مع الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية في مدينة إسطنبول التركية أوائل أكتوبر "ذهب لمقابلته بعد ظهور مؤشرات على إمكانية عودته (خاشقجي) للبلاد."

قالت السعودية في وقت مبكر السبت إن تحقيقاتها الأولية أظهرت أن خاشقجي توفي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (واس)، عن النائب العام السعودي سعود بن عبد الله المعجب قوله في بيان إن "المناقشات التي تمت بين المواطن جمال خاشقجي وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مما أدى إلى وفاته".

وأوضح البيان أن النيابة العامة في السعودية تباشر تحقيقاتها مع 18 سعوديا موقوفا. وشدد النائب العام على "محاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة".

ونقلت قناة العربية السعودية عن رويترز إن الاختيار وقع على الضابط السعودي ماهر عبد العزيز المطرب لعملية التفاوض مع خاشقجي للعودة إلى أرض الوطن، "لأنه عمل مع خاشقجي في لندن."

لم تعلن السعودية رسميا عن هوية الموقوفين المشتبه بهم في مقتل خاشقجي.

وأمر الملك سلمان بن عبد العزيز في وقت مبكر السبت بإقالة مسؤولين بارزين في جهاز المخابرات العامة السعودي ومستشار الديوان الملكي سعود القحطاني، كما أمر بتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق."

كان خاشقجي قد شوهد اخر مرة وهو يخطو داخل القنصلية في الثاني من أكتوبر. ونفت السعودية في بادئ الأمر التعرض له أو قتله وقالت في البداية إنه غادر المبنى دون أذى، وذلك بعد أن نقلت تقارير صحيفة عديدة عن مسؤولين أتراك قولهم إن خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية.

وأثار اختفاء خاشقجي اهتمام المجتمع الدولي، إذ طالبت الولايات المتحدة والدول الغربية والأمم المتحدة بتحقيق شفاف وعلني لكشف ملابسات اختفاء الصحفي السعودي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة واشنطن بوست.

مصراوي Masrawy