أخبار عاجلة

صغار ينافسون الكبار على بسطات طيبة

صغار ينافسون الكبار على بسطات طيبة صغار ينافسون الكبار على بسطات طيبة

 مها البدراني (المدينة المنورة)

يستغل عدد من الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم على 12 عاما، تدفق الزوار الكثيف على المسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك، ليمارسوا بيع العديد من السلع عبر بسطات في المكان، وتأتي الألعاب من أبرز البضائع التي يقدمونها، مفضلين قضاء وقت فراغهم فيما يعود عليهم بالفائدة المادية، بدلا من التسكع في الطرق.وأوضح رامي الحربي أحد التجار الصغار أنه فضل استغلال شهر رمضان في بيع الألعاب حول الحرم النبوي، نظرا للإقبال الكثيف عليه من الزوار من أنحاء العالم كافة، معتبرا شهر الصوم موسما لهم لجني كثير من الأرباح، خصوصا أن الزوار والمعتمرين يفضلون شراء الألعاب منهم لإهدائها إلى أطفالهم، ملمحا إلى أن الإقبال عليهم كثيف نظرا لأسعارهم المناسبة.فيما أوضح يوسف العوفي طالب الصف الثاني متوسط أنه يبيع السجاد قرب المسجد النبوي والأسواق المحيطة به، منذ ثلاث سنوات، معتبرا شهر رمضان موسما جيدا لبيع بضاعته. وقال: «أجول ببضاعتي بين أرجاء المنطقة المحيطة بالحرم وتخصصت في بيع السجاد لأن كثيرا من الزوار والمعتمرين، يفضلون اقتناءه لأداء الصلاة في ساحات المسجد النبوي»، معتبرا شهر رمضان دائما ما يكون خيرا عليه ويجني خلاله كثيرا من الأرباح.بينما، تأتي سمية بخاري طفلة لم تتجاوز السبع سنوات، برفقة أسرتها للحرم للصلاة والإفطار ومن ثم تتجول بين المصليات النسائية لبيع ما تصنعه والدتها من المناشف والمناديل المنقوشة يدويا، وتساعدها شقيقتها التي تصغرها سنا.في حين يفضل الطفل سالم الأحمدي أن يقضي شهر رمضان في العبادة وقراءة القرآن الكريم، وبيع السبح والسجاد قرب المسجد النبوي، لافتا إلى أن يجني أرباحا لا بأس بها من عمله.وذكر أنه دأب على العمل في شهر رمضان منذ نحو أربع سنوات، مشيرا إلى أنه في شهر الخير تكثر البسطات الرمضانية بشتى أنواعها، متخذين من الشهر عبادة واستفادة وموسم خير لهم.وذكر أن كثرة الزائرين والمعتمرين أنعشت تجارتهم وزادت من نشاطهم التجاري فما إن تنفد بضاعة التاجر فيهم إلا وفي لحظات يجلب غيرها، قاطعين المسافات لأسواق الخشة في طريق قربان في المدينة المنورة والتي تخصصت ببيع الجملة من جميع البضائع التي يتاجرون فيها. وأشار إلى أن منهم من يجلب البضاعة من مدينة جدة وخاصة أسواق الميناء والصواريخ حيث انخفاض الأسعار وتحقيق الفائدة.لا نسمح بالسلبيةأوضح مدير العلاقات العامة في وكالة شؤون المسجد النبوي الشريف الشيخ عبدالواحد الحطاب أن مراقبي المسجد النبوي يمنعون أي مظاهر سلبية في ساحات المسجد النبوي ويحيلون أي ظاهرة سلبية للجهات المختصة، مضيفا أن الوكالة لا تسمح لأي نشاط في الساحات غير الصلاة والعبادة.