أخبار عاجلة

النافخون فى النار

النافخون فى النار النافخون فى النار

كفاكم دقا لطبول الحرب، توقفوا عن النفخ فى النيران، لا تصبوا الزيت على النار، ألم تكفكم الدماء التى سالت، والأرواح التى أزهقت؟!.. لصالح من تريدون أن تحولوا إلى خرابة؟!..أليس فى هذا البلد رجل رشيد؟!

إن الذين يطالبون بفض الاعتصامات بالقوة لا يدركون قيمة دم المصرى، وليس لديهم وعى أمنى، لا تهمهم سوى مصالحهم، ينحازون إليها أينما كانت، يحملون طبولا ومزامير يعزفون بها لمن يجلس على مقعد النظام.

والذين حولوا الاعتصامات إلى مخازن أسلحة ويحرضون المعتصمين على مقاتلة قوات الأمن هم أشد حمقا وغباء، لأن الخلافات السياسية بين الدول يتم حلها بالتفاوض، فما بالك إذا كان الخلاف بين أشقاء؟!

إذن، لمصلحة من تريدون إحراق الأرض وتدبير المؤامرات، لا تتستروا وراء دين، ولا تدعوا أنكم وطنيون تحبون هذا البلد، لأن الذى يحب لا يقتل حبيبه، كفاكم مزايدة، أنتم تبكون على دنيا خسرتموها ومنافع ضاعت من بين أيديكم.

أما جهاز الأمن فأعلم أنهم يحملون مسؤولية تزن الجبال، ويقفون على أرض مفروشة بالأشواك، لكنهم لن ينجرفوا إلى دعوات المطالبين باستعمال العصى الغليظة، ولن يستدرجهم الذين يريدونها حربا، يقدمون الشباب- المغيب - وقودا لها، ثم يتاجرون بدمائهم.

جهاز الأمن - من جيش وشرطة - هم أحرص الناس على سلامة هذا البلد ودماء المصريين، يعلمون جيدا ما يحاك من مؤامرات، ويقدرون بدقة متى يستخدمون قوتهم.

ولا يعنى ما تقدم أنه لن تتم مواجهة الخروج على القانون أو الانحراف عن مسلك الديمقراطية، المواجهة محسومة ومقررة، لكنها لن تتم حسب هوى المتاجرين بالوطن، سوف تتم حسب مصلحة الوطن، لا شىء آخر.

يبقى الدور الأهم دور العقلاء، دور الذين يحبون هذا الوطن، يؤدون مسؤوليتهم بإخلاص، يتدخلون بين الأطراف ليخمدوا النيران قبل اشتعالها أكثر من ذلك، مصر فيها من الرجال العظماء كثيرون، أعتقد أنهم قادرون على حقن دماء الوطن.

■ رسالة:

الذين يروجون الشائعات فى المساجد والزوايا بأن الدستور الجديد سيخلو من مواد الدين الإسلامى وأن الدولة ستتحول إلى نظام علمانى، هؤلاء لابد أن تتم مواجهتهم، لأن خطورتهم أشد من الذين يحملون السلاح.

■ ورسالة:

نحن فى العشر الأواخر من رمضان، لم يبق سوى أيام ونحتفل بعيد الفطر، تعالوا ندع جميعا بقلوب خالصة أن يحفظ الله مصر من كل سوء، وأن يوحد كلمتنا ويحقن دماء شبابنا.

omar_hsanen@hotmail.com