أخبار عاجلة

رؤية إصلاحية للأزهر الشريف «3-3»

رؤية إصلاحية للأزهر الشريف «3-3» رؤية إصلاحية للأزهر الشريف «3-3»

رابعاً: الأمية الدينية: تعانى الثقافة الإسلامية فى مكوناتها الرئيسية العقيدة، الشريعة، النظم الإسلامية، وغيرها، من تحريف وتجريف، وعصبية مذهبية، بالإضافة إلى فساد ذوق المتلقى، فصار من صار آلة، تملى عليه أخلاط مغلفة بشعارات «الحاكمية لله»، «الولاء والبراء»، «السنة»، «السلف»! وعلا الدخيل الأصيل، وتوارى النفيس خلف الخسيس، وتعالى الردىء! والوقائع والشواهد حاكمة فالعنف الفكرى من التكفير والتشريك والتخوين على أشده، والعنف المسلح فى فصائل استحلال الدماء والأعراض والأموال ظاهرة لا تحتاج لبراهين!

ما سلف ليس من باب «التبرير» للدور المفقود للأزهر الشريف من خمسين عاماً - بدءاً من ستينيات القرن الماضى حتى الآن.

بل تشخيص لداء، وإذا ما كان من دواء:

أولاً: عمل توصيف دراسى فى المعاهد الأزهرية يعنى بالدراسات الشرعية والعربية نسبة 80٪، والباقى علوم ثقافية موجزة ملائمة، وليست مناهج التربية والتعليم لخصوصية الدراسة التخصصية الأزهرية، وعمل توصيف دراسى فى الكليات الأزهرية يعنى بالتراث الملائم بواسطة أكاديميين وتربويين معاً، نظام العام الدراسى وليس الحالى.

ثانياً: إنشاء مجلس أعلى للدعوة الإسلامية لوضع الخطط للجهات الرسمية «الأوقاف»، أو نقل العمل الدعوى منها إلى «الأزهر الشريف»، ومراقبة ومتابعة صارمة لأداء جمعيات ثقافية وغيرها تمارس العمل الدعوى، فالبلاد المجاورة تلتزم بخطب ودورس مكتوبة معدة سلفاً وفق آلية جادة منضبطة.

ثالثاً: إنشاء مجلس أعلى للإفتاء يضم دار الإفتاء ولجان الفتوى بالجامع الأزهر والمناطق الأزهرية، وله فروع فى معهد بكل مراكز تعمل صباحاً ومساء من متقاعدين شرعيين! وتجريم العمل الإفتائى بانتحال الصفة.

رابعاً: إنشاء عدة قنوات فضائية - ولو بالاكتتاب الشعبى، أو التبرع الداخلى والخارجى:

خامساً: عدم الرضوخ - حاضراً أو مستقبلاً - لضغوط أجهزة أمنية، وتيارات سياسية ودينية أو علمانية.