أخبار عاجلة

عجوة المدينة المنورة تحارب السرطان

عجوة المدينة المنورة تحارب السرطان عجوة المدينة المنورة تحارب السرطان

في دراسة لـ«كرسي النخيل والتمور» بالتعاون مع جامعة متشيجان

 ماجد الصقيري (المدينة المنورة)

تمكن كرسي أبحاث النخيل والتمور بجامعة الملك سعود بالتعاون مع الدكتور نير مورلي الباحث ومدير مختبر المواد الطبيعية بجامعة متشيجان الأمريكية والأستاذ الزائر بكرسي أبحاث النخيل والتمور بجامعة الملك سعود من نشر بحث جديد من نوعه يجيب على كثير من الأسئلة عن عجوة المدينة، وعنوان الدراسة «الاختبارات التأكيدية للمركبات ذات الفعالية الحيوية كمضادات للأكسدة والالتهابات في تمور صنف العجوة».وقد شارك في هذه الدراسة عدد من الباحثين من جامعة متشيجان الأمريكية وجامعة الملك سعود، حيث أكدت الدراسة أن تمور عجوة المدينة ذات اللون البني الغامق والذي يميل إلى السواد من الفواكه التي لها تاريخ عميق مع مجموعة متنوعة من النخيل التي تزرع بشكل رئيسي في منطقة المدينة المنورة، وتتميز تمور عجوة المدينة بأنها ناعمة وجافة كما أنها الأغلى سعرا من بين أصناف التمور في المملكة.وقد ذكر فضلها في بعض الأحاديث النبوية عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على أنها تحمي من الإصابة من بعض الأمراض، كما أنها تتميز بقيمتها الغذائية والخصائص الطبية بحكم احتوائها على مواد السكر الغنية في شكل سكر الفركتوز، والجلوكوز، والألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن. وتناقش هذه الدراسة العلمية توصيف وتقييم الاختبارات الحيوية من خلال مستخلصات مكونات تمور عجوة المدينة المنورة.فقد وجد أن محتوى السكر من الفواكه في تمور العجوة تضم فقط السكريات الأحادية والفركتوز وهو السكر السائد في الثمار، وكذلك وجد أن الفركتوز لديه أدنى مؤشر نسبة السكر في الدم بين السكريات الطبيعية، فمن الواضح أن استهلاك الفواكه من تمور العجوة هو مفيد للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2.كما أكدت الدراسة أن تمور العجوة لها فاعلية في الاختبارات كمضاد للأكسدة والالتهابات. وهذه النتائج تشير إلى أن تمور العجوة تحتوي على المكونات النشطة بيولوجيا والتي يمكن أيضا أن تكون مفيدة للوقاية من الأمراض مثل السرطان.في المقابل، ذكر مشرف كرسي أبحاث النخيل والتمور بجامعة الملك سعود الدكتور صالح عبدالله الدوسري أن هذه الدراسة تعتبر بداية لمزيد من الدراسات التي سوف يجريها الكرسي لمعظم أصناف التمور في المملكة وذلك من خلال المشاريع البحثية التي تدعهما الجامعة وكذلك مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من خلال مشاريع الخطة الوطنية للبحوث.