أخبار عاجلة

لماذا رفض الخطيب السير على نهج المايسترو في فضيحة الساعات الروليكس؟

لماذا رفض الخطيب السير على نهج المايسترو في فضيحة الساعات الروليكس؟ لماذا رفض الخطيب السير على نهج المايسترو في فضيحة الساعات الروليكس؟

التحرير

كتب: علي الزيني

شهدت الأيام الماضية جدلا واسعا داخل جدران النادي الأهلي، بعد تسريب فضيحة هدايا الساعات من ماركة روليكس العالمية، إضافة إلى 50 ألف ريال سعودى، التى منحها ترك آل شيخ رئيس الهيئة الرياضية لبعثة الأهلى، التى شاركت فى مهرجان اعتزال فؤاد أنور لاعب فريق الشباب السعودى الأسبق، الذي أقيم على استاد الأمير فيصل بن فهد في العاصمة الرياض.

تسريب فضيحة هدايا سفرية السعودية، أصاب الكثيرون بصدمة شديدة، واسترجعوا فضيحة هدايا الإمارات، التى حصل عليها أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة بعد الفوز بكأس أمم إفريقيا وتبادلوا الاتهامات، بعدما نما لعلم كل واحد منهم، أن هناك تفاوتا فى قيمة الهدية، التى حصل عليها أعضاء المجلس ولاعبو والجهاز الفنى. 

فضيحة هدايا السعودية طرحت أسئلة عديدة، باتت تحتاج إلى أجوبة من مجلس إدارة الأهلى، الذى لم يرد بالإيجاب أو النفى، ما ساهم فى زيادة نوبة الغضب، التى شهدتها الأيام الماضية بعد الكشف عن هذه الفضيحة، خاصة أن الكثيرين كانوا ينتظرون موقفًا من محمود الخطيب ومجلس الإدارة فى ظل تأكيده أنه رشَّح نفسه لرئاسة النادى بعد التخوفات، التى ظهرت لدى الجماهير ومطالبة الكثيرين له بخوض الانتخابات، حرصا على تقاليد ومبادئ النادى.

مبادئ صالح سليم 
في كل موقف يظهر الراحل صالح سليم، رئيس النادى الأهلى السابق، الذى يتمتع بعشق جماهير النادى، وبات أيقونة ورمزا خالدا لما قدمه من حب وعشق وخوف على النادى الأهلي خلال الفترة التى ارتبط اسمه فيها بالنادى فى مختلف المناصب، ومن ثم فهو المرجعية، التى دائمًا ما يتم الوقوف أمامها لعقد أى مقارنات فى أى موقف مثير للجدل.

والمايسترو تحديدا كان له موقف توقف عنده الكثيرون بعد تسريب فضيحة الهدايا، فعندما قام الأمير عبد الله الفيصل بمنح صالح سليم، سيفا من الذهب الخالص، تنازل عنه ووضعه في خزينة القلعة الحمراء، لحبه الشديد لبيته، ما طرح سؤالا هاما يحتاج لإجابة شافية من مجلس إدارة الأهلى، ألا وهو: لماذا وافق مسئولو الأهلى على قبول الهدايا القيمة، التى منحها لهم ترك الشيخ رغم أن صالح سليم عندما تلقى سيفا من الذهب الخالص وضعه فى خزينة النادى، وأعلن أنه حصل عليه، لأنه رئيس النادى الأهلى، ومن ثم فإن النادى أولى به لأنه لو لم يكن رئيس النادى لما حصل على هذه الهدية؟

الكشف عن الفضيحة
كان الإعلامي عبد الناصر زيدان، هو الذى كشف عن هذه الواقعة، عندما أعلن تلقى عدد من المرافقين لبعثة النادي الأهلي لبعض الهدايا، أثناء سفرهم السعودية، فى سفريتهم الأخيرة لحضور مباراة اعتزال فؤاد أنور، موضحًا أن الهدايا عبارة عن ساعات من ماركة روليكس العالمية، إضافة إلى 50 ألف ريال سعودى.

وتابع  قائلا: "بعض المرافقين لبعثة الأهلى لم يحتفظوا بتلك الساعات، وفوَّضوا نجما كبيرا من جيل التلامذة -رافضًا ذكر اسمه- لبيع بعض الساعات لوكيل ماركة الساعات في ، موضحا أن الهاى جولد تم عرضها بـ28 ألف دولار، والهاف جولد تم عرضها للبيع مقابل 21 ألف دولار".

وكان من الأولى أن يقوم أعضاء المجلس، الذين حصلوا على الهدايا بقبول الهدايا وتسليمها لخزينة النادى، ووقتها لو تمت مطالبة اللاعبين أنفسهم برد الهدايا للنادى لما كان أحد منهم سيرفض، لكن المفاجأة أنهم تجاهلوا الأمر تمامًا، وتردد أن عددا منهم راح يبحث عن طريقة لبيع الساعات القيمة.

التحرير