أخبار عاجلة

عبد العال للنواب: لن أقبل بالابتزاز.. ولا بد من حصولكم على دورات تدريبية

عبد العال للنواب: لن أقبل بالابتزاز.. ولا بد من حصولكم على دورات تدريبية عبد العال للنواب: لن أقبل بالابتزاز.. ولا بد من حصولكم على دورات تدريبية

التحرير

شهدت المادة الأولى بمشروع قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء ومفقودى ومصابى العمليات الإرهابية وأسرهم، والخاصة ببعض التعريفات جدلاً بين النواب والحكومة، خلال الجلسة العامة اليوم.

واعترض النائب ضياء داود، على تعريف المصاب بالقانون، الذى نص على «كل من أصيب إصابة نتج عنها عجز كلى أو جزئى بصفة دائمة نتيجة عملية إرهابية أو خلال عملية أمنية»، مؤكدا أن فلسفة القانون قائمة على تعويض المصاب عن مصدر رزقه، خصوصا أن هناك من يتم إصابته ولكن لا ينتج عنه عجز جزئى أو كلى، ولكن يتلقى علاجا فترة طويلة تمنعه عن القيام بعمله، ومن ثم لزاما على الدولة أن تضعه فى الحسبان.

ورد المستشار عمر مروان، وزير شئون مجلس النواب، بتأكيده أن التعريف ينصرف إلى العجز الكلى القائم على الاستمرارية، والعجز الجزئى أيضا فقط.

وعقب داود، قائلاً: «يعنى واحد مصاب ربنا نجاه ولكنه أصيب إصابات بالغة لا يترتب عليها العجز، يجب الاهتمام به، ولا أهله يقولوا يا ريته كان مات أو استشهد ليستفيد من القانون».

ورد مروان، قائلاً: «أى مصاب فى عملية إرهابية الدولة تتكفل بعلاجه على أعلى مستوى أما التعويضات ومصاريف الإعاشة فوزارة التضامن قانونها يسمح لهم بالصرف، وكل إصابة على قدر حجمها، إحنا مش بصدد عجز دائم وكلام النائب معالج بقوانين وزارة التضامن والصحة».

وقال الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، إنه لا يوجد مشكلة فى تلقى العلاج، ولكن أهم شىء هو الحصول على معاش، ونحن نتحدث عن تعويض يترتب عليه معاش، وانتهى الأمر إلى الموافقة على تعريف «المصاب» كما جاء بمشروع القانون.

من جانبهم طالب الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب أعضاء المجلس بالحصول على دورات تدريبية من المعهد الموجود داخل مجلس النواب.

وأضاف خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، أن التدريب ليس عيبا فكلنا نتدرب والحياة هى خبرات تراكمية قائلا: «التعديلات التى يتأخر البرلمان فى مناقشاتها يعود لعدم التدريب ولو حدث وتدرب النواب سيقل الوقت المحدد لمناقشة التعديلات».

وتابع: «محاولات أخذ الكلمة دون إذن ابتزاز مرفوض، وأرفض الابتزاز تحت أى صورة من الصور».

التحرير