أخبار عاجلة

خبراء: الأعلاف ونقص الرقعة الزراعية وراء أزمة اللحوم في مصر

خبراء: الأعلاف ونقص الرقعة الزراعية وراء أزمة اللحوم في مصر خبراء: الأعلاف ونقص الرقعة الزراعية وراء أزمة اللحوم في مصر

التحرير

للحد من الارتفاع الجنونى للأسعار والذى وصل بسببه سعر كيلو اللحوم إلى 150 جنيها طالب خبراء فى الثروة الحيوانية بضرورة مواجهة هذا الغلاء من خلال الاهتمام بالعجول المحلية وزيادة الرقعة الزراعية من الأعلاف.

أبو حجي: كيلو اللحم ممكن يوصل إلى 50 جنيها

أحمد أبو حجى مستورد اللحوم، قال إن الأزمة فى اللحوم فى تتمثل فى السياسة المتبعة فى تربية المواشى والاعتماد على الأعلاف الغالية وهذا أمر خاطئ، اللحمة ممكن توصل لـ50 جنيها وده بيطالب به الرئيس عبد الفتاح .

وأضاف "أبو حجي" تم توقيع اتفاقية جديدة لاستيراد 240 ألف رأس ماشية، وهناك كميات هائلة من الرؤوس بالمحاجر الخاصة بأسوان، لكن المشكلة فى مافيا استيراد اللحوم التى تتحكم فى عدم وصول اللحوم للمحافظات لصالح اللحوم الأوروبية والحفاظ على سقف الأسعار الحالي.

وتابع "حجي" لو كل فرع من الجمعيات التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية بياخد 50 عجلا، اللحمة هتنزل ومش هيبقى فيه حاجة اسمها غلاء، نفسى أقعد مع السيسى ويشوف اللحمة هوصلها لـ50 جنيها بس يسمعوا كلامي، أقدر أدبح للحكومة أكثر من 2000 رأس والشعب كله هياكل لحمه بإذن الله.

قطاع الدواجن ينتج 93%من الاحتياج المحلي

عبد العزيز

من جانبه قال "عبد العزيز السيد" رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، إن أى منتج طالما له تاريخ إنتاج ويتم النقل والتداول فى درجة حرارة أقل من 18 درجة مئوية من المفترض أن يكون سليما، وإذا حدث أى شيء فى هذه الفترة فإن من يسأل هو الجهات التى قامت بالتخزين.

أما عن أزمة الدواجن البرازيلية وتأثيرها على الصناعة المحلية فقال "السيد" إنها لم تؤثر على المنتج المحلى لأننا فى مصر فى قطاع الدواجن ننتج بصفة دائمة 93% من الاحتياجات وفى بعض الأوقات تصل إلى 95% ونسبة العجز تمثل 7% فقط، ونستطيع خلال عام ونصف كحد أقصى أن نحقق اكتفاء ذاتيا، إذا تم وقف الاستيراد ودعم المربى الصغير الذى يمثل 80% من المنظومة وإذا تم زيادة الرقعة الزراعية سيقلل من استيراد الأعلاف التى تمثل 7% من مدخلات الصناعة.

وتابع السيد كل ما ينقصنا هو تفعيل آليات التنفيذ فى أسرع فترة زمنية، مشيرا إلى أن قطاع اللحوم يستورد من 65% إلى 70% وهو يعانى من الأمور التى نعانى منها نحن من ارتفاع الأعلاف لأنها تستورد من الخارج ونقص المراعى الطبيعية ونقص زراعة منتجات الفول والذرة بأنواعها.

نستورد 65% من احتياجاتنا من الثروة الحيوانية

محمد شرف رئيس شعبة اللحوم بالغرفة التجارية بالقاهرة، قال لا يوجد عجز فى اللحوم فى مصر لأن الناتج المحلى من اللحوم يصل إلى 35% ونستورد 65% من احتياجتنا من الثروة الحيوانية من اللحوم بين لحوم مجمدة وحية، والسوق المصرية فى الفترة الحالية تعانى من ركود بسب الأعياد والمدارس وأعياد الأقباط ومن المتوقع أن تستمر حالة الركود إلى ما قبل شهررمضان وأعياد الفطر والأضحى.

وأضاف "شرف" لزيادة الإنتاج من اللحوم المحلية لا بد من زيادة الرقعة الزراعية واستحدام أعلاف مثل الفول والردة والدشيشة وموسم البرسيم يزيد نوعا ما فى إنتاج المواشى واللحوم.

وتابع شريف أنه من أسباب زيادة أسعاراللحوم فى الفترة الماضية عدم قيام الفلاحين بزراعة الذرة الصفراء وعدم تحديد سعر موحد من قبل المسئولين مما يجعل الجزارين كلٌ يبيع بسعر مخالف للآخر.

شريف عاشور أحد مستوردى اللحوم، قال إن 70% من اللحوم الحية تأتى من السودان وإثيوبيا وأوغندا والدولة تتجه إلى السوق الإفريقية لأنها أصبحت سوقًا متطورة وأقل تكلفة ويوجد بها سلالات جيدة بالإضافة إلى ما نستورده من أوروبا ومن البرازيل والهند التى تعتبر من أهم الأسواق لمصر بالأخص فى اللحوم المجمدة ولكن التكلفة عالية جدا.

ونوه "عاشور "بأن إجمالى ماتم استيراده من المجمدات خلال شهر يناير2018 وجاءت موزعة كالتالى لحوم 15263 واردة من الهند، قلوب وكلاوى وكبدة 12536 واردة من البرازيل، الأسماك 32699 الدواجن 4068 منتجات الألبان 19045 واردة من مناشئ مختلفة من جنوب إفريقيا وهولندا وأستراليا وأوكرانيا.

وأضاف "عاشور"من أسباب ارتفاع اللحوم وكان نقطة فارقة فى سوق الثروة الحيوانية فى مصر، تحرير سعر صرف الدولار من 7 إلى 17 وهى بمثابة نقطة تحول كبيرة فى ارتفاع الأسعار، وهو ما أثر على الأعلاف وهو ما قلل من إنتاج رؤس الماشية المحلية ومعظم الأسر المصرية اتجه إلى الدواجن نظرا لانخفاض أسعارها.

وتابع "لسد العجز وتقليل الاستراد من الخارج لا بد أن نستفيد من التجارب الخارجية فى الدول المتقدمة، فى إنتاج الثروة الحيونية وتربية المواشى وإنتاج الألبان.

التحرير