أخبار عاجلة

الزيوت والمكابح.. 5 أمور تأكد من سلامتها في سيارتك

التحرير

تظل فكرة المحافظة على كفاءة وأداء السيارة، من أهم الصعاب التي يواجهها مالكها على مر السنوات، خاصة بعد مرور وقت طويل على إنتاجها، وهو الأمر الذي يفرض على مالك السيارة اتباع نمط محدد من الصيانة دون إخلال، وذلك من أجل إبقائها في الحالة الأمثل، وفي هذا السياق نستعرض معدلات التغيير الخاصة بالقطع الحساسة، والتي تتضمن المواعيد المُثلى لتغيير والتأكد من سلامة بعض الأمور، مثل "تيل المكابح" وزيوت السيارة بشكل عام، بالإضافة إلى دورة التبريد والتكييف وغيرها، خاصة أن تلك القطع مسؤولة بشكل رئيسي على إبقاء السيارة في حالة جيدة.. 

الزيوت

تعد الزيوت التي يحتاج إليها المحرك بمختلف وظائفها هي الضامن الرئيسي لاستمراره يتمتع بالكفاءة لفترات طويلة، وهو ما يعني أن أي تأخير في معدلات تغيير الزيت أو إطالة مدة وجوده في أجزاء المحرك، يمكن أن يلعب دورًا هامًا في تدمير بعض القطع أو إفساد البعض الآخر والإخلال بوظائفها، ويعد الوقت الأمثل لتغيير الزيوت هو عندما تُستخدم السيارة لمسافة تتراوح من 6 إلى 9 أشهر، أو استمراره لمدة 4 أشهر على أقصى تقدير، وهو ما يضمن أفضل مستوى من كفاءة المحرك واستهلاكه للوقود ونمط القيادة الخاص بالسيارة، كما أنه يوفر دورا واضحًا في نظافة السيارة.

مكابح السيارة

تعد من القطع التي لا يمكن العبث بها، خاصة في ظل ما يمكن أن يؤديه تلف بعض الأجزاء الحساسة من الفرامل، ولعل أهم القطع التي يجب تغييرها بصورة مستمرة، هو التيل أو أجزاء الاحتكاك بالطنابير، والتي من الممكن أن تؤدي إلى تآكل الأسطوانات المعدنية للأخيرة بشكل رئيسي، لتصبح السيارة في خطر واضح أثناء محاولات توقيفها على سرعات عالية، وتقوم المراكز المتخصصة في الصيانة والتابعة للتوكيلات التجارية المختلفة، بتغيير بعض القطع الحيوية في الفرامل مثل "التيل" عند خضوع السيارة لصيانة ما بعد إتمامها السير لمسافة 10,000 كيلومتر، كما يجب إعادة تغيير تلك القطعة الحيوية بشكل دوري، وذلك لضمان أفضل معدلات من الكفاءة والسلامة.

دورة التبريد

لا يمكن الاكتفاء بزيادة المياه في القربة المتصلة بنظام تبريد درجة حرارة السيارة بشكل رئيسي من أجل المحافظة على كفاءة السيارة والمحرك بشتى أجزائه، فمن المفترض أن يقوم المرء بتغيير كل المياه الموجودة في دورة التبريد الخاصة بالمحرك، حيث تقوم مراكز الصيانة في العديد من الصيانات الدورية بتغيير المياه الموجودة في دورة التبريد، عن طريق نزع الحلقة الواصلة بالقربة الخاصة بالدورة، ومن ثم السماح للمياه المستخدمة فيها بالنزول، ثم إعادة ربطها مجددًا ليكتمل إحكام الدورة بشكل كامل، ومن ثم إعادة ملئها مجددًا بالمياه الجديدة، وهو ما يؤدي إلى زيادة كفاءة السيارة وقدرتها على تبريد أجزاء المحرك بشكل رئيسي ودون مشكلات كبيرة، خاصة أثناء فصل الصيف والذي يشهد ارتفاع درجات الحرارة بشكل أكبر في أجزاء المحرك.

تكييف السيارة

على الرغم من كون الكثير من الناس يرونه قطعة صغيرة لا تستحق الاهتمام إلا في فصل الصيف فقط، وتحديدا عندما تشتد درجات الحرارة، فإنه من الأفضل إجراء صيانة موسمية لتكييف الهواء في السيارة، بحيث يأخذ المستخدم في الاعتبار مستويات الفريون في أجزائه، إضافة إلى العناية بالأجزاء المسؤولة عن نقل وتدفق الهواء من خارج السيارة إلى داخلها، والتي يمكن أن تؤدي إلى تلف القطع الحساسة في المُكيف ما لم يتم صيانتها بشكل دوري في المواسم المختلفة.

فلاتر محرك السيارة

تعد الشريك الرئيسي لزيوت المحرك في صيانة السيارة، وهي واحدة من أهم الأجزاء التي تعتبر من الأسباب الرئيسية لمنع تدفق الغبار والجسيمات الضارة إلى المحرك، وعادة ما ترافق عملية صيانتها تغيير الزيوت الخاصة بالمحرك، والتي تكون مسؤولة بشكل رئيسي عن تنقية الهواء والبنزين والزيت في السيارة، ويُفضل تغيير تلك القطع الحساسة عندما تعمل السيارة لمسافة 20 كيلومترا، وهي -وفقا للاستخدام المتوسط- يمكن أن تتم في غضون 6 أشهر تقريبًا من الاستخدام اليومي.

التحرير