أخبار عاجلة

كواليس اجتماع رؤساء الأحزاب لحشد المواطنين للمشاركة بالانتخابات الرئاسية

كواليس اجتماع رؤساء الأحزاب لحشد المواطنين للمشاركة بالانتخابات الرئاسية كواليس اجتماع رؤساء الأحزاب لحشد المواطنين للمشاركة بالانتخابات الرئاسية

التحرير

بحضور عدد من الأحزاب عقدت مبادرة "لم الشمل" الداعية إلى حث الأحزاب والمواطنين على المشاركة بالحياة السياسية والنزول فى الانتخابات الرئاسية أول اجتماعاتها بمقر حزب الوفد، وكان على رأس الحضور السيد البدوى رئيس حزب الوفد، والمهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والمهندس أشرف رشاد، رئيس حزب مستقبل وطن، ومحمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، وسيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، وشارك عن حزب النور النائب أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، والمتحدث الرسمى للحزب محمد صلاح خليفة، كما شارك حامد الشناوى أمين عام حزب المؤتمر.

الدكتور "السيد البدوي" رئيس حزب الوفد، قال إنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على تدشين حملة " أولاً.. انزل شارك"، لحث المواطنين على المشاركة الإيجابية فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، كما سيتم تكوين غرفة عمليات سيكون مقرها داخل حزب مستقبل وطن لمتابعة سير العملية الانتخابية.

وتابع "البدوي": الهدف من غرفة العمليات ترتيب اللقاءات الجماهيرية مع الكوادر الحزبية المختلفة فى كل المحافظات، لمخاطبة الجميع للنزول والمشاركة من أجل الاستقلال الوطني.

وأضاف: "أحزاب لم الشمل ستواصل اجتماعاتها خلال الفترة المقبلة"، موضحا أن فكرة اندماج هذه الأحزاب "ليست عملية".

ومن جانبه قال "ياسر قورة"، نائب رئيس حزب الوفد للشئون البرلمانية والسياسية، إن الاجتماع بين الأحزاب السياسية الذى عقد بمقر الحزب أمس والذى حضره أكثر من عشرة أحزاب، حيث تم الاتفاق أمس على تغيير اسم المبادرة من مبادرة "لم الشمل" إلى "مصر أولا.. انزل شارك" فى مبادرة من الأحزاب لدعم الجيش والشرطة فى حربهما ضد الإرهاب، كما تم إرجاء مناقشة أى مطالب سياسية للأحزاب لحين الانتهاء من العملية العسكرية سيناء "2018"، كما تم إصدار بيان مشترك من جميع الأحزاب لدعم وتأييد الجيش فى بداية الاجتماع.

كما تم الاتفاق على تدشين غرفة عمليات لمتابعة الانتخابات الرئاسية المقبلة من قبل الأحزاب المشاركة لتنظيم المؤتمرات الخاصة بالانتخابات لحشد المواطنين للتصويت فى الانتخابات.

وأضاف قورة لـ"التحرير" أن المبادرة التى يتبناها الحزب لها شقان، الأول يتمثل فى حث المواطنين والأحزاب على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، لأن المقاطعة تضعف من موقف الدولة المصرية والرئيس الجديد فى ممارسة أعماله، وتضعف من تحركاته الخارجية.

ونوه "قورة" بأنه من غير المناسب أن تكون نسبة التصويت فى الانتخابات الرئاسية الماضية 26 مليونا، وتكون نسبة التصويت فى هذه الانتخابات 3 ملايين.

أما الشق الثانى من المبادرة، حسب "قورة"، فيتمثل فى كيفية التعامل بعد الانتخابات من الأحزاب، فلا بد أن يكون لها دور فى المشهد السياسي، ويتم الاستعانة بكوادرها فى اختيار المحافظين والوزراء، حتى حينما يأتى موعد انتخابات الرئاسة 2022، يكون لدينا نخبة سياسية تنافس على مقعد الرئيس.

واستطرد "قورة": "نطرح فكرة اندماج الأحزاب، وتكوين ائتلافات قوية، فالتعددية الحزبية لا تعنى أن يكون لدينا أكثر من 200 حزب، ولكن تعنى أن يكون لديك أكثر من حزب قوي"، مؤكدًا أنه تواصل مع جميع رؤساء الأحزاب، الذين رحبوا بالفكرة، عدا الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار، وسيعلن عن المبادرة يوم السبت المقبل فى مقر الحزب.

 

كما ثمن "ناجى الشهابي" رئيس حزب الجيل الديمقراطي، مبادرة "مصر أولا.. انزل شارك" التى تبناها حزب الوفد، واصفًا إياها بالكريمة، مضيفا أنها وحدها لا تكفى لحشد المواطنين إلى النزول فى الانتحابات الرئاسية والمشاركة فى التصويت، لأنها بحاجة إلى مؤازرة إعلامية كبيرة وبحاجة إلى مؤتمرات شعبية فى المحافظات لتوعية المواطنين بأهمية الفترة الراهنة وأهمية المشاركة فى العملية الانتخابية، بالإضافة إلى مشاركة النقابات العمالية فيها ولا تكون قاصرة على الأحزاب فقط.

وأضاف "الشهابي" لـ"التحرير" أن عملية العزوف عن الانتخابات الرئاسية ظاهرة عالمية وليست موجودة فى مصر فقط وموجودة فى دول أوروبية كبيرة، مضيفا: سنشارك فى فاعليات المبادرة.

"محمد سامي" رئيس حزب الكرامة، قال لـ"التحرير" إن حزب الوفد لم يدع سوى عدد من الأحزاب التى لها تمثيل فى البرلمان، ومن حق أى حزب أن يدعو لما يشاء، ولكن تعتبر دعوة مضادة لدعوة مقاطعة الانتخابات التى كانت أطلقتها مجموعة من أحزاب المعارضة.

وتابع "سامي": هذه المبادرة من وجهة نظرى لن تستطيع أن تحشد المواطنين للنزول فى الانتخابات الرئاسية، وسيكون أثرها محدودا، لأن الأحزاب المشاركة بها ليس لها ثقل سياسى وتأثيرها محدود للغاية، ومن يقرر فى النهاية هو المواطن المصرى بعد أن يسمع من جميع الأطراف.

التحرير