أخبار عاجلة

كده برضه يا «أشتون»؟!

كده برضه يا «أشتون»؟! كده برضه يا «أشتون»؟!

هذه المرة لم يكن لقاء رئاسياً.. مهمة «أشتون» إنسانية.. ربما كانت تحمل رسالة، أو تقوم بمساع حميدة.. مرسى بالنسبة لـ«أشتون» مجرد رئيس معزول.. قبل أن تزوره كان الاتحاد الأوروبى قد حزم أمره من التطورات فى .. استمر اللقاء ساعتين.. كادت الدموع تتحجر فى عينى مرسى.. إليكم تفاصيل الحوار:

- (مرسى مُستبشراً) أهلاً أهلاً.. (يرتدى بدلة رسمية)!

- هااااى مستر بريزيدنت.. معلهش بقى.. الدنيا كده!

- ما كانش العشم مسز «أشتون».. الاتحاد الأوربى باعنى بالرخيص!

- نو نو نو.. إحنا بنبحث لك عن مخرج، يليق بك كرئيس سابق!

- (مندهشاً) رئيس سابق؟.. أنا الرئيس الشرعى للبلاد.. بالصندوق!

- سيدى.. هناك تطورات ثورية.. الديمقراطية ليست صندوقاً فقط!

- معنى كده، أوروبا منحازة للانقلاب العسكرى على الشرعية؟!

- مستر بريزيدنت.. ينبغى أن تعرف أين أنت الآن!

- أنا هنا بعض الوقت.. أنصارى سيعملون على إعادتى للكرسى!

- من أجل ذلك جئت.. أنصارك الآن لا يفكرون فى عودتك!

- كدب.. (عفواً) فيم يفكرون إذن؟!

- (تصمت برهة).. يفكرون فى أنفسهم.. فى مصيرهم!

- مصيرهم معى.. سأفرج عنهم حين أعود للقصر الرئاسى!

- (تهرش).. خلينا فى حكاية القصر دى بعدين؟!

- لا بعدين ولا قبلين.. لا مفاوضات قبل عودتى للقصر!

- مستر بريزيدنت.. أنا جاية أطمن: كيف يعاملونك؟!

- أنا الرئيس.. لا يستطيعون معاملتى أقل من رئيس!

- مفهوم مفهوم.. إحنا دلوقتى منتصف الليل.. ممكن نفكر شوية؟!

- نفكر للصبح.. أنا مفيش ورايا حاجة(!)

- تحب نشوف مخرج، ولاّ نتكلم عن الشرعية؟!

- شرعيتى أولاً.. أنا الرئيس الشرعى!

- (تبتسم بسخرية).. فيه 40 مليون مصرى نزلوا مش عاوزينك!

- (يقف).. أنا قابلتك مسز أشتون، ورفضت أقابل أى وفد مصرى!

- (تتوتر).. لازم تعرف أنا جاية عشانك.. افتكر مبارك فين؟!

- عفواً.. أعتذر عن انفعالى.. لكن مالى ومال مبارك؟!

- مشكلتك مستر بريزيدنت فى تقديرك للمواقف دائماً!

- (يتراجع).. مش عاوز سيرة مبارك.. مش عاوز أتحبس!

- (بإصرار).. يبقى لازم نتفاهم.. رسالة لأنصارك بالعودة لمنازلهم!

- طيب ومين يضمن الكلام ده؟!.. مش جايز يحبسونى برضه؟!

- سنبحث عن مخرج.. ولو أن الثوار يرفضون الخروج الآمن!

- شفتى بقى؟.. إذن هيحبسونى أنا وعيالى (دموع خفيفة)!

- هناك مفاوضات مع الرئيس منصور، والبرادعى، والفريق السيسى!

- السيسى غدر بى.. مش هيوافق.. صدقينى!

- السياسة فن الممكن.. أليس كذلك مستر طهطاوى؟! (يجلس صامتاً).

- أنا عاوز حاجة واحدة منك.. فقط لا غير.

- اتفضل مستر بريزيدنت.. أوامرك.

- عاوز أعرف «إحنا فين»؟.. وكل شىء هيبقى تمام!

SputnikNews

شبكة عيون الإخبارية