أخبار عاجلة

«جيبلي» تمنح قبلة الحياة لرياضة «الكارتينج» في مصر

«جيبلي» تمنح قبلة الحياة لرياضة «الكارتينج» في مصر «جيبلي» تمنح قبلة الحياة لرياضة «الكارتينج» في مصر

التحرير

استطاعت مؤسسة "جيبلي ريس واي" أن تفتح آفاقا جديدة لأحلام محبي رياضات السيارات في ، لا سيما "الكارتنج"، حيث أثبتت منافسات "جيبلي" على حلبة "أوتوفروووم" الشهيرة بمدينة العبور بالقاهرة أول أمس السبت، أن رياضات السيارات في مصر تتمتع بشعبية طاغية، استطاعت أن تجمع بين فئات عمرية مختلفة، توحدوا على حب السيارات والتنافس الملتهب، التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي رفيع المستوى، نظرًا للشعبية الطاغية التي يتمتع بها هذا النوع من المنافسات داخل مصر وخارجها، ما فتح الآمال لإمكانية رؤية تلك السباقات بصورة مغايرة في مصر خلال السنوات القليلة المقبلة.

وقالت نجوى الميهي، مستشارة الإعلام والاتصال في "جيبلي ريس واي"، إن البطولة تضمنت 15 محترفا، ونحو 25 من الهواة، وهي التصفيات النهائية المؤهلة لبطولة العالم في إيطاليا خلال يونيو المقبل.

وأكدت الميهي أن مصر هي العنصر الأهم على خريطة عمل "جيبلي"، كما طالبت بمزيد من الدعم والاهتمام من جانب الدولة إلى الكارتنج، والتي أوضحت أنها ليست مجرد عبارة عن سيارة وقائد لها فحسب، ولكن هي آلية حديثة ورياضية للإرشادات الخاصة بالقيادة، وهو ما يمكن أن يؤهل المتسابق إلى التعامل بشكل أكثر التزاما في الطرق العادية.

وكشفت الميهي عن خطة طموحة لإنشاء معهد لمنح صغار الراغبين في قيادة سيارات الكارتينج الفرصة في التعلم والمشاركة بالسباقات العالمية، من سن 5 إلى 20 عاما تقريبا، مؤكدة أن المعهد سيعمل على تنمية الحب الفطري للشباب الصغير لقيادة السيارات، والذي يكتسبه من خلال مراقبة الآباء وغيرهم أثناء عملية القيادة.

على مستوى الخبرات، قال بسام عمار، الذي شارك لثلاث مرات في سباقات الكارتنج، إن "كل عام يحمل المزيد من الخبرات للمتسابق، وهو ما يجعله قادرا على فهم العديد من الأمور بالسيارة، مثل المكابح وضغط الإطارات وغيرها".

وأضاف عمار: "المصريون يحملون قدرات واسعة في الكارتنج، وهو ما أهل العديد منهم للسفر إلى البطولات العالمية من أجل المشاركة، كما من المنتظر أن يسافر 3 منهم للتنافس في البرازيل بشكل رئيسي خلال العام الجاري".

وأبدى عمار سعادته البالغة بمشاركة مجموعة من المراهقين، وهو ما يعطي الأمل في إمكانية أن نرى العديد من الأبطال المصريين في المحافل الدولية بالمستقبل القريب، وهو الأمر الذي أكد أنه يحتاج إلى دعم، لا سيما أن الرياضة ليست رخيصة، فهي تحتاج إلى فريق فني متخصص بالكامل، يتكون من ميكانيكي وعدد من الفنيين، مؤكدًا أن وزارة الشباب والرياض مطالبة بالنظر إلى اللعبة، سواء في المسابقات الدولية أو عن طريق دعم الشباب الذي يرغب في احترافها بشكل رئيسي.

لم تفرق سباقات "جيبلي" التي شهدت منافسات شرسة للغاية، بين العديد من الفئات العمرية، حيث لم يمنع السن أو غيرها من العوامل العديدة من الشباب في سن مبكرة من القدوم لممارسة رياضتهم المفضلة، والتي لم تكن يومًا بالنسبة لهم هواية، بل إنها المشروع المستقبلي الذي يستحق أن يُعد الشخص نفسه من أجل استكمال مشواره الطويل بصبر وقوة، وهو الأمر الذي فسر بشكل واضح اشتراك عدد من المتنافسين يصل إلى 40 متسابقا، ما بين محترفين في هذه النوعية من السباقات، أو مجرد هواة عاشقين لعالم السرعة والحركة وصناعة السيارات بشكل عام.

وقال أحمد نادر، أحد المتسابقين في المسابقات، إنه استفاد من المنافسات بشكل رئيسي، سواء على المستوى الفني أو الشخصي، ففيما يتعلق بقيادة السيارات يرى أن تلك المنافسات من شأنه أن تُكسب المرء القدرة الواضحة على التعامل مع السيارات أثناء القيادة في الشوارع، وتمنحه حكمة أكبر في التعامل مع المواقف المختلفة، أما على المستوى الشخصي، فأكد نادر أنه حال إيجاد الفرصة اللازمة، يمكنه أن يستمر في مجال التنافس، غير أنه شدد على أهمية الإمكانات اللازمة لذلك.

التحرير