أخبار عاجلة

إنشاء مصنع للبلازما لتوفير أدوية الكبد والإيدز بتكلفة 6 مليارات جنيه

التحرير

كتب- مؤمن عبد اللاه:

أعلنت وزارة الصحة عن إنشائها مصنع البلازما "ومشتقات الدم" ويعد المصنع هو الأول في ، ومن المتوقع أن يغطي المصنع جميع الاحتياجات المحلية التي تعاني من نقص حاد في عدد من المشتقات.

وقال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إن إنشاء مصنع البلازما يأتي في الوقت المناسب لأنه سيغطي احتياجات مصر المحلية من مشتقات الدم ويعد من أهم المشروعات القومية في الفترة الحالية لأنه سوف يساعد في توفير 33 مستحضرا تساعد في علاج العديد من الأمراض.

وحول آلية تنفيذ المشروع قال "مجاهد" إن هذا المصنع ينفذ بالشراكة بين وزارة الصحة والقوات المسلحة، مضيفًا: سيتم بحث العروض المقدمة للوزارة وهي عبارة عن ثلاثة مظاريف مقدمة من قبل 3 شركات عالمية، من إيطاليا والصين وكوريا الجنوبية، للشراكة في هذا المشروع، وسيتم إعلان نتيجة البت الفني في الحادي عشر من فبراير المقبل، يليه فتح المظروف المالي للشركة في الخامس عشر من نفس الشهر لاختيار العرض الأفضل.

 

ونوه "مجاهد" بأن الانتهاء من إنشاء مصنع البلازما سيكون في غضون 18 شهرا بتكلفة تقدر بحوالي 6 مليارات جنيه، المشروع سيكون مملوكا بالكامل لمصر وستكون طاقته الإنتاجية أكثر من 33 مستحضرًا، تسهم في صناعة أدوية خاصة بمرض الكبد الوبائي والإيدز والهيموفيليا.

ومن جانبه قال "علي عوف" رئيس شعبة تجارة الأدوية، إن قرار وزارة الصحة بإنشاء مصنع البلازما قرار في غاية الأهمية ويحمل رؤية مستقبلية من جانب وزارة الصحة، لأننا نعاني الآن من وجود نقص كبيرفي مشتقات الدم ونستورد كميات كبيرة جدا من الخارج، مما يكلف الدولة عملة صعبة، والشركات في الخارج تتحكم فينا وتستغل الموقف، وسيسهم إنشاء مصنع المشتقات في سد العجز وسيلبي احتياجات السوق المحلية.

وتابع "عوف": من الطبيعي أنه في البداية سيغطي جزءا من السوق المصرية وبعد عدد من السنوات سيكون هناك تطوير بمرور الوقت وستزداد الطاقة الإنتاجية مع مرور الوقت "أهم شىء هو البداية".

وأضاف "عوف" أن المصنع سيكون نتاج عمل بين وزارة الصحة المصرية ممثلة في شركة أكديما ووزارة الدفاع ممثلة في إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة ويسهم في علاج الكثير من الأمراض التي تعاني من نقص حاد في المشتقات مثل الكبد والإيدز.

ووصف الدكتور "محمد عزالعرب" رئيس وحدة أورام الكبد بالمعهد القومي للكبد، الخطوة بأنها خطوة مهمة وقوية لتوفير احتياجات المواطن المصري من الأدوية المهمة والمؤثرة على حياة المريض المصري، وهناك الكثير من الاحتياجات في مجال مشتقات الدم في كثير من العمليات الجراحية ونزيف الدم.

 

ونوه "عز العرب" بأن المصنع لن يكون للبلازما فقط وإنما سيكون لمشتقات الدم، ففي الماضي كنا نعاني في عملية مشتقات الدم من احتمالية أن تكون مصدرا للعدوى لاحتوائها على فيروسات وتكون مصدرا لفيروس c وفيرس B، وإنشاء مصنع البلازما ومشتقات الدم في مصر يقضي على هذه المشكلة وستتوفر به معايير الجودة مع خلوها من الفيروسات بنسبة أمان تصل إلى 100% وسيكون جزءا من مكافحة الفيروسات HAT.

وأضاف أن عملية استيراد المشتقات من الخارج عملية مكلفة جدا وبعض المشتقات مثل فاكتور 8،9 في بعض الأحيان تكون بها ندرة شديدة وفي حالة وجود مضاعفات لدى المريض تؤدي إلى بتر أحد الأطراف، وإنشاء المصنع سيوفرالمشتقات على مدار العام.

تابع "عز العرب" بأن وزارة الدفاع دائما ما تدخل في المجالات التي تلبي احتياجات المواطن المصري، نظرا للإمكانيات التي تمتلكها وهي مؤسسة وطنية ولن يكون هناك استغلال لحاجة المواطن، ووزارة الصحة لا تمتلك الإمكانيات اللازمة لإنشاء المصنع بصورة منفردة، فهي لا تمتلك سوى 8 شركات من شركات القطاع الأم ولا تلبي الاحتياجات اللازمة.

يذكر أن الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة، قد بدأ في تدشين أول مصنع لمشتقات الدم في مصر، جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة المشكلة برئاسة اللواء طبيب مصطفى أبو حطب، مدير إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، وبحضور ممثل عن هيئة الرقابة الإدارية، والدكتورة ألفت غراب رئيسة شركة أكديما.

 

التحرير