أخبار عاجلة

في عيد ميلاده الـ40.. تصريحات لا تنسى لأسطورة إيطاليا

في عيد ميلاده الـ40.. تصريحات لا تنسى لأسطورة إيطاليا في عيد ميلاده الـ40.. تصريحات لا تنسى لأسطورة إيطاليا

التحرير

يحتقل اليوم الأحد، الحارس الإيطالي المخضرم جيانلويجي بوفون، بعيد ميلاده الـ40، والذي يعد من أفضل حراس المرمى في التاريخ بفضل مسيرته الكروية المبهرة التي توج خلالها بـ8 ألقاب في الدوري الإيطالي و4 ألقاب في كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي 6 مرات وكأس الاتحاد الأوروبي مرة واحدة مع أندية يوفنتوس وبارما، كما توج بلقب مع منتخب إيطاليا عام 2006، واستعصى عليه لقب دوري أبطال أوروبا، حيث وصل إلى النهائي 3 مرات كما استعصى عليه لقب اليورو مع إيطاليا، حيث وصل إلى النهائي مرة واحدة من قبل أيضًا، وتوج بالميدالية البرونزية في كأس القارات.

ولا يشتهر بوفون بردات فعله السريعة وصداته الصعبة وألقابه وشغفه الكبير عند غناء النشيد الوطني وفقط، بل يشتهر أيضًا بتصريحاته التي نستعرض أبرزها في السطور التالية كالآتي:

1- النظام الغذائي

"من أبرز عيوبي الشراهة في الطعام، ولكني أحاول أن أسيطر على الأمر قدر المستطاع كوني رياضيا، ولكن تأتي عليَّ أسابيع أتناول فيها الكثير من الطعام مثل الأشخاص الطبيعيين".

2- دوري أبطال أوروبا

"خسارة نهائي 2003 بركلات الترجيح كان مؤلما للغاية، ولكن كنت أبلغ من العمر 25 عامًا فتعاملت مع الوضع بهدوء ليقيني على قدرتي في الفوز باللقب في السنوات المقبلة، ولكن كنت قريبا للغاية من الفوز بتلك المباراة، حيث أهدر ميلان 3 ركلات وتصديت لاثنتين منها، ولكن حدثت أمور غريبة لم يكن من المفترض أن تحدث ولم نكن جيدين بما فيه الكفاية، وفي الرياضة والحياة بشكل عام من يستحق أي شيء يحصل عليه في النهاية".

3- السيارات

"ربما أكون لاعب كرة القدم الوحيد غير المهتم بالسيارات، فسيارتي لانسيا Y توصلني إلى الأماكن التي أريدها".

4- ليونيل ميسي

"ميسي هو كائن فضائي، كرس حياته للعب مع البشر، وأتمنى يوم السبت، في إشارة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2015، أن يكون من سكان الأرض مثلنا جميعًا".

5- العمر

"حتى بعمر 80 عامًا، إذا حدث فجأة ولم تجد إيطاليا حارس مرمى فعليهم أن يستدعوني، حيث سأتدرب حينها وأعود إلى الملاعب".

6- كيليان مبابي

"ولد في عام 1998 أليس صحيحا؟ حينها كنت أشارك في كأس العالم في فرنسا قبل أن يولد، وهذه هي متعة الحياة والأمر العظيم وراء الاستمرار طويلًا في الملاعب، حيث ستلاقي شبابا لم يكن قد ولدوا عندما بدأت مسيرتك الاحترافية، والآن قد عاصرت في مسيرتي 3 أجيال مختلفة، أولئك الذين ولدوا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ومن ثم سبعينيات وثمانينيات نفس القرن وأخيرًا من ولدوا في الألفية الجديدة".

7- الأهداف

"سجلت العديد من الأهداف وعندما يسجل طفل العديد من الأهداف يكون الشيء الأروع في العالم، ومن ثم كبرت وأصبحت شخصا أغبى، وفضلت حراسة المرمى من أجل السماح للآخرين بتسجيل الأهداف".

8- الظاهرة رونالدو

"المهاجم الذي سبب لي كل أنواع المتاعب هو رونالدو البرازيلي، هو اللاعب المثالي من حيث امتلاك القوة والسرعة والمهارة والذكاء، وكانت مهمة إسقاط اللاعبين أمامه من هواياته المفضلة، وكان يبدو مثل اللاعب الذي صُنع في معمل".

9- الاعتزال

"كيف لي أن أتخيل مباراتي الأخيرة؟ ربما تكون مثل زيدان من خلال ضرب أحد اللاعبين بالرأس في الملعب".

10- البحث

"لا أفضل مشاهدة ركلات الجزاء في غرفتي بالفندق بل أفضل مشاهدة الفيديوهات المرحة".

11- القوة الذهنية

"بالنسبة للجماهير لا يهم كم سيئ أنت على المستوى الشخصي، حيث ينظر إليك كلاعب كرة كمثال، لذا لا يفكر أحد في إيقافك من أجل السؤال عن صحتك، وكانت المشكلة إذا قررت مثلًا التصريح بأنني سأبتعد لمدة شهرين كي أكون لاعبا أفضل حينها ستنتهي مسيرتي، وذلك لأن كل لحظة بعد ذلك سأفشل فيها في التصدي لأي كرة سيتم تذكرتي بفترة الراحة التي حصلت عليها، لذلك لم يكن أمامي خيار الابتعاد لشهرين أو 3 أشهر".

"حرصت على استشارة بعض الأطباء النفسيين من وقت للآخر وهو ما ساعدني كثيرًا، وكنت في البداية أظن أن الأطباء النفسيين ليسوا أكثر من لصوص يحصلون على الأموال دون فعل شيء ولكن هذا غير صحيح، فهم أشخاص موجودون من أجل مساعدتك، فإذا وجدت الطبيب النفسي الصحيح، فسيسمح لك بالحديث عن كل شيء دون خوف وهو أمر ليس سهلا".

12- تقنية إعادة الفيديو

"كان الهدف من تلك التقنية هو وضع حد للأخطاء بصورة لحظية، ولكن الآن يعمل الحكم على مراجعة حتى الإعادات وهذه ليست كرة القدم، بل تحولت إلى ما أشبه بكرة ، فلن أحتفل بحصولي على ركلة جزاء بعد 6 دقائق من الاستشارات".

التحرير