أخبار عاجلة

شيخ الطريقة العزمية: انتخاب السيسي واجب وطني.. والمُقاطع آثم شرعًا (حوار)

شيخ الطريقة العزمية: انتخاب السيسي واجب وطني.. والمُقاطع آثم شرعًا (حوار) شيخ الطريقة العزمية: انتخاب السيسي واجب وطني.. والمُقاطع آثم شرعًا (حوار)

التحرير

60% من أساتذة الأزهر يحملون الفكر الداعشي.. والسلفيون والإخوان يديرون مكتب "الطيب"

مرسي ملعون.. وشيخ الأزهر غلِّب .. ووزير الأوقاف سلفي يكره الصوفية

قال علاء أبو العزائم، شيخ الطريقة العزمية، إن الطرق الصوفية لا تتوقف عن عقد المؤتمرات لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعوة المواطنين لانتخابه فترة رئاسية ثانية، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون بين 5 إلى 10 ملايين صوت له، لكنهم يتخوفون من مقاطعة الناس لهذا الحق الانتخابي.

ووجه أبو العزائم سهام انتقاده للمؤسسات الدينية في ، ولم يسلم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر من ذلك، مشيرًا إلى أن من يديرون مكتبه من الإخوان والسلفيين، وأن 60% من أساتذة الجامعة يحملون الفكر الداعشي، وإلى نص الحوار:

هل الطرق الصوفية تسير في اتجاه المشاركة في الانتخابات الرئاسية أم المقاطعة؟

لا بد من اللتوجه للجان الاقتراع والتصويت لصالح من يرى الناخب أنه الأصلح لقيادة مصر، وأرى أن انتخاب السيسي هو الخيار المناسب، وذلك لأن المؤسسات المصرية عندما يتغير الرئيس يتم القضاء على كل الإنجازات التي قام بها من سبقه للمنصب، وبدء العمل من جديد، ونحن غرمنا مليارات الدولارات في البنية التحتية والطرق والمشروعات الكبرى، فإذا تغير السيسي، فهذا يعني أن الرئيس القادم سيضيع علينا فرصة الاستفادة من هذه المشروعات، وبالتالي خسارة السيسي ضياع لهذه الأمة، لأننا سنبدأ من البداية، ولا بد من اختيار السيسي لأنه وطني وليس نفاقًا أو رياءً، حتى تعود مصر لعظمتها.

ما الدور الذي تقومون به في سبيل ذلك؟

نحن نعقد مؤتمرات متواصلة في المحافظات يوميًا بهدف دعم وتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي لانتخابه فترة رئاسية ثانية، ولدينا جولات عديدة في هذه الأيام.

هل دعم السيسي يمثل موقف الطريقة العزمية فقط أم أن ذلك الحال ينطبق على كل الطرق؟

أغلبية الصوفية بكل طرقها تدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحن تحت أيدينا بين 5 و10 ملايين صوت لـ"السيسي"، ونحاول بشتى الطرق أن ندفع هؤلاء للنزول والمشاركة في الانتخابات لأن كاتم الشهادة آثم، نحن نرى أن السيسي لديه رؤية عن الدولة والشعب، وليس مثل أي شخص يسمع الأوامر وينفذها، حيث إن لديه القدرة على اتخاذ القرار المناسب، كما أن لديه تصورا عن الأمور التي يجب أن يفعلها حتى تخرج الدولة من كبوتها، فمن يقاطع آثم شرعًا. 

ما يخيفني هو عدم نزول الشعب ليدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية، كنت متوقعا أن يشارك 80% من الشعب المصري في الانتخابات التي فاز بها السيسي، لكن ما حدث على أرض الواقع "كلام فارغ اللي راح الانتخابات عدد قليل جدا"، رغم أنني وجهت رسالة بأن كاتم الشهادة آثم، ولا بد أن تذهب إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب من تراه مناسبًا لتحمل المسؤولية، ولا تحصل على رشاوى من أحد من أجل توجيه صوتك لمرشح بعينه، وسبق أن وجهت رسالة للناخبين فترة الإخوان وقلت: "لا تنتخبوا الرئيس الملعون"، لأن الله لعن الراشي والمرتشي، وهو حديث عن رسول الله، واللعن ليس له توبة.

هل لديك تخوفات من مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

للأسف الشديد الشعب المصري في عهد عبد الناصر كانت نتيجة الانتخابات بناء على استفتاء، ولم يختلف الحال في عهد السادات، أما في عهد حسني مبارك، فكانت الأسماء التي تطرح نفسها مجموعة من المهرجين، ولا توجد أسماء حقيقية، وبالتالي ثقافة الشعب المصري مبنية على عدم التوجه لصناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية، لأنهم يعتقدون أن ما تريده الدولة من المرشحين سيحكم مصر سواء رفض الشعب أو وافق عليه، أما موقفي فأنا أرى أنها شهادة، ولا بد أن تدلي بصوتك حتى لا تكون آثم شرعًا.

ما تعليقك على الفترة الأولى لحكم السيسي؟

السيسي رفض أن تكون مدة الرئاسة ست سنوات، عندما كان هناك مطالبات بذلك، وهو موقف جيد منه، كما أكد أنه سيكتفي بفترة رئاسية ثانية، ولن يترشح مرة أخرى، وأعتقد أنه سيكون صادقا في ذلك، هو يريد أن يرى مستقبل مصر خلال الأربع سنوات القادمة، وبعد ذلك من يرد الترشح فمن حقه أن يفعل ذلك، ولا صحة لما يشاع عن أنه يسعى للاستحواذ على السلطة.

هل أعجبك موقف المؤسسات الدينية بعد "حادث الروضة" الذي تسبب في مقتل العشرات من أبناء الطريقة الجريرية؟

من ارتكب عملية جبان، حيث استهدفوا أفرادا عُزلا وقت الصلاة، وهو ليس بمسلم ولا يمت للإسلام بصلة، ومنه لله شيخ الأزهر الذي لم يفعل أية إجراءات ضدهم حتى الآن، ولم يكفر هؤلاء الذين ارتكبوا هذه المذبحة، فأغلبية من حول الطيب من الإخوان والسلفيين، وهم من يديرون مكتبه، ولأنهم يتفقون مع أفكار داعش فإنهم لا يتخذون أي موقف ضدهم، "شيخ الأزهر غلب رئيس الجمهورية مش هيغلبنا"، وسبق أن وجه السيسي رسالة له: "إنت غلبتنا يا فضيلة الإمام"، يجب أن يخرج الإخوان والسلفيون من الأزهر، لأن 60% من أساتذة جامعة الأزهر من السلفيين والإخوان، ويحملون الفكر الداعشي، ولذلك لا يكفرونهم، السلفية والإخوان لا وطن أو دين لهم، وهم من يرسلون الشباب المصري لداعش.

وما موقفك من وزير الأوقاف.. هل يسير في اتجاه يرضيك؟

وزير الأوقاف سلفي، ويطارد الصوفية، ويلقي القواعد السلفية في جميع المساجد، كان يدير الجمعية الشرعية، وهو يكره الصوفية، والدليل على ذلك واقعته الأخيرة، حيث توجد قطعة أرض يزرعها الفلاحون في موسم الأرز، وبعد حصاده يتم إقامة مولد السيد البدوي فيها، لكنه باع 55% منها للقضاة، على أساس أننا إذا رفعنا قضية ضد القضاة فلن نكسبها، كل ذلك تضييق على الصوفية، السلفية لا تعترف بالموالد، وهو سلفي يكره الصوفية، ويعاملنا كأننا دواعش.

هل قمتم بأي حملات لمواجهة داعش؟

مشيخة الطريقة العزمية طبعت 52 كتابا ضد هذا الفكر، ونعقد مؤتمرات وجلسات ضد هذا الفكر منذ عام 1986، وما زلنا نواجهه ونحاربه، لكن على سبيل المثال السلفية لديها عدد كبير من القنوات السلفية، أما الصوفية فلا تمتلك قنوات لها، إلا قناة واحدة في سوريا تسمى نور الشامل، وكان أولى لمصر أن تقوم بهذه الخطوة، وليس شرطًا أن تستضيف في هذه القنوات مشايخ الطرق، فهناك أساتذة بالأزهر يحملون الفكر الصوفي، والمفترض على الدولة أن تطلق لنا قناة صوفية، وهناك من يصدق أكاذيب السلفيين بأننا لا نفهم إلا في الفتة، والله حي، هذه شائعات توجه لنا منهم، وإذا قدمت لنا الدولة قناة تكون بذلك خدمت نفسها ضد داعش والسلفية.

كيف تنظر إلى موقف الدعوة السلفية بدعم السيسي؟

لن ينتخبوا السيسي، إنهم كذابون، وسيقاطعون الانتخابات حتى لو أعلنوا عكس ذلك.

هل سبق لك الجلوس مع السيسي؟

لم أجلس مع الرئيس مطلقًا

ما سر هذا الدعم الكبير إذن؟

كل ما نهتم به هو البلد، ولا ننظر للأمر بشكل شخصي، ونحن نرى أن النهوض بالبلد أهم من الأشخاص.

هل عرضتم مشكلاتكم على الرئيس عبد الفتاح السيسي؟

أنا كشيخ للطريقة العزمية لم أجلس مع الرئيس من قبل، لكن الشيخ القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية من المؤكد أنه جلس كثيرًا مع السيسي، وأطلب من الرئيس إذا فاز في الانتخابات أن يتم إنشاء محطة فضائية للطرق الصوفية.

التحرير