أخبار عاجلة

إيفيلين متى: ما استراتيجية الحكومة للحفاظ على صناعة الأثاث بمحافظة دمياط؟

إيفيلين متى: ما استراتيجية الحكومة للحفاظ على صناعة الأثاث بمحافظة دمياط؟ إيفيلين متى: ما استراتيجية الحكومة للحفاظ على صناعة الأثاث بمحافظة دمياط؟

التحرير

تقدمت النائبة إيفيلين متى، عضوة مجلس النواب، بسؤال للدكتور على عبد العال، موجه إلى وزير التجارة والصناعة بشأن احتكار بعض التجار والمستوردين لسوق الأخشاب، متسائلة عن الأسباب الحقيقية التى أدت إلى احتكار بعض التجار والمستوردين لسوق الأخشاب فى ، كما تم احتكار سوق الحديد من قبل، وأصبح هدف هذه الطائفة هو الثراء السريع وزيادة الأسعار كل يوم.

وأضافت "متى"، فى تصريح لها اليوم الإثنين، أن صناعة الأثاث فى مصر تواجه عدة مشكلات خاصة بعد تحرير سعر الصرف، وارتفاع المواد الخام المستخدمة فى صناعة الأخشاب بنسبة تخطت 100%، وكذلك حدوث ركود فى السوق المحلية وسوق التصدير، ويبحث مصنعو الأثاث لإيجاد حلول غير تقليدية لمواجهة استمرار موجة غلاء المواد الخام. 

وأوضحت أن أسعار المادة الخام فى صناعة الأثاث تمثل أكبر عقبة أمام المصنعين فى مصر، نظرًا لأن الخشب هو المكون الرئيسى لها، لافتة إلى أن جميع أنواع الخشب الزان والخشب الأبيض والسويد ارتفعت أسعارها بنسبة 100% خلال الستة أشهر الماضية، وكذلك الخشب «الأبلكاش» زاد سعره بنفس قدر زيادة الزان، وهى الأنواع الرئيسية المستخدمة فى تصنيع الأثاث.

وتابعت: «الاحتكار تسبب في إغلاق الكثير من المصانع والورش، وتسريح العمال، وازدحمت المقاهي بالعمال الباحثين عن عمل، ولجأ البعض أمام الالتزامات المادية إلى تغيير نشاط عملهم لتتحول الورش فعليا إلى مقاهي انتشرت بشكل كبير».

وتساءلت: «أين دور الغرفة التجارية، وشعبة الأثاث ومستوردي الأخشاب بدمياط؟، وما استراتيجية للحفاظ على صناعة الأثاث بمحافظة دمياط؟، ولماذا تركت الحكومة الوضع بدمياط ليتفاقم ويهجرها العمال وتغلق الورش والمصانع؟».

وأشارت عضوة مجلس النواب، إلى أن حجم التصدير للأثاث الدمياطى انخفضت بشكل ملحوظ بفعل احتكار مجموعة من التجار للأخشاب بشكل لا يسمح بالشراكات مع صغار التجار، مؤكدة أن هناك ورشا كثيرة أغلقت بسبب فشل الحكومة في تقديم الحلول لإنقاذ صناعة الأثاث، وترك احتكار بعض التجار للأخشاب.

واستطردت: «هناك سيطرة كبار رجال الأعمال على صناعة الأثاث بمحافظة دمياط التى تضم تقريبا ما يقرب من 150 ألف ورشة أثاث وما ترتب عليها من صناعات أخرى معاونة، توقفت عن العمل وأخرى تعمل بنصف طاقتها، وهناك ورش أخرى قرر أصحابها هجر المهنة وتحويلها إلى محل بقالة أو بيع خضراوات وفاكهة، بسبب حالة الركود والكساد والاحتكار التى تسيطر على سوق صناعة الأثاث».
 

التحرير