أخبار عاجلة

«الفريق الرئاسي» تتراجع عن مقاطعة الانتخابات: فرصة مهمة للتغيير

«الفريق الرئاسي» تتراجع عن مقاطعة الانتخابات: فرصة مهمة للتغيير «الفريق الرئاسي» تتراجع عن مقاطعة الانتخابات: فرصة مهمة للتغيير

التحرير

أعلنت مبادرة الفريق الرئاسي، برئاسة عصام حجي، تراجعها عن مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة، بناءً على "اتصالات مع القوى المدنية داخل ، وبعد تشاور بين أعضاء المبادرة"، وذلك لدعم "شرفاء" قرروا المضي قدمًا في معركة الانتخابات، داعية جميع أنصار المرشحين لحشد دوائرهم الاجتماعية لتحرير توكيلات لمرشحيهم، دون أن تحدد المبادرة دعمها لمرشح بعينه.

وقالت المبادرة في بيان، عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك": "إنه برغم أن الانتخابات بلا ضمانات كافية تضمن نزاهتها، إلا أن حماس الراغبين في الاشتراك قادر على قلب كل الموازين، وكثافة المشاركة إذا ما استمرت تلك الروح، تعد في ذاتها فرصة عظيمة لانتزاع الحقوق وإعطاء الانتخابات رغم كل الصعوبات ما يجعلها فرصة مهمة للتغيير".

وأعلن البيان، مراجعة فريق المبادرة، موقفهم من مقاطعة الانتخابات، مقررين استئناف العمل للتوافق بين مختلف قوى الإصلاح، مؤكدين: "لأننا نملك شجاعة التراجع وتصويب الخطأ، ولا نرى في أنفسنا كبرًا في تصويب موقفنا إذا ما ارتأينا ما هو أصوب".

ودعت مبادرة الفريق الرئاسي كل متابعيها إلى التوجه لمكاتب الشهر العقاري، واستخراج توكيلات لمرشحيهم، وتشجيع كل فرد من الأقارب والأصدقاء بالمشاركة لزيادة عملية الحشد ورصد كل عمليات التعدي وإرسالها للمبادرة، كي يتم نشرها على الصفحة الرسمية.

وكشفت المبادرة عن ملامح خطتها في الفترة القادمة بعد تغير موقفها من مقاطعة الانتخابات للمشاركة فيها في ظل التطورات المتتالية الأخيرة، التي " أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك عن وجود قوى وطنية صادقة لإخراج البلاد من أزمتها، من خلال جعل الانتخابات باعتبارها فرصة للحشد الإيجابي للتغيير".

وأوضحت مبادرة الفريق الرئاسي، أن شغلها الشاغل سيتركز في المرحلة القادمة على عدة محاور، هي:

1- العمل على وضع التعليم والصحة في أولويات المشروعات الانتخابية المقدمة.

2- رفع نسبة المشاركة الجماهيرية حتى تكون الكثافة عائق أمام أي محاولة لتزوير إرادة الشعب.

3- رصد ونشر كل التعديات، والتعاون مع منظمات المجتمع المدني للكشف عن أي انتهاكات أثناء العملية الانتخابية، وتدوينها أمام الرأي العام إذا حدثت.

التحرير