أخبار عاجلة

ينص على منحة بـ26 مليون دولار.. تفاصيل اتفاقية الهجرة بين مصر وألمانيا

ينص على منحة بـ26 مليون دولار.. تفاصيل اتفاقية الهجرة بين مصر وألمانيا ينص على منحة بـ26 مليون دولار.. تفاصيل اتفاقية الهجرة بين مصر وألمانيا

التحرير

ارسال بياناتك

قال أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن وألمانيا وقعتا أمس ورقة للتعاون الثنائي في مجال الهجرة، بحضور وزيري خارجية البلدين، تتسق تماما مع الرؤية المصرية الشاملة للتعامل مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وتعكس عناصر التوافق بين البلدين في هذا الشأن.

ونوه أبو زيد، في بيان، أن التوقيع على هذه الورقة يمثل خطوة إضافية في مساعي البلدين لتعزيز أوجه الشراكة الاستراتيجية بينهما في المجالات المختلفة، مشيرا إلى أن مجالات التعاون المتضمنة في الورقة تعكس رؤية مصر وسياساتها الرامية إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية من خلال منظور شامل لا يقتصر على الجانب الأمني فقط وإنما يتناول كافة أبعاد المشكلة بما في ذلك معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، مع التركيز على البعد التنموي ودعم الشباب.

ونصت الورقة على تقديم ألمانيا منحة مالية تقدر بـ28 مليون يورو في مجال التعليم والتدريب الفني، وتقديم ضمانات استثمارية للقطاع الخاص الألماني للعمل بالأسواق المصرية وبقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يساعد على توفير فرص عمل للشباب، وزيادة المنح الألمانية المقدمة للطلبة المصريين، مع تجديد المباحثات بين البلدين تمهيدًا لإقرار شريحة دعم جديدة في إطار برنامج مبادلة الديون، يتم إنفاقها على برامح لتحسين التعليم والتدريب المهني في مصر، مع النظر في إمكانية الاعتراف المشترك بالمؤهلات المصرية في مجال العمل الفني، فضلًا عن فتح فرص أكبر للهجرة الشرعية والآمنة وتسهيل الحصول علي التأشيرات، خاصة للطلاب ورجال الأعمال، ودعم إعادة إدماج المصريين العائدين إلى وطنهم.

شاهد أيضا

وشدد المتحدث باسم الخارجية أن الورقة أكدت أن العودة الطوعية تظل الخيار الأول بالنسبة لإعادة المصريين المقيمين بشكل غير نظامي في ألمانيا.

وحول ما تردد عن أن الورقة تنص على إقامة مركز لإيواء اللاجئين في مصر، نفي أبوزيد ذلك بشكل قاطع، موضحا أن الورقة لم تتضمن أية بنود تتعلق بهذا، وذلك علي ضوء السياسة المصرية الثابتة برفض توطين رعايا أجانب مرحلين من دول أخرى أو إنشاء معسكرات أو ملاجئ لإيواء اللاجئين بمعزل عن المجتمع، وهي المُحددات التي يستند عليها الموقف المصري في التعامل مع هذه القضايا منذ فترة طويلة دون تغيير، منوها بأن الترتيبات التي تم الاتفاق عليه مع الجانب الألماني تركز على مساندة مصر في تحمل المسئولية الإنسانية والأخلاقية الكبيرة التي تقوم بها في استضافة الملايين من اللاجئين المقيمين على أراضيها، من خلال برامج لبناء القدرات والدعم في مجال البنية التحتية، في مناطق تواجدهم.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن ألمانيا ستوفر دعما ماليا يتم توجيهه لرفع القدرات المصرية في مجال تأمين الحدود ومنع مكافحة الهجرة غير الشرعية والتصدي لجرائم الاتجار بالبشر والتعامل مع شبكات الجريمة المنظمة عبر الحدودية التي ترتكب هذه الجرائم.

التحرير