أخبار عاجلة

«والنبي خليهم يعالجوها».. إيمان دخلت «الدمرداش» بالسرطان فأصيبت بفيروس «C»

«والنبي خليهم يعالجوها».. إيمان دخلت «الدمرداش» بالسرطان فأصيبت بفيروس «C» «والنبي خليهم يعالجوها».. إيمان دخلت «الدمرداش» بالسرطان فأصيبت بفيروس «C»

التحرير

ارسال بياناتك

كتب - كريم محجوب

الإهمال الطبى.. ذاك الذى بات شبحًا يطارد المئات من المرضى، ويحول حياة مَن يقع فريسة فى براثنه إلى حجيم على المستوى الصحى، ما لم يحصد الأرواح ربما فى سن مبكرة بقسوة، لعلها تعكس جزءًا من قسوة الطبيب الذى يُهمل فى مهامه، متناسيًا ذاك القسم الذى أداره فور تخرجه، وعهده برعاية المرضى.

إيمان سيد عبد اللطيف، فتاة تبلغ من العمر 32 عامًا، ألجأتها ظروفها المرضية، وقلة ذات اليد، إلى المستشفيات الحكومية، بعدما أُصيبت بورم فى الثدى، لتبدأ رحلتها المريرة مع المرض اللعين، بدءًا من مستشفى القصر العينى، مرورًا بمعهد ناصر، فينتهى بها المطاف إلى مستشفى الدمرداش، لتخضع بداخلها لعملية جراحية لاستئصال الورم، وما أن مرت 15 يومًا على إجراء الجراحة، حتى تفتح الجرح مرة أخرى من تلقاء نفسه دون سبب يذكر، ويبدأ فى التوسع يومًا تلو الآخر.

سيد عبداللطيف، والد الفتاة، يروى لـ"التحرير" تفاصيل ما تعرضت له من إهمال، قائلا: عقب مرور 15 يومًا على عملية ابنتى فوجئنا بتفتح الجرح، ومما زادر الأمر تعقيدًا اكتشاف إصابتها بعد فترة بفيروس «C»، نتيجة تلوث المستلزمات الطبية المستخدمة فى العلاج الكيماوى والإشعاعى الذى خضعت إليه بعد العملية.

شاهد أيضا

وأضاف والدموع تنساب من عينيه: «لجأت للإعلام، وبعدها جاءنى اتصال من موظف بالصحة، طالبنى بالتوجه إلى المستشفى العسكرى بالمعادى، وطالبونى ببعض التحاليل والأشعة، لكننى لم أعد قادرًا على تحمل نفقات العلاج، فمعاشى الذى أتقاضاه 1000 جنيه، وحالتى الصحية تستدعى العلاج، بعدما خضعت أنا الآخر لعمليات تركيب دعامات فى القلب، ومشكلات فى الفقرات، كما أن سعر تذكرة المستشفى الخاصة بابنتى المريضة 120 جنيهًا.

واستكمل: ابنتى كانت متزوجة لكن زوجها تخلى عنها بعدما علم بظروفها المرضية، كما طُلِقت أختها هى الأخرى لانشغالها عن بيتها لمراعاة شقيقتها المريضة، معقبًا: «يعنى موت وخراب ديار».

إيمان أكدت لـ"التحرير" أنها لم تتحصل على علاج الفيروس منذ قرابة الشهر، وقالت: «أنا تعبت والدكاترة بقوا بيتصدموا من حالتى ومعندهمش غير جلسات الإشعاع».

واختتم الأب كلماته برسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى والفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع، بتبنى حالة ابنته، وإصدار توجيهاتهم لمستشفيات القوات المسلحة بعلاجها وانتشالها من المرض، وقال: «والنبي خليهم يعالجوا بنتي».
 

التحرير