أخبار عاجلة

حكاية "مشرفة حضانة".. جمعت بين زوجين فقطعت جثة أحدهما خوفًا من الفضيحة

مصراوي Masrawy

حكاية "مشرفة حضانة".. جمعت بين زوجين فقطعت جثة أحدهما خوفًا من الفضيحة

06:51 م الثلاثاء 22 أغسطس 2017

  • عرض 6 صورة

    a4cdddb82d.jpg
  • عرض 6 صورة

    aba604e5f5.jpg
  • عرض 6 صورة

    5de75e800a.jpg
  • عرض 6 صورة

    b6338ed019.jpg
  • عرض 6 صورة

    09e75bb31a.jpg
  • عرض 6 صورة

    74175e3741.jpg

إعادة الألبوم

القبض على عصابة تجمع عبوات المستشفيات الفارغة وتعيد تعبئتها بأدوية مغشوشة - (صور)

الألبوم التالى

القبض على عصابة تجمع عبوات المستشفيات الفارغة وتعيد تعبئتها بأدوية

 كتب - محمد شعبان:بعدما فرقتهما السُبل، تقابلا صُدفة، وقررا ترك حياتهما، وكانت الحيرة تتملكهما، كيف تتلاقى قلوبهما في الحلال، قرر العاشق الزواج عرفياً، فقبلت العرض، ليعيشا سوياً في عالم موازٍ طوال 5 سنوات.. بدأت بصُدفة واستمرت كعلاقة وانتهت بقتل العاشقة لعشيقها "المُحرم عليها" وتقطيع جثته إلى ثلاثة أجزاء، بعد أن تعاهدا على التلاقي ثلاثة أيام أسبوعيا.داخل شقة متواضعة بشارع عباس أبو فايد بمنطقة بشتيل، نشأ "إكرامي م."، مع والديه وإخوته الـ5 (شابين أكبرهما عاطف وأصغرهما "إسلام" - 3 فتيات). عرفه الجميع بإقباله على الحياة منذ الصغر، قضى سنوات الطفولة بحثًا عن السعادة، حتى وجدها مع "ميرفت" - بنت الجيران- التي تعلق قلبه بها طوال إقامته بالمنطقة.كبر العشيقان في المنطقة الشعبية، وظنا أن القدر سيبتسم لهما ويجمعهما "عش الزوجية"، لكن "الفراق" قال كلمته في تلك العلاقة، ليتزوج بـ"رباب" التي تقطن بمنطقة الموقف، وينتقل للإقامة بشقة بشارع الحداد، وينجب منها 3 أطفال (ولد - بنتين)، بينما أصبحت "ميرفت" في عصمة تاجر ذا أصول صعيدية رزقت منه بطفلين.بعد مرور أكثر من 15 عامًا، جمعت الصدفة العشيقان بمنطقة الوراق، لقاء استمر دقائق معدودة تحدث فيها لغة الأعين بينما صمتت الألسنة، لكن اتفقا ألا يكون الأخير. طوال طريق العودة، مر شريط الذكريات أمام "ميرفت" لتسبح في ملكوت آخر، قطعه صوت هاتفها الجوال "ميرفت.. كنت محتاجك تدي ابني الكبير درس خصوصي"، فأيقنت أن بإمكانها إعادة "المياه لمجاريها" ثانية.لم تحتاج زوجة إكرامي وقتًا طويلاً لاكتشاف حقيقة الأمر بوجود علاقة بينه و"مدرسة الأولاد"، حيث اعتاد المكوث في المنزل وقت حضورها، فتعددت الخلافات بين الزوجين، ووصل الأمر إلى الطلاق رغم محاولات شقيقه "عاطف" للصلح بينهما.أيام معدودة مرَّت على ترك "رباب" المنزل مصطحبة نجليها للإقامة مع والدتها بمنطقة النهضة، قرر "إكرامي" "لم الشمل"، وعرض الزواج على "الحب القديم" التي أخبرته بأنها انفصلت أيضا عن زوجها، فتزوجا عرفيا داخل شقة بالطابق الخامس بشارع محمد مبروك ببشتيل.فرحة "إكرامي" لم تدم طويلا، توجهت "ميرفت" إلى والدته وطالبتها بإقناع نجلها بمنحها ورقة الزواج العرفي "عاوزة أرجع أعيش مع عيالي"، لكن طلبه قوبل بالرفض "مش هطلقها دي مراتي".وأصرت والدة إكرامي على إنهاء تلك الزيجة التي لم ترض عنها قط، فطالبت شقيقه عاطف بإنهاء الأمر، حيث طالبه بمنحه مفتاح شقته للمبيت فيها ليلة لوجود خلاف بينه وزوجته، واتصل بميرفت وطالبها بالحضور، وحصلت على ورقة الزواج وكارت ميموري وقصص من شعرها وخاتم زوجها.عقب مرور سنة، استطاع إكرامي "لم الشمل" مجددًا، واصطحبها إلى شقة والدته -مستغلاً حصوله وأشقائه على نسخة- وفوجئت العجوز بنجلها في أحضان "ميرفت"، فقررت تغيير "الكالون" وطالبته بعدم الحضور رفقتها ثانية، لتنقطع علاقة الابن بوالدته بعدها.لم يحاول "عاطف" التدخل في حياة شقيقه، خاصة أن صديقه تامر ريشة أخبره بأن "إكرامي" حرر ورقة زواج أخرى من "ميرفت"، لم تفارق وكارت ميموري حافظة نقوده قط، بل نجح في الصلح بينه ووالدته.استمرت علاقة العشيقين، حيث تقضي "ميرفت" 3 أيام في الأسبوع بمنزل إكرامي، مستغلة تواجدها بنفس المنطقة بشكل يومي عقب دخولها كشريكة في مشروع دار حضانة "أولاد المستقبل"، لكن الأمر لم يدم طويلا، حيث دبت الخلافات بينهما، وتجددت مكالبتها له بمنحها ورقة الزواج، فما كان منه إلا تهديده لها.اختمرت في ذهن "ميرفت" فكرة التخلص من "إكرامي" خوفًا من الفضيحة والسجن، فاتفقت مع سسيدة تعمل لديها بالحاضنة تدعى "سارة"، على استدراجه لشقتها مقابل 20 ألف جنيه بزعم عرضها للبيع، تزامنا مع اتصالها به مطالبة إياه بوجود مشتري خليجي لشقته "المنظورة".حضر "إكرامي" للشقة، ووضعت له ميرفت وسارة أقراصًا مخدرة في مشروب النسكافيه، وعقب استغراقه في النوم، استولت المتهتمان على المبلغ وهاتفي محمول، ثم ذبحه وتقطيع جسده بالساطور إلى 3 أجزاء، تم وضعها داخل 3 أكياس، وتم إلقاء الجزع بترعة المتربة بإمبابة، وباقي الأجزاء (الرأس، الذراعين، الخصر، الساقين) في نهر النيل من أعلى كوبري الوراق.اتصل "عاطف" بشقيقه للتأكيد على موعدهما الذين اتفقا عليه لشراء سيارة -مخصصة لمتحدي الإعاقة- لزوجته، وإخباره بحضور شقيقهما إسلام من الجيش، فوجد هاتفه مغلقًا طوال يومين، وتوجه إلى شقته، لكن دون جدوى، فقرر كسر الباب، فوجد "العصافير" -التي كان يعشقها إكرامي- قد نفقت من الجوع والعطش، ليتسرب الشك إلى داخله "لو هيسافر كان سابهم مع حد من أصحابه"، فحرر محضرا بتغيبه وألحق به أوراق هاتفه على أمل الوصول له.الصدفة جمعت بين والدة إكرامي وميرفت أسفل نزلة الطريق الدائري ببشتيل، فتشبثت بها أمام المارة "وديتي ابني فين" فأجابت "أنا معرفش عنه حاجة من سنتين"، وطالبتها بالانصراف، واعدة إيها بالحضور إلى منزلها في المساء.قبل أيام من عيد الفطر المبارك، وجدت "ميرفت" نفسها في جلسة استجواب من قبل والدة إكرامي وشقيقه عاطف وعمه -الذي قدم من بني سويف- لكن إجابتها لم تتغير، متمسكة بأنه "كان بيموت فيا وأسراره معايا.. بس سبته من سنتين"، فرد شقيقه "إزاي وهو مديني كارت عليه صور ليك من قريب"، لترد "كان بيجبرني أجيله 3 أيام"، ومنحتهم كارت ميموري به مقطع وصور لإكرامي مع سيدة أخرى محاولة خداعهم.أيقن شقيق إكرامي أن تلك السيدة وراء اختفاء شقيقه، فاستل سكينًا من المطبخ، وهددها حال عدم إخباره بمكانه، لكن عمه منعه وأخبرها "قدامك أسبوع تقولي هو فين"، لتغلق بعدها هاتفها وتختفي من المنطقة، فقررت الأم الذهاب إلى المقدم محمد أبو القاسم، رئيس مباحث أوسيم، وقصت له ما حدث، وأنها تتهم "ميرفت".الخميس الماضي؛ واجه رئيس المباحث "ميرفت" بأقوال شقيق إكرامي "يوم ما اختفى كان معاه 90 ألف، وإيصالات أمانة كان واخدها عليها"، فسألها الضابط "أخدتي الإيصالات؟"، فأجابت بالنفي، فأيقن وقتها أنها مفاح حل اللغز.استمرت جلسة مناقشة "ميرفت" حتى الرابعة فجر الجمعة، أقرت بقتلها "إكرامي" بمساعدة "سارة" التي قطعته 3 أجزاء بالساطور، معللة ذلك بأنه ابتزها لاستمرار العلاقة رغم رغبتها في الانفصال عنه، فكانت المفاجئة أنها جمعت بين الزوجين، وكذبت على "إكرامي" بأنه مطلقة.وتصادف خروج "عاطف" من مكتب رئيس المباحث مع دخول المتهمة الثانية عقب ضبطها بمنطقة شبرا الخيمة فور استخدمها هاتف المجني عليه، لكنها أخبرته "أنا جاية في قضية سرقة.. ممكن تكلم لي محامي".مصدر مسؤول بمباحث الجيزة، تحفظ على ذكر اسمه في تصريحات لمصراوي، أكد أن الواقعة تعد الأولى من نوعها "أول مرة نعرض متهمين على النيابة من غير جثة الضحية ولا أداة الجريمة ولا متحصلات".وأوضح المصدر، أنه تم حل لغز القضية عقب مرور 4 أشهر على تغيب المجني عليه، لافتًا بأنه لم يُعثر على الأجزاء التي ألقيت بنهر النيل بالوراق وإمبابة.وأكد المصدر أن العقل المدبر لتلك الجريمة نفذت جريمتها "بشكل احترافي"، مشيرًا إلى أن مناقشتها من قبل رجال المباحث كانت مفتاح حل اللغز "لو هي ما اعترفتش ماكنش حد عرف حاجة".

 

إعلان

الأخبار المتعلقة

  • الحماية المدنية تنفذ طفلين من الموت إثر حريق شقة بالدقي

    أخبار
  • مصدر معلقًا على جريمة "العشيقة والساطور" بأوسيم: نُفذت باحترافية

    أخبار
  • ضبط عاطلين بتهمة ترويج مخدر الفودو في بولاق الدكرور

    أخبار
  • ضبط 5 قطع سلاح ناري و35 قضية مخدرات بالجيزة

    أخبار

إعلان

6652b60df0.jpg

إعلان

;

مصراوي Masrawy