«النور» عن استقالة خالد علم الدين من الحزب: حرية شخصية 

«النور» عن استقالة خالد علم الدين من الحزب: حرية شخصية  «النور» عن استقالة خالد علم الدين من الحزب: حرية شخصية 

التحرير

ارسال بياناتك

قال السيد خليفة، نائب رئيس حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية، إن تقديم الدكتور خالد علم الدين، القيادى بالدعوة السلفية وحزب النور، ومستشار الرئيس المعزول محمد مرسى للشؤون البيئية، استقالته من الدعوة وذراعها السياسية "حزب النور" حق شخصى له وبمثابة حرية شخصية.

وأوضح نائب رئيس حزب النور لـ"التحرير"، أن لجنة شئون الأعضاء داخل الحزب أبلغته بتقديم الدكتور خالد علم الدين، استقالته للجنة، مؤكدا أن حزب النور سيعقد خلال الساعات القادمة اجتماعا موسعا بحضور رئيس الحزب الدكتور يونس مخيون، واللجنة العليا لمناقشة موضوع الاستقالة.

وأشار السيد خليفة إلى أن ممارسة الحياة الحزبية والسياسية بشكل عام، أمر مرهون بحرية الأشخاص، وأن الحزب سيدرس الاستقالة وفى حالة وجود موقف من الحزب تجاه الاستقالة سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي عقب الاجتماع. 

وكان الدكتور خالد علم الدين، القيادى بالدعوة السلفية وحزب النور، ومستشار الرئيس المعزول محمد مرسى للشؤون البيئية، قد أعلن تقديم استقالته من الدعوة وذراعها السياسية "حزب النور" للمرة الثانية، مطالبا عناصر الحزب وقياداته بـ"التزام الأدب".

شاهد أيضا

وقال "علم الدين" فى نص استقالته المنشورة على صفحته الرسمية على فيسبوك: "أتقدم أنا خالد علم الدين باستقالتى من عضوية جمعية الدعوة السلفية بكفر الشيخ، ومن جمعية الدعاة الخيرية بالإسكندرية، راجيا قبولها متمنيا لإخوانى السداد والتوفيق".

وأوضح: "رغم أننى من أشد الناس حبا للعمل الجماعى وحرصا على العمل المؤسسى وحذرا من تفتيت الكيانات الدعوية ما استطعت إلى ذلك سبيلا، فإنه ولأسباب قد أودعتها فى تقرير خاص قُدّم لمجلس إدارة الدعوة العام، أعتذر عن تولى رئاسة مجلس إدارة الدعوة بدسوق، وعضوية مجلس إدارة مجلس شورى المحافظة ومجلس الشورى العام، وعن أى منصب إدارى أو تنفيذى ملحق بهما، وأتقدم باستقالتى لمجلس إدارة الدعوة العام من عضوية جمعية الدعوة السلفية بكفر الشيخ، ومن جمعية الدعاة الخيرية بالإسكندرية، راجيا قبولها متمنيا لإخوانى السداد والتوفيق".

وتابع مستشار المعزول: "سبق وتقدمت باستقالتى من حزب النور متضمنة أسباب ذلك، رفعا للحرج عنهم، عندما اختلفت مع إخوانى فى بعض المواقف السياسية، ولكن الحزب والدعوة رفضا الاستقالة، واليوم أتقدم مرة ثانية باستقالتى من الحزب بشكل كامل، مع دوام الود والمحبة والنصح لإخواني، علما بأنني سأظل أمارس دوري الدعوى وفق المنهج السلفي وكذا العمل الخيري والاجتماعي من خلال جمعية أنصار السنة المحمدية والتي أشرف بالانتساب إليها وأتولى رئاسة فرعها بمدينة دسوق.

التحرير